تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


الجيش السوري يستخدم الدبابات لاقتحام القابون مع الفيتو الروسي/الصيني الثالث




بيروت - نيويورك - استخدم الجيش السوري النظامي للمرة الاولى الدبابات في اقتحام احد احياء دمشق، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.


الجيش السوري يستخدم الدبابات لاقتحام القابون مع الفيتو الروسي/الصيني الثالث
وافاد عبد الرحمن فرانس برس ان "القوات النظامية اقتحمت باكثر من 15 دبابة الشارع الرئيسي في حي القابون الدمشقي"، مضيفا ان ناقلات الجند المدرعة استخدمت في الاقتحام ايضا.ولفت الى "مخاوف من عمليات قتل جماعي في الحي".

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان في وقت سابق ان "القصف العنيف يتواصل لليوم الرابع على التوالي على حي القابون وبشكل رئيسي بقذائف الهاون ورشاشات المروحيات"، مشيرا الى ان ما لا يقل عن 15 من القوات النظامية قتلوا اثر اشتباكات مع مقاتلين معارضين في الحي.

وكان مصدر امني من دمشق وصف لوكالة فرانس برس المعارك التي تدور بين الجيش النظامي والمقاتلين المعارضين في القابون والميدان بانها "عنيفة جدا"، مشيرا الى ان هذه المعارك "ستستمر خلال الساعات ال48 المقبلة لتنظيف دمشق من الارهابيين مع بداية شهر رمضان".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه انه بعد تفجير مبنى الامن القومي اصبح الجيش النظامي "مصمما على استخدام كل انواع الاسلحة المتوفرة لديه للقضاء على المسلحين في دمشق".ولفت الى ان الجيش "طلب من السكان الابتعاد عن مناطق القتال في حين ان الارهابيين يحاولون استخدامهم كدروع بشرية".

و في نيويورك استخدمت كل من روسيا والصين الخميس حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي ضد مشروع قرار يفرض عقوبات على النظام السوري اذا لم يتوقف عن استخدام الاسلحة الثقيلة ضد مناهضيه.

وهذه ثالث مرة خلال تسعة اشهر تستخدم فيها روسيا والصين صلاحياتهما كدولتين دائمتي العضوية في مجلس الامن الذي يضم 15 عضوا، لمنع صدور قرار يدين سوريا. وقد صوتت 11 دولة لصالح مشروع القرار وامتنعت دولتان عن التصويت.

وقال المبعوث البريطاني في الامم المتحدة مارك ليال غرانت الذي قادت بلاده صياغة مشروع القرار ان "المملكة المتحدة تشعر بالامتعاض الشديد لتصويت روسيا والصين بالفيتو".

ويدعو مشروع القرار الذي تدعمه الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا والبرتغال، الى فرض عقوبات غير عسكرية بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة في حال لم يسحب الاسد الاسلحة الثقيلة من المدن السورية خلال عشرة ايام.
و قالت المبعوثة الاميركية في الامم المتحدة الخميس ان مجلس الامن الدولي "فشل فشلا ذريعا" بشان سوريا، مؤكدة ان واشنطن ستعمل الان خارج المجلس لمواجهة الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت سوزان رايس "سنكثف عملنا مع مجموعة منوعة من شركائنا خارج مجلس الامن للضغط على نظام الاسد وتقديم المساعدات لمن يحتاجونها"، وانتقدت روسيا والصين على تصويتهما بالفيتو على مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على سوريا.

واتهمت روسيا الخميس الدول الغربية بالسعي لاستخدام مشروع قرار تم طرحه في مجلس الامن بشان سوريا وصوتت موسكو وبكين بالفيتو ضده، لتبرير القيام بتدخل عسكري في البلد المضطرب.وقال فيتالي تشوركين ان مشروع القرار سعى الى "فتح الطريق لفرض العقوبات وكذلك للتدخل العسكري الخارجي في الشؤون الداخلية السورية".

واعلن المندوب الفرنسي في الامم المتحدة ان استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الخميس ضد مشروع قرار يدين النظام السوري هي خطوة "تعرض للخطر" مهمة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي انان.

وقال السفير جيرار آرو ان "حرمان كوفي انان من ادوات الضغط التي طلبها يعني تعريض مهمته للخطر"، مشددا على ان استخدام الفيتو "يهدف الى منح النظام السوري لسحق" المعارضة.

هذا قيما ظهر الرئيس السوري بشار الاسد في لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري الخميس وهو يستقبل وزير الدفاع الجديد العماد فهد الجاسم الفريج، الذي كان عين في منصبه الاربعاء بمرسوم جمهوري.

وظهر الاسد وهو يجتمع الى الفريج بعدما ادى الاخير قسم اليمين امام الرئيس ليتسلم منصبه الجديد خلفا للعماد داوود راجحة الذي قتل مع مسؤولين امنيين كبيرين آخرين فب تفجير استهدف مقر الامن القومي في دمشق الاربعاء.

ا ف ب
الخميس 19 يوليو 2012