ويغادر هؤلاء المحلات وهم يحملون في ايديهم اكياسا بلاستيكية وضع بعضهم فيها ملابس عسكرية بينما وضع اخرون فيها معدات وتجهيزات والبسة اكثر ابتكارا بينها سترات واقية من الرصاص.
ومنذ دعوة المرجع الشيعي الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني العراقيين قبل نحو اسبوع الى حمل السلاح ومقاتلة الجهاديين السنة، تطوع الاف الشيعة في انحاء متفرقة من البلاد للقتال الى جانب القوات الحكومية.
وكرر السيستاني امس دعوته هذه حيث قال ممثله في كربلاء السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة ان جماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، اقوى المجموعات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، "بلاء عظيم ابتليت بها منطقتنا"، مضيفا "ان لم تتم مواجهتها وطردها من العراق فسيندم الجميع على ذلك غدا".
ويسيطر مسلحون ينتمون الى "الدولة الاسلامية" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى منذ اكثر من عشرة ايام على اجزاء واسعة من شمال العراق اثر هجوم كاسح شنته هذه الجماعات التي تحاول الزحف نحو العاصمة بغداد، وكذلك نحو النجف وكربلاء اللتين تضمان مراقد شيعية.
ويقول اسامة وهو احد اصحاب محلات بيع الالبسة والتجهيزات العسكرية في وسط بغداد متحدثا لوكالة فرانس برس "ازدادت المبيعات منذ بدء الازمة بما بين 200 الى 300 بالمئة".
ويبيع اسامة كل ما يتطلع المتطوعون للحصول عليه: الالبسة العسكرية، والجزم، والخوذ، والسترات، وكذلك الرتب التي تعلق على الكتف او الصدر، ومخازن الرصاص، وغيرها من التجهيزات.
ويوضح اسامة "كانت مبيعاتنا في السابق تنحصر بالجيش والشرطة"، مضيفا ان هذا الامر تغير مع دعوة السيستاني للتطوع وتواصل التدهور الامني في بلاد فقدت سلطاتها السيطرة على ثاني مدنها، الموصل (350 كلم شمال بغداد)، وعلى مناطق رئيسية اخرى، بينها تكريت (160 كلم شمال بغداد).
وذكر اسامة ان مبيعات الالبسة والتجهيزات العسكرية في منطقة باب الشرقي في بغداد تشمل حاليا الشبان وحتى الرجال الذي تتراوح اعمارهم بين الاربعين والستين عاما.
وقال وليد نجم الذي تطوع للقتال وهو يقف امام احد هذه المحلات "لا نملك الخبرة العسكرية، لكن ان شاء الله سنحصل على هذه الخبرة مع تدربنا الى جانب اشخاص يتمتعون بها"، مضيفا "اعمال حلاقا، لكنني تركت هذه المهنة لان بلادي بحاجة الي". ويحمل من جهته حمزة زهرة صاحب اللحية الرمادية الخفيفة لباسا عسكريا مطويا.
وعلى العكس من نجم، فان زهرة لديه خمس سنوات من الخبرة القتالية تعود الى ايام نظام صدام حسين، ويقول الرجل القصير القامة انه جاهز لمقاتلة المسلحين الذين يتلقون دعما من مناصري النظام السابق.
ويؤكد عباس صادق الذي يرافق حمزة زهرة في بحثه عن التجهيزات اللازمة انه يريد "الدفاع عن الابرياء، سواء كانوا سنة، ام شيعة، ام مسيحيين" ضمن "سرايا السلام" التي اقترح الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تشكيلها على ان تكون مهمتها حماية المراقد واماكن العبادة.
وتحيط بالمنطقة التي تنتشر فيها محلات بيع الالبسة والتجهيزات العسكرية اسلاك شائكة وتحميها قوات من الجيش والشرطة، علما ان هذه المنطقة سبق وان تعرضت لتفجيرات واعمال عنف اخرى.
وبينما تعرض معظم المحلات الالبسة والتجهيزات ذاتها، الا ان احدها يبيع شارات قماشية باسم "سرايا السلام" وجماعتي "عصائب اهل الحق" و"كتائب حزب الله" المسلحتين اللتين انفصلتا عن "جيش المهدي" بقيادة الصدر خلال السنوات الماضية.
ويقول جبار وهو صاحب محل في باب الشرقي ان الالبسة العسكرية نفذت من بعض هذه المحلات خلال ايام قليلة لكثرة الطلب عليها.
ويوضح "معظم الذين يشترون هذه الملابس هم من المتطوعين".
ويتابع جبار ان التدهور الامني الذي دفع بهؤلاء الرجال الى شراء الملابس العسكرية استعدادا لدخول ساحات القتال يعيق عملية استيراد ملابس وتجهيزات جديدة بسبب اغلاق العديد من الطرق.
