وبعد ليلة جديدة من التعبئة واعمال العنف التي شهدت مقتل متظاهر ثان في جنوب البلاد، اقر نائب رئيس الحكومة بولند ارينج ب"شرعية" مطالب انصار البيئة الذين يقفون وراء حركة الغضب ودعا المحتجين الى وضع حد لتحركهم. وقال المتحدث باسم الحكومة "اطلب من كل النقابات وكل الاحزاب السياسية وكل الذين يحبون ويفكرون بتركيا ان يقوموا بذلك اليوم"، في حين بدأ اتحاد نقابات القطاع العام، احدى اكبر النقابات المركزية في البلاد، الثلاثاء اضرابا من يومين ضد الترهيب الذي مارسته الدولة.
وفي غياب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يقوم بجولة في المغرب حتى الخميس، والذي كان هدفا رئيسيا لغضب المتظاهرين، خرج ارينج بعد لقائه الرئيس عبد الله غول بتصريحات تدعو الى التهدئة.
وتمثل ذلك اولا في تقديم اعتذاره للعدد الكبير من الجرحى استثنى منها "الذين الحقوا اضرارا في الشوارع وحاولوا اعاقة حرية الناس".
وعلى غرار ما فعل السبت، اعرب نائب رئيس الوزراء عن اسفه للاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة "الذي دفع بالامور الى الخروج عن السيطرة".
وعلى صعيد سياسي اكثر، اكد نائب رئيس الوزراء ان حكومته "تحترم (...) انماط الحياة المختلفة" لكل الاتراك.
ومنذ بداية حركة الاحتجاج الجمعة، يتهم المتظاهرون اردوغان بالتحول الى التسلط وبانه يريد "اسلمة" تركيا العلمانية.
وقال ارينج "لا يحق لنا ان نتجاهل الشعب ولا نتبجح بذلك، الديموقراطيات لا توجد من دون معارضة"، وقال انه "اخذ الدرس" من هذه الاحداث.
وتمايز خطابه التصالحي مع التصلب الذي ابداه منذ الجمعة رئيس الوزراء الذي طلب من منتقديه انتظار الانتخابات المحلية في العام 2014 وهو الواثق من وزنه السياسي في البلاد.
ورحبت الولايات المتحدة باعتذار نائب رئيس الوزراء بعدما ابدت قلقها من الاستخدام "المفرط" للقوة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "نرحب بتصريحات نائب رئيس الوزراء الذي قدم اعتذارا على الاستخدام المفرط للقوة ونحن نواصل الترحيب بالدعوات الى اجراء تحقيق في هذه الاحداث".
كما رحبت واشنطن بمساعي الرئيس غول للتهدئة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر بساكي "نرحب بجهود الرئيس غول واخرين لتهدئة الامور".
لكن خطاب ارينج لم يقنع المتظاهرين الذين تدفقوا مجددا بالالاف ليلا الى ساحة تقسيم في اسطنبول حيث اطلقوا هتافات طالبت بتنحي رئيس الوزراء. كذلك، تجمع الالاف مساء في العاصمة انقرة.
وقالت ديديم كول لفرانس برس "اذا تراجعوا، اذا غيروا شيئا في تركيا وكل ما قاموا به، ربما تستطيع الحشود العودة من حيث اتت".
واضافت هذه الطالبة (24 عاما) من ساحة تقسيم "لكننا لا نستطيع العودة الى منازلنا من دون دليل، وحتى لو عدنا فان مشاعرنا لن تتغير".
وقال باكي شينار المتحدث باسم اتحاد نقابات القطاع العام الذي بدأ الثلاثاء اضرابا تضامنا مع المتظاهرين "هذه الاعتذارات سببها انهم محرجون".
وانضم اتحاد النقابات الثلاثاء الى الحركة الاحتجاجية عبر الدعوة الى وقف العمل يومين على ان ينضم اليه الاربعاء الاتحاد النقابي للعمال الثوريين الذي يضم 420 الف عضو.
وبعد مقتل شاب الاحد دهسا بسيارة اثناء تظاهرة في اسطنبول، قتل محتج اخر يبلغ من العمر 22 عاما مساء الاثنين في تجمع في هاتاي (جنوب شرق) ب"عدة رصاصات اطلقها شخص مجهول"، كما اعلن محافظ المدينة جلال الدين ليكيسيز.
الا ان التقرير الاول الذي نشر عن تشريح الجثة، القى شكوكا ازاء ظروف مقتله، مؤكدا انه لم يجد اثار رصاص.
وكانت مواجهات عنيفة وقت ليل الاثنين الثلاثاء بين الشرطة والمتظاهرين في اسطنبول وانقرة وازمير (غرب) ما اوقع العديد من الجرحى.
واضافة الى القتيلين الاحد والاثنين، اوقعت اعمال العنف في الايام الاربعة الماضية اكثر من 1500 جريح في اسطنبول و700 في انقرة بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ونقابات الاطباء.
ولم تؤكد السلطات هذه الارقام. وقدر المتحدث باسم الحكومة الثلاثاء عدد الجرحى ب46 متظاهرا و244 شرطيا فقط.
