وأضاف أن قواته اعتقلت نحو 40 شخصا، بينهم من زعم أنهم "ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وآخرون بشبهة التحريض والمشاركة في مواجهات ورشق الحجارة".
وأوضح الجيش أن قواته نفذت عمليات واسعة في عشرات المواقع بمدينة الخليل وبلدة حلحول جنوبي الضفة الغربية، واعتقلت نحو 20 فلسطينيا.
وفي السياق، قال الجيش إن قواته اقتحمت أكثر من 70 موقعا في أكثر من 10 بلدات ضمن منطقة بيت لحم جنوبي الضفة، واعتقلت أشخاصا بزعم ضلوعهم في زرع عبوات ناسفة والتخطيط لعمليات، بينهم عناصر من حماس.
وفي شمال الضفة الغربية، أعلن الجيش أن قواته هدمت نُصبا تذكارية لفلسطينيين نفذوا هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين، في مناطق تخضع لقيادتي لواءي "السامرة ومنشيه" العسكريين.
وأضاف أنه اعتقل شخصين بزعم مشاركتهما في مهاجمة إسرائيليين ببلدة بورين جنوبي محافظة نابلس، وعثر على بندقية صيد في بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين.
وفي منطقة رام الله ووسط الضفة الغربية، قال الجيش إن قواته اقتحمت نحو 15 بلدة ضمن منطقة عمليات لواء بنيامين، واعتقلت فلسطينيين زعم أنهم ينتمون إلى حماس، وآخرين بشبهة المشاركة في أنشطة مسلحة ومواجهات.
وأشار إلى أن قواته اعتقلت عددا آخر من الفلسطينيين في منطقة عمليات لواء إفرايم، وأجرت عشرات التحقيقات وعمليات التفتيش بحثا عن أسلحة.
وصباح الجمعة، فرض الجيش إغلاقا على الخليل ومدينة حلحول، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش الفلسطينيين اللذين نفذا الهجوم، وفق معطيات إسرائيلية.
ومساء الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، بدء عملية عسكرية قال إنها تستمر عدة أيام بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود والإدارة المدنية، في المنطقة التي قال إن منفذي الهجوم انطلقا منها.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وشملت الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


الصفحات
سياسة