ويقول "ليس هناك من امكانية لاستيراد المزيد".
ومنذ دعوة المرجع الشيعي الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني العراقيين قبل نحو اسبوع الى حمل السلاح ومقاتلة الجهاديين السنة، تطوع الاف الشيعة في انحاء متفرقة من البلاد للقتال الى جانب القوات الحكومية.
وكرر السيستاني امس دعوته هذه حيث قال ممثله في كربلاء السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة ان جماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، اقوى المجموعات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، "بلاء عظيم ابتليت بها منطقتنا"، مضيفا "ان لم تتم مواجهتها وطردها من العراق فسيندم الجميع على ذلك غدا".
ويسيطر مسلحون ينتمون الى "الدولة الاسلامية" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى منذ اكثر من عشرة ايام على اجزاء واسعة من شمال العراق اثر هجوم كاسح شنته هذه الجماعات التي تحاول الزحف نحو العاصمة بغداد، وكذلك نحو النجف وكربلاء اللتين تضمان مراقد شيعية.
ويقول اسامة وهو احد اصحاب محلات بيع الالبسة والتجهيزات العسكرية في وسط بغداد متحدثا لوكالة فرانس برس "ازدادت المبيعات منذ بدء الازمة بما بين 200 الى 300 بالمئة".
ويبيع اسامة كل ما يتطلع المتطوعون للحصول عليه: الالبسة العسكرية، والجزم، والخوذ، والسترات، وكذلك الرتب التي تعلق على الكتف او الصدر، ومخازن الرصاص، وغيرها من التجهيزات.
ويوضح اسامة "كانت مبيعاتنا في السابق تنحصر بالجيش والشرطة"، مضيفا ان هذا الامر تغير مع دعوة السيستاني للتطوع وتواصل التدهور الامني في بلاد فقدت سلطاتها السيطرة على ثاني مدنها، الموصل (350 كلم شمال بغداد)، وعلى مناطق رئيسية اخرى، بينها تكريت (160 كلم شمال بغداد).
وذكر اسامة ان مبيعات الالبسة والتجهيزات العسكرية في منطقة باب الشرقي في بغداد تشمل حاليا الشبان وحتى الرجال الذي تتراوح اعمارهم بين الاربعين والستين عاما.
وقال وليد نجم الذي تطوع للقتال وهو يقف امام احد هذه المحلات "لا نملك الخبرة العسكرية، لكن ان شاء الله سنحصل على هذه الخبرة مع تدربنا الى جانب اشخاص يتمتعون بها"، مضيفا "اعمال حلاقا، لكنني تركت هذه المهنة لان بلادي بحاجة الي". ويحمل من جهته حمزة زهرة صاحب اللحية الرمادية الخفيفة لباسا عسكريا مطويا.
وعلى العكس من نجم، فان زهرة لديه خمس سنوات من الخبرة القتالية تعود الى ايام نظام صدام حسين، ويقول الرجل القصير القامة انه جاهز لمقاتلة المسلحين الذين يتلقون دعما من مناصري النظام السابق.
ويؤكد عباس صادق الذي يرافق حمزة زهرة في بحثه عن التجهيزات اللازمة انه يريد "الدفاع عن الابرياء، سواء كانوا سنة، ام شيعة، ام مسيحيين" ضمن "سرايا السلام" التي اقترح الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تشكيلها على ان تكون مهمتها حماية المراقد واماكن العبادة.
وتحيط بالمنطقة التي تنتشر فيها محلات بيع الالبسة والتجهيزات العسكرية اسلاك شائكة وتحميها قوات من الجيش والشرطة، علما ان هذه المنطقة سبق وان تعرضت لتفجيرات واعمال عنف اخرى.
وبينما تعرض معظم المحلات الالبسة والتجهيزات ذاتها، الا ان احدها يبيع شارات قماشية باسم "سرايا السلام" وجماعتي "عصائب اهل الحق" و"كتائب حزب الله" المسلحتين اللتين انفصلتا عن "جيش المهدي" بقيادة الصدر خلال السنوات الماضية.
ويقول جبار وهو صاحب محل في باب الشرقي ان الالبسة العسكرية نفذت من بعض هذه المحلات خلال ايام قليلة لكثرة الطلب عليها.
ويوضح "معظم الذين يشترون هذه الملابس هم من المتطوعين".
ويتابع جبار ان التدهور الامني الذي دفع بهؤلاء الرجال الى شراء الملابس العسكرية استعدادا لدخول ساحات القتال يعيق عملية استيراد ملابس وتجهيزات جديدة بسبب اغلاق العديد من الطرق.
ويقول "ليس هناك من امكانية لاستيراد المزيد".


الصفحات
سياسة









