من جهة أخرى، سيطرت كتائب الثوار على معظم الأبنية المحيطة بمبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء غربي مدينة حلب، وخاضت معارك عنيفة مع قوات الأسد بمحيط المبنى، كما سيطرت على دوار المالية بعد انسحاب معظم الحواجز المتواجدة داخل الحي.
ونجم عن الاشتباكات بمحيط مبنى المخابرات الجوية مقتل ما يزيد عن 40 عنصرا من قوات الأسد والشبيحة وأسر 14 آخرين، ما دفع عناصر قوات الأسد التي كانت متمركزة في المبنى إلى نقل جميع المعتقلين لديها إلى الأكاديمية العسكرية.
وتحاول كتائب الثوار إحكام الخناق على قوات الأسد داخل فرع المخابرات الجوية الواقع في حي جمعية الزهراء، حيث يشهد محيط الفرع أعنف المعارك منذ نحو عام عندما فرض الثوار حصارهم عليه للمرة الأولى.
في تلك الأثناء، سيطر الثوار على عدة أبنية في حي الليرمون كانت تتحصن بها قوات الأسد بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل 25 من قوات الأسد، في حين ردت الأخيرة بقصف الخطوط الخلفية لكتائب الثوار بمختلف أنواع الأسلحة والطيران الحربي في الليرمون وبلدة حريتان المجاورة.
هذا، وتمكن الثوار من إسقاط طائرة مروحية في أورم الكبرى بالريف الغربي، بينما سجلوا تقدما ملحوظا باتجاه تلة الشيخ يوسف وقرية الشيخ نجار وسط اشتباكات مستمرة مع قوات الأسد، بالتزامن مع غارات للطيران الحربي على عدة مواقع للثوار.


الصفحات
سياسة









