وشهدت جبهات ريف الحسكة، منذ فجر اليوم الأربعاء 28 من كانون الثاني، حالة من الترقب المشوب بالحذر، إذ ساد هدوء نسبي استمر حتى ساعات ما قبل الظهر، قبل أن تنفجر الأوضاع مجددًا عبر استهدافات متبادلة وتعزيزات عسكرية ضخمة دفع بها الطرفان إلى نقاط الاشتباك، ما يعكس فجوة عميقة بين ما يُناقش خلف الأبواب المغلقة وما يحدث على الأرض.

اشتباكات ميدانية وتدمير أنفاق

وأفاد مراسلو عنب بلدي ومصادر محلية في ريف الحسكة بأن محيط قريتي “رميلان الباشا” و”اليوسفية” في الريف الجنوبي لمدينة رميلان، شهد تبادلًا محدودًا للقصف بالأسلحة المتوسطة والمسيرات بين الجيش السوري ومقاتلي “قسد”.
 
تزامن هذا التصعيد مع عمليات عسكرية جديدة، حيث قامت وحدات من الجيش السوري بنسف مدخل نفق عسكري كانت تتحصن فيه عناصر تابعة لـ “قسد” في ريف المحافظة، في خطوة تهدف إلى شل حركة التنقل والتحصين تحت الأرض التي تعتمد عليها القوات الكردية