وحث كاميرون قادة العالم على ممارسة "ضغوط منسقة" على نظام الرئيس السوري بشار الأسد والاتصال بجماعات المعارضة في الدولة الشرق أوسطية.
وتركزت المباحثات بين كاميرون والرئيس التركي الذي وصل إلى بريطانيا في زيارة رسمية اليوم تستغرق ثلاثة أيام على العنف المتصاعد في سورية والاضطرابات المتجددة في مصر.
وقال كاميرون: "اليوم أجرينا مناقشات هامة حول سورية حيث إن (وقوع) حرب أهلية واسعة النطاق بات احتمالا حقيقا".
ودعا إلى "ضغط متناسق" على النظام "واتصالات إيجابية مع المعارضة والتي يمكن أن تمثل سورية في عملية تحول شاملة".
وأشاد كاميرون بجهود تركيا وجامعة الدول العربية والتي قال إنها أوضحت "ترحيب القيادة وأعطتنا سبيلا لوقف وحشية هذا النظام المفلس أخلاقيا".
وقال متحدث إن الأوضاع في ليبيا وأفغانستان وإيران تمت أيضا بحثها.
واقامت الملكة إليزابيث الثانية في وقت سابق مراسم عسكرية كاملة في لندن للترحيب بجول وزوجته خير النساء حيث تستضيف الزوجين في قصر باكنجهام.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال جول إن النظام السوري وصل إلى "طريق مسدود" ويواجه حاليا "السيناريو الأسوأ".
أضاف جول: "في هذا العصر لم تعد الأنظمة الاستبدادية أو الدول ذات الحزب الواحد مقبولة".
وقال مسئولون إنه تمت أيضا مناقشة مساعي تركيا التي طال مداها للحصول على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي والتي تدعمها بريطانيا. وايد الجانبان التعزيز المتبادل للعلاقات التجارية.
وفي حديث لصحيفة "صنداي تليجراف" نشر قبيل الزيارة ، حذر جول دول الغرب من تبني "نظرة ضيقة الأفق" إزاء طلب تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي.
وقال: "هؤلاء الذين بإمكانهم التفكير لثلاثين عاما او ستين عاما مقبلا ، ومن يمكنهم التفكير في تغير التوجهات في مجال الاقتصاد وتغير مراكز القوة ، يمكن أن يدركوا مدى القوة التي يمكن أن تضيفها تركيا للقوة الحالية للاتحاد الأوروبي".
وسيقوم الرئيس التركي وزوجته أيضا بزيارة لمجمع "أوليمبيك بارك" الرياضي في شرق لندن - والذي ستقام به دورة الألعاب الأولمبية العام المقبل - قبل أن يعودا إلى أنقرة بعد غد الخميس . كانت الملكة إليزابيث قد قامت بزيارة رسمية لتركيا عام 2008 .
وتركزت المباحثات بين كاميرون والرئيس التركي الذي وصل إلى بريطانيا في زيارة رسمية اليوم تستغرق ثلاثة أيام على العنف المتصاعد في سورية والاضطرابات المتجددة في مصر.
وقال كاميرون: "اليوم أجرينا مناقشات هامة حول سورية حيث إن (وقوع) حرب أهلية واسعة النطاق بات احتمالا حقيقا".
ودعا إلى "ضغط متناسق" على النظام "واتصالات إيجابية مع المعارضة والتي يمكن أن تمثل سورية في عملية تحول شاملة".
وأشاد كاميرون بجهود تركيا وجامعة الدول العربية والتي قال إنها أوضحت "ترحيب القيادة وأعطتنا سبيلا لوقف وحشية هذا النظام المفلس أخلاقيا".
وقال متحدث إن الأوضاع في ليبيا وأفغانستان وإيران تمت أيضا بحثها.
واقامت الملكة إليزابيث الثانية في وقت سابق مراسم عسكرية كاملة في لندن للترحيب بجول وزوجته خير النساء حيث تستضيف الزوجين في قصر باكنجهام.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال جول إن النظام السوري وصل إلى "طريق مسدود" ويواجه حاليا "السيناريو الأسوأ".
أضاف جول: "في هذا العصر لم تعد الأنظمة الاستبدادية أو الدول ذات الحزب الواحد مقبولة".
وقال مسئولون إنه تمت أيضا مناقشة مساعي تركيا التي طال مداها للحصول على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي والتي تدعمها بريطانيا. وايد الجانبان التعزيز المتبادل للعلاقات التجارية.
وفي حديث لصحيفة "صنداي تليجراف" نشر قبيل الزيارة ، حذر جول دول الغرب من تبني "نظرة ضيقة الأفق" إزاء طلب تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي.
وقال: "هؤلاء الذين بإمكانهم التفكير لثلاثين عاما او ستين عاما مقبلا ، ومن يمكنهم التفكير في تغير التوجهات في مجال الاقتصاد وتغير مراكز القوة ، يمكن أن يدركوا مدى القوة التي يمكن أن تضيفها تركيا للقوة الحالية للاتحاد الأوروبي".
وسيقوم الرئيس التركي وزوجته أيضا بزيارة لمجمع "أوليمبيك بارك" الرياضي في شرق لندن - والذي ستقام به دورة الألعاب الأولمبية العام المقبل - قبل أن يعودا إلى أنقرة بعد غد الخميس . كانت الملكة إليزابيث قد قامت بزيارة رسمية لتركيا عام 2008 .


الصفحات
سياسة








