وقالت اللجنة اليوم الخميس معبرة عن موقف القناة في مدينة ماينس غرب البلاد إن القصيدة تدخل في إطار المسموح به قانونا.
أضافت اللجنة أن هذا الرأي استند إلى تقارير خبراء بالقانون وأن القناة قدمت هذا الإيضاح لمكتب الادعاء العام الألماني في ماينس.
وأوضحت اللجنة أن الدستور الالماني يضمن حرية الهجاء الساخر في سياق قضايا المصلحة العامة ويسمح باستخدام أساليب فيها نوع من الغلظة، بغض النظر عما إذا كان ذلك يتوافق مع الذوق الشخصي أو الذوق العام أم لا.
أضافت الهيئة أن الهجاء الساخر يتضمن إثارة نوع من العواطف وردود الفعل لدى الجمهور، حتى يوجه انتباههم إلى الموضوع المثار وممارسة النقد بصدده.
وقالت الهيئة إن القصيدة الساخرة لم تقصد المساس بكرامة أردوغان، وإنما انصبت على جدل حول مناقشة فقرة سابقة خلال البرنامج "إكسترا 3" وعلى رد فعل أردوغان على مضمونها.
وقالت اللجنة إن القصيدة لا تتوافق في الواقع مع شروط الجودة والقواعد التي تتعامل القناة الثانية من خلالها، إلا أنها لا ينطبق عليها تقييم الفعل الجنائي.
وقال المتحدث باسم القناة إن القصيدة لن يسمح بإعادتها عبر مكتبة الوسائط الإعلامية.
أضافت اللجنة أن هذا الرأي استند إلى تقارير خبراء بالقانون وأن القناة قدمت هذا الإيضاح لمكتب الادعاء العام الألماني في ماينس.
وأوضحت اللجنة أن الدستور الالماني يضمن حرية الهجاء الساخر في سياق قضايا المصلحة العامة ويسمح باستخدام أساليب فيها نوع من الغلظة، بغض النظر عما إذا كان ذلك يتوافق مع الذوق الشخصي أو الذوق العام أم لا.
أضافت الهيئة أن الهجاء الساخر يتضمن إثارة نوع من العواطف وردود الفعل لدى الجمهور، حتى يوجه انتباههم إلى الموضوع المثار وممارسة النقد بصدده.
وقالت الهيئة إن القصيدة الساخرة لم تقصد المساس بكرامة أردوغان، وإنما انصبت على جدل حول مناقشة فقرة سابقة خلال البرنامج "إكسترا 3" وعلى رد فعل أردوغان على مضمونها.
وقالت اللجنة إن القصيدة لا تتوافق في الواقع مع شروط الجودة والقواعد التي تتعامل القناة الثانية من خلالها، إلا أنها لا ينطبق عليها تقييم الفعل الجنائي.
وقال المتحدث باسم القناة إن القصيدة لن يسمح بإعادتها عبر مكتبة الوسائط الإعلامية.


الصفحات
سياسة









