طالب المتظاهرون بإسقاط الأسد وانتقدوا الدعم الروسي الصيني لسورية في المحافل الدولية.
كانت روسيا والصين استخدمتا في الرابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار طرحه الاتحاد الأوروبي للمطالبة باحترام حقوق الإنسان في سورية، حيث يواصل النظام قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية بوحشية منذ سبعة أشهر.
وأدى "الفيتو" المزدوج من قبل روسيا والصين إلى إحباط التصديق على مشروع القرار الذي كان وراءه كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال-الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن.
كانت روسيا والصين استخدمتا في الرابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار طرحه الاتحاد الأوروبي للمطالبة باحترام حقوق الإنسان في سورية، حيث يواصل النظام قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية بوحشية منذ سبعة أشهر.
وأدى "الفيتو" المزدوج من قبل روسيا والصين إلى إحباط التصديق على مشروع القرار الذي كان وراءه كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال-الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن.


الصفحات
سياسة








