وجاء في بيان تمت تلاوته على التلفزيون السوري الرسمي "لمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك، تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة السورية وقف العمليات العسكرية على اراضي الجمهورية العربية السورية اعتبارا من صباح يوم غد الجمعة لغاية يوم الاثنين 29 من هذا الشهر" كما وافق الجيش الحر على وقف عملياته ايضا مع احتفاظه بحق الرد
وفي سياق متصل اعتبرت صحيفة سورية اليوم ان وقف العمليات العسكرية في سوريا ضرورة "اخلاقية"، مع اقرارها بصعوبة ذلك، مشيرة الى ان الموفد الدولي الخاص الاخضر الابراهيمي لم يحصل على "الضمانات السياسية اللازمة للتنفيذ" وينتظر ان تعطي دمشق جوابها رسميا على مبادرة الابراهيمي اليوم.
وذكرت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث ان اعتماد المبعوث المشترك الاخضر الابراهيمي "على الضمير الأخلاقي لتنفيذ دعوته يعكس الى حد بعيد حقيقة عدم حصوله على الضمانات السياسية اللازمة للتنفيذ، لا سيما من الأطراف الدولية والإقليمية الداعمة للمجموعات المسلحة".
واشارت الصحيفة الى ان ذلك "لا يفقد الدعوة ضرورتها الملحة، ذلك أن وقف العمليات العسكرية هو فعلا ضرورة أخلاقية قبل أن يكون ضرورة سياسية".
وقالت الصحيفة "رغم ان ما يجري على ارض الواقع يؤكد صعوبة التوصل الى وقف العمليات العسكرية"، فان "الدعوة ما زالت تبعث في السوريين الأمل في الخروج من متاهة الدم والدمار".
ورات ان وقف هذه العمليات "خطوة أولى على طريق انهاء المأساة السورية الدامية" ما يجعله "يستحق الجهد الواضح الذي يبذله المبعوث الأممي (...) رغم ادراكه انه لا يملك الوسائل الكفيلة بالزام الاطراف التي لا تريده بالقبول به".
واعلن الابراهيمي الاربعاء في القاهرة انه حصل على موافقة السلطات السورية و"معظم مسؤولي" المعارضة المسلحة الذين تمكن من الاتصال بهم على هدنة لمناسبة عيد الاضحى الذي يمتد بين 26 و29 تشرين الاول/اكتوبر.
واعلنت وزارة الخارجية السورية ان الموقف النهائي في شأن الهدنة سيصدر الخميس، فيما ابدى "الجيش السوري الحر" استعداده لوقف اطلاق النار خلال عيد الاضحى في حال التزام النظام بذلك اولا، بحسب ما افاد احد قادته العسكريين في الوقت نفسه، اعلنت "جبهة النصرة" التي لا تشكل جزءا من التركيبة العسكرية للجيش الحر والتي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة، رفضها للهدنة.
وادى النزاع السوري المستمر منذ اكثر من 19 شهرا الى مقتل اكثر من 35 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وقال الابراهيمي الاربعاء ان 360 الف سوري فروا من البلاد منذ اندلاع النزاع بينهم 48 الفا خلال تشرين الاول/اكتوبر الحالي.
وفي سياق متصل اعتبرت صحيفة سورية اليوم ان وقف العمليات العسكرية في سوريا ضرورة "اخلاقية"، مع اقرارها بصعوبة ذلك، مشيرة الى ان الموفد الدولي الخاص الاخضر الابراهيمي لم يحصل على "الضمانات السياسية اللازمة للتنفيذ" وينتظر ان تعطي دمشق جوابها رسميا على مبادرة الابراهيمي اليوم.
وذكرت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث ان اعتماد المبعوث المشترك الاخضر الابراهيمي "على الضمير الأخلاقي لتنفيذ دعوته يعكس الى حد بعيد حقيقة عدم حصوله على الضمانات السياسية اللازمة للتنفيذ، لا سيما من الأطراف الدولية والإقليمية الداعمة للمجموعات المسلحة".
واشارت الصحيفة الى ان ذلك "لا يفقد الدعوة ضرورتها الملحة، ذلك أن وقف العمليات العسكرية هو فعلا ضرورة أخلاقية قبل أن يكون ضرورة سياسية".
وقالت الصحيفة "رغم ان ما يجري على ارض الواقع يؤكد صعوبة التوصل الى وقف العمليات العسكرية"، فان "الدعوة ما زالت تبعث في السوريين الأمل في الخروج من متاهة الدم والدمار".
ورات ان وقف هذه العمليات "خطوة أولى على طريق انهاء المأساة السورية الدامية" ما يجعله "يستحق الجهد الواضح الذي يبذله المبعوث الأممي (...) رغم ادراكه انه لا يملك الوسائل الكفيلة بالزام الاطراف التي لا تريده بالقبول به".
واعلن الابراهيمي الاربعاء في القاهرة انه حصل على موافقة السلطات السورية و"معظم مسؤولي" المعارضة المسلحة الذين تمكن من الاتصال بهم على هدنة لمناسبة عيد الاضحى الذي يمتد بين 26 و29 تشرين الاول/اكتوبر.
واعلنت وزارة الخارجية السورية ان الموقف النهائي في شأن الهدنة سيصدر الخميس، فيما ابدى "الجيش السوري الحر" استعداده لوقف اطلاق النار خلال عيد الاضحى في حال التزام النظام بذلك اولا، بحسب ما افاد احد قادته العسكريين في الوقت نفسه، اعلنت "جبهة النصرة" التي لا تشكل جزءا من التركيبة العسكرية للجيش الحر والتي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة، رفضها للهدنة.
وادى النزاع السوري المستمر منذ اكثر من 19 شهرا الى مقتل اكثر من 35 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وقال الابراهيمي الاربعاء ان 360 الف سوري فروا من البلاد منذ اندلاع النزاع بينهم 48 الفا خلال تشرين الاول/اكتوبر الحالي.


الصفحات
سياسة