واثار القمع العنيف للتظاهرات الذي تناقلته الشبكات الاجتماعية التركية بشكل واف، انتقادات كثيرة في الدول الغربية ولا سيما في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
وطلبت متحدثة باسم المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي من تركيا اجراء تحقيق "سريع وشامل ومستقل وغير منحاز" حول "الشرطيين الذين قد يكونون انتهكوا القانون والمعايير الدولية لحقوق الانسان.
وفي غياب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يقوم بجولة في المغرب حتى الخميس، والذي كان هدفا رئيسيا لغضب المتظاهرين، خرج ارينج بعد لقائه الرئيس عبد الله غول بتصريحات تدعو الى التهدئة.
وتمثل ذلك اولا في تقديم اعتذاره للعدد الكبير من الجرحى استثنى منها "الذين الحقوا اضرارا في الشوارع وحاولوا اعاقة حرية الناس".
وعلى غرار ما فعل السبت، اعرب نائب رئيس الوزراء عن اسفه للاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة "الذي دفع بالامور الى الخروج عن السيطرة".
وعلى صعيد سياسي اكثر، اكد نائب رئيس الوزراء ان حكومته "تحترم (...) انماط الحياة المختلفة" لكل الاتراك.
ومنذ بداية حركة الاحتجاج الجمعة، يتهم المتظاهرون اردوغان بالتحول الى التسلط وبانه يريد "اسلمة" تركيا العلمانية.
وقال ارينج "لا يحق لنا ان نتجاهل الشعب ولا نتبجح بذلك، الديموقراطيات لا توجد من دون معارضة"، وقال انه "اخذ الدرس" من هذه الاحداث.
وتمايز خطابه التصالحي مع التصلب الذي ابداه منذ الجمعة رئيس الوزراء الذي طلب من منتقديه انتظار الانتخابات المحلية في العام 2014 وهو الواثق من وزنه السياسي في البلاد.
ورحبت الولايات المتحدة باعتذار نائب رئيس الوزراء بعدما ابدت قلقها من الاستخدام "المفرط" للقوة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "نرحب بتصريحات نائب رئيس الوزراء الذي قدم اعتذارا على الاستخدام المفرط للقوة ونحن نواصل الترحيب بالدعوات الى اجراء تحقيق في هذه الاحداث".
كما رحبت واشنطن بمساعي الرئيس غول للتهدئة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر بساكي "نرحب بجهود الرئيس غول واخرين لتهدئة الامور".
لكن خطاب ارينج لم يقنع المتظاهرين الذين تدفقوا مجددا بالالاف ليلا الى ساحة تقسيم في اسطنبول حيث اطلقوا هتافات طالبت بتنحي رئيس الوزراء. كذلك، تجمع الالاف مساء في العاصمة انقرة.
وقالت ديديم كول لفرانس برس "اذا تراجعوا، اذا غيروا شيئا في تركيا وكل ما قاموا به، ربما تستطيع الحشود العودة من حيث اتت".
واضافت هذه الطالبة (24 عاما) من ساحة تقسيم "لكننا لا نستطيع العودة الى منازلنا من دون دليل، وحتى لو عدنا فان مشاعرنا لن تتغير".
وقال باكي شينار المتحدث باسم اتحاد نقابات القطاع العام الذي بدأ الثلاثاء اضرابا تضامنا مع المتظاهرين "هذه الاعتذارات سببها انهم محرجون".
وانضم اتحاد النقابات الثلاثاء الى الحركة الاحتجاجية عبر الدعوة الى وقف العمل يومين على ان ينضم اليه الاربعاء الاتحاد النقابي للعمال الثوريين الذي يضم 420 الف عضو.
وبعد مقتل شاب الاحد دهسا بسيارة اثناء تظاهرة في اسطنبول، قتل محتج اخر يبلغ من العمر 22 عاما مساء الاثنين في تجمع في هاتاي (جنوب شرق) ب"عدة رصاصات اطلقها شخص مجهول"، كما اعلن محافظ المدينة جلال الدين ليكيسيز.
الا ان التقرير الاول الذي نشر عن تشريح الجثة، القى شكوكا ازاء ظروف مقتله، مؤكدا انه لم يجد اثار رصاص.
وكانت مواجهات عنيفة وقت ليل الاثنين الثلاثاء بين الشرطة والمتظاهرين في اسطنبول وانقرة وازمير (غرب) ما اوقع العديد من الجرحى.
واضافة الى القتيلين الاحد والاثنين، اوقعت اعمال العنف في الايام الاربعة الماضية اكثر من 1500 جريح في اسطنبول و700 في انقرة بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ونقابات الاطباء.
ولم تؤكد السلطات هذه الارقام. وقدر المتحدث باسم الحكومة الثلاثاء عدد الجرحى ب46 متظاهرا و244 شرطيا فقط.
واثار القمع العنيف للتظاهرات الذي تناقلته الشبكات الاجتماعية التركية بشكل واف، انتقادات كثيرة في الدول الغربية ولا سيما في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
وطلبت متحدثة باسم المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي من تركيا اجراء تحقيق "سريع وشامل ومستقل وغير منحاز" حول "الشرطيين الذين قد يكونون انتهكوا القانون والمعايير الدولية لحقوق الانسان.


الصفحات
سياسة








