تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


الجيش الإسرائيلي يقصف بلدات جنوبي لبنان ويواصل تجريف المنازل





شن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غارة جوية وقصفا مدفعيا على بلدات جنوبي لبنان، بالتزامن مع مواصلة عمليات تجريف المنازل والبنى التحتية.
يأتي ذلك في استمرار للعدوان الإسرائيلي رغم اتفاق إطار توصلت إليه بيروت وتل أبيب في يونيو/ حزيران الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد، فيما استهدفت غارة جوية بلدة عيتا الجبل في القضاء نفسه.
وأضافت أن آليات عسكرية إسرائيلية تحركت داخل بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة.


غارات وقصف مدفعي طالت بلدات في أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون، فيما تتواصل عمليات تجريف المنازل والبنى التحتية في زوطر الشرقية، رغم اتفاق إطار توصلت إليه بيروت وتل أبيب في يونيو الماضي- ايه ايه
غارات وقصف مدفعي طالت بلدات في أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون، فيما تتواصل عمليات تجريف المنازل والبنى التحتية في زوطر الشرقية، رغم اتفاق إطار توصلت إليه بيروت وتل أبيب في يونيو الماضي- ايه ايه
 
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية 5 قذائف باتجاه سهل مرجعيون جنوبي لبنان، وفق الوكالة الرسمية.
وفي قضاء النبطية، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تجريف المنازل والبنى التحتية في بلدة زوطر الشرقية، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار الناجمة عن تلك العمليات.
ولم ترد في المعلومات المتاحة حصيلة لضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف البلدات الجنوبية، الاثنين.
وتأتي هذه التطورات عقب اجتماعات عسكرية تقنية بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل، عُقدت يومي 20 و21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية، برعاية واشنطن.
وانتهت الاجتماعات دون الإعلان عن تحقيق اختراق ملموس أو صدور بيان مشترك، وسط تقارير تحدثت عن اتفاق على مواصلة اللقاءات.
وتستمر الخلافات بين الجانبين بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح "حزب الله".
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، توصلت بيروت وتل أبيب إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي تحتلها إسرائيل، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ويتضمن الاتفاق اعتماد مبدأ "المناطق التجريبية" لتنفيذ بنوده، غير أن تطبيقه اقتصر حتى الآن على 3 بلدات في قضاء النبطية، هي فرون وصريفا وزوطر الغربية.
في المقابل، لا تزال أكثر من 50 بلدة لبنانية تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، ما أسفر منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصا وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال الحرب الأخيرة إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وكالات/ ستيفاني راضي / الأناضول
الاثنين 2 نوفمبر 2026