وعلى الصعيد السياسي، اعتبر الرئيس المصري محمد مرسي ان النظام السوري "لن يدوم طويلا"، واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان هذا النظام بانه اصبح "دولة ارهابية"، بينما اعلنت الصين انها تدعم "انتقالا سياسيا" في سوريا وانها "ليست منحازة لاي فرد او طرف".
وجاء ذلك بعدما رسم الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي في اول كلمة له في الجمعية العامة للامم المتحدة منذ تعيينه موفدا خاصا للجامعة العربية والمنظمة الدولية، صورة قاتمة للوضع في سوريا معتبرا ان الخسائر البشرية في هذا البلد "تثير الذهول" والاضرار المادية "كارثية" بعد عام ونصف عام على اندلاع النزاع.
كما دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في خطابه امام الجمعية العامة ارسال اسلحة الى سوريا، وانتقد في وقت لاحق "شلل" مجلس الامن الدولي حيال الازمة السورية.
ومع دخول الازمة شهرها الثامن عشر في منتصف ايلول/سبتمبر، تستمر اعمال العنف في سوريا حيث قتل الاربعاء 90 شخصا هم 64 مدنيا و12 جنديا نظاميا و14 مقاتلا مناهضا للنظام، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقتل في حلب (شمال) وحدها 32 شخصا بينهم سبعة اطفال في غارات جوية وقصف مدفعي للقوات النظامية على احياء فيها، بينما استمرت المعارك للسيطرة على مطار في البوكمال في دير الزور (شرق) حيث قتل 14 شخصا، وتعرضت مناطق اخرى من البلاد الى القصف وشهدت اشتباكات بين الطرفين.
في هذا الوقت، قال قائد المجلس العسكري الثوري الاعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ لوكالة فرانس برس ان هذا التجمع من المقاتلين المناهضين للنظام سيحمل اسما جديدا هو "الجيش الوطني السوري".
وذكر ان تسمية اللواء الركن محمد حسين الحاج علي الذي يحمل اعلى رتبة في الجيش السوري الحر، في منصب "القائد العام للمؤسسة"، ستعلن "ان شاء الله خلال عشرة ايام الى جانب التسميات كلها".
واعتبر انه "بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة اقتضى اعادة هيكلة الجيش" الذي تاسس في تموز/يوليو 2011 "وتنظيمه خوفا من انتشار الميليشيات في سوريا وخوفا على مستقبل سوريا".
ومن بين الاصلاحات التي ينوي قادة الجيش الحر ادخالها عليه "توحيد الصفوف وتوحيد منافذ الدعم، وهذا امر مهم جدا ان تكون موحدة لكي لا تصير هناك ميليشيات وهذا خطير".
واوضح الشيخ ان "العديد من المجموعات تقول انها جيش حر لكن تعمل على حسابها"، مشيرا الى ان اعادة الهيكلة "نقلة نوعية"، في ظل تردد المجتمع الدولي في "تزويدنا باسلحة نوعية بحجة ان لا وجود لمؤسسة".
ويضم الجيش السوري الحر حاليا آلافا عدة من المقاتلين، بينهم منشقون ومدنيون مسلحون، الى جانب "ثلاثة آلاف ضابط منشق برتب متنوعة بينهم 17 لواء وجنرال"، وفقا للعميد الركن.
وراى الشيخ ان اعادة تنظيم هذا الجيش وتوحيد صفوفه هدفه "ضمانة عدم انزلاق البلاد باتجاه الحرب الاهلية او الطائفية" بعد سقوط نظام بشار الاسد.
من جهة اخرى، اقترح رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر مورر خلال اجتماعاته مع المسؤولين السوريين في دمشق الاربعاء ارسال اطباء متخصصين ضمن عيادات جراحية متنقلة، مطالبا بتمكين اللجنة من تأسيس وانشاء عيادات.
وذكر وزير المصالحة الوطنية وليد حيدر بعد لقائه مورر بان سوريا تتعامل مع المنظمات الانسانية الدولية "من موقع حذر من جهة المحافظة على السيادة السورية لان لدينا ملاحظات على ادائها تاريخيا".
وتدارك "مع ذلك فان الابواب مفتوحة ونحن مستعدون لاستقبال هذه المنظمات عندما يكون هدفها الاساسي فعلا انسانيا وتقديم المعونات لمجمل السوريين".
بدوره، شرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم لرئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر "الاثر الانساني السلبي الذي يعاني منه الشعب السوري نتيجة سياسة العقوبات الجائرة المفروضة عليه"، وفقا للوكالة الرسمية.
وقد "ذكر الوزير المعلم مورر بان عليه (...) ثني الدول المعنية ولاسيما بعض الدول المجاورة لسوريا عن تمويلها وتسليحها وإيوائها للمجموعات الإرهابية باعتبارها مسؤولة عن سفك الدم السوري".
وكان مورر وصل الى دمشق مساء الاثنين في اول زيارة له بعد تعيينه خلفا لجاكوب كيلنبرغر في الاول من تموز/يوليو، وقد التقى عددا من المسؤوليين السوريين في مقدمهم الرئيس بشار الاسد الذي اكد ترحيب بلاده بعمل هذه المنظمة في سوريا "طالما انها تعمل بشكل مستقل ومحايد".
وبدات زيارة مورر بالتزامن مع اعلان المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اكثر من مئة الف سوري غادروا البلاد في آب/اغسطس.
واعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها زادت مساعدتها الانسانية لسوريا والدول المجاورة الى اكثر من 100 مليون دولار.
وجاء ذلك بعدما رسم الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي في اول كلمة له في الجمعية العامة للامم المتحدة منذ تعيينه موفدا خاصا للجامعة العربية والمنظمة الدولية، صورة قاتمة للوضع في سوريا معتبرا ان الخسائر البشرية في هذا البلد "تثير الذهول" والاضرار المادية "كارثية" بعد عام ونصف عام على اندلاع النزاع.
كما دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في خطابه امام الجمعية العامة ارسال اسلحة الى سوريا، وانتقد في وقت لاحق "شلل" مجلس الامن الدولي حيال الازمة السورية.
ومع دخول الازمة شهرها الثامن عشر في منتصف ايلول/سبتمبر، تستمر اعمال العنف في سوريا حيث قتل الاربعاء 90 شخصا هم 64 مدنيا و12 جنديا نظاميا و14 مقاتلا مناهضا للنظام، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقتل في حلب (شمال) وحدها 32 شخصا بينهم سبعة اطفال في غارات جوية وقصف مدفعي للقوات النظامية على احياء فيها، بينما استمرت المعارك للسيطرة على مطار في البوكمال في دير الزور (شرق) حيث قتل 14 شخصا، وتعرضت مناطق اخرى من البلاد الى القصف وشهدت اشتباكات بين الطرفين.
في هذا الوقت، قال قائد المجلس العسكري الثوري الاعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ لوكالة فرانس برس ان هذا التجمع من المقاتلين المناهضين للنظام سيحمل اسما جديدا هو "الجيش الوطني السوري".
وذكر ان تسمية اللواء الركن محمد حسين الحاج علي الذي يحمل اعلى رتبة في الجيش السوري الحر، في منصب "القائد العام للمؤسسة"، ستعلن "ان شاء الله خلال عشرة ايام الى جانب التسميات كلها".
واعتبر انه "بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة اقتضى اعادة هيكلة الجيش" الذي تاسس في تموز/يوليو 2011 "وتنظيمه خوفا من انتشار الميليشيات في سوريا وخوفا على مستقبل سوريا".
ومن بين الاصلاحات التي ينوي قادة الجيش الحر ادخالها عليه "توحيد الصفوف وتوحيد منافذ الدعم، وهذا امر مهم جدا ان تكون موحدة لكي لا تصير هناك ميليشيات وهذا خطير".
واوضح الشيخ ان "العديد من المجموعات تقول انها جيش حر لكن تعمل على حسابها"، مشيرا الى ان اعادة الهيكلة "نقلة نوعية"، في ظل تردد المجتمع الدولي في "تزويدنا باسلحة نوعية بحجة ان لا وجود لمؤسسة".
ويضم الجيش السوري الحر حاليا آلافا عدة من المقاتلين، بينهم منشقون ومدنيون مسلحون، الى جانب "ثلاثة آلاف ضابط منشق برتب متنوعة بينهم 17 لواء وجنرال"، وفقا للعميد الركن.
وراى الشيخ ان اعادة تنظيم هذا الجيش وتوحيد صفوفه هدفه "ضمانة عدم انزلاق البلاد باتجاه الحرب الاهلية او الطائفية" بعد سقوط نظام بشار الاسد.
من جهة اخرى، اقترح رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر مورر خلال اجتماعاته مع المسؤولين السوريين في دمشق الاربعاء ارسال اطباء متخصصين ضمن عيادات جراحية متنقلة، مطالبا بتمكين اللجنة من تأسيس وانشاء عيادات.
وذكر وزير المصالحة الوطنية وليد حيدر بعد لقائه مورر بان سوريا تتعامل مع المنظمات الانسانية الدولية "من موقع حذر من جهة المحافظة على السيادة السورية لان لدينا ملاحظات على ادائها تاريخيا".
وتدارك "مع ذلك فان الابواب مفتوحة ونحن مستعدون لاستقبال هذه المنظمات عندما يكون هدفها الاساسي فعلا انسانيا وتقديم المعونات لمجمل السوريين".
بدوره، شرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم لرئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر "الاثر الانساني السلبي الذي يعاني منه الشعب السوري نتيجة سياسة العقوبات الجائرة المفروضة عليه"، وفقا للوكالة الرسمية.
وقد "ذكر الوزير المعلم مورر بان عليه (...) ثني الدول المعنية ولاسيما بعض الدول المجاورة لسوريا عن تمويلها وتسليحها وإيوائها للمجموعات الإرهابية باعتبارها مسؤولة عن سفك الدم السوري".
وكان مورر وصل الى دمشق مساء الاثنين في اول زيارة له بعد تعيينه خلفا لجاكوب كيلنبرغر في الاول من تموز/يوليو، وقد التقى عددا من المسؤوليين السوريين في مقدمهم الرئيس بشار الاسد الذي اكد ترحيب بلاده بعمل هذه المنظمة في سوريا "طالما انها تعمل بشكل مستقل ومحايد".
وبدات زيارة مورر بالتزامن مع اعلان المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اكثر من مئة الف سوري غادروا البلاد في آب/اغسطس.
واعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها زادت مساعدتها الانسانية لسوريا والدول المجاورة الى اكثر من 100 مليون دولار.


الصفحات
سياسة








