روبرت فورد
ا و افاد مصدر مسؤول في السفارة الاميركية في دمشق وكالة فرانس برس الاثنين ان السفير الاميركي روبرت فورد غادر سوريا لمدة "غير محدودة" لاسباب امنية.
وذكر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي اجرته معه فرانس برس ان فورد "غادر البلاد لمدة غير محدودة"، مشيرا الى ان "واشنطن اتخذت هذا القرار لاسباب تتعلق بسلامته الخاصة".
وكشف المسؤول ان "واشنطن قررت اعطاءه اجازة غير محدودة نظرا لاطلاعها على تقارير تتناول شخصه".
وقد اغضب السفير الاميركي في دمشق السلطات السورية لانه زار مرارا مدنا شملتها حركة الاحتجاج واعمال القمع والتقى فيها متظاهرين. واتهمته بتأجيج العنف في البلاد.
وفي السادس من ايلول/سبتمبر، هاجم فورد النظام السوري بشدة في بيان نشره على موقع فيسبوك، منددا بالذرائع التي تسوقها السلطات السورية لقمع المتظاهرين.
وتجمع في نهاية ايلول/سبتمبر موالون للرئيس بشار الاسد امام مكتب معارض سوري كان يزوره السفير الاميركي في دمشق والقوا الطماطم والبيض على سيارات السفارة الاميركية.
وغداة ذلك اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان السفير السوري لدى الامم المتحدة عماد مصطفى استدعي الى مقر وزارة الخارجية حيث تلقى "توبيخا" على خلفية هذا الحادث.
وكان البيت الابيض دعا في 8 تشرين الاول/اكتوبر الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي فورا محذرا من انه يتجه بالبلاد نحو "منحى خطير جدا".
كما انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون كلا من روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدين النظام السوري لقمعها المحتجين، معتبرة ان الشعب السوري "لن ينسى ذلك".
ووعدت الخارجية الاميركية ان ادارة باراك اوباما ستبقي الضغط على النظام السوري، غداة اخفاق مجلس الامن في اصدار قرار يدين القمع في سوريا.
واكد مجلس الشيوخ الاميركي بداية تشرين الاول/اكتوبر الجاري تعيين روبرت فورد سفيرا في سوريا، وذلك في غمرة حركة احتجاجية غير مسبوقة على نظام الرئيس بشار الاسد.
وكان الرئيس باراك اوباما الذي عرض اسم فورد على مجلس الشيوخ في شباط/فبراير 2010، افاد من عطلة المجلس في كانون الاول/ديسمبر الفائت للالتفاف على معارضة الجمهوريين واصدر مرسوما بتعيين فورد في 29 من الشهر المذكور.
ووصل فورد دمشق في 16 كانون الثاني/يناير لتسلم مهامه.
وذكر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي اجرته معه فرانس برس ان فورد "غادر البلاد لمدة غير محدودة"، مشيرا الى ان "واشنطن اتخذت هذا القرار لاسباب تتعلق بسلامته الخاصة".
وكشف المسؤول ان "واشنطن قررت اعطاءه اجازة غير محدودة نظرا لاطلاعها على تقارير تتناول شخصه".
وقد اغضب السفير الاميركي في دمشق السلطات السورية لانه زار مرارا مدنا شملتها حركة الاحتجاج واعمال القمع والتقى فيها متظاهرين. واتهمته بتأجيج العنف في البلاد.
وفي السادس من ايلول/سبتمبر، هاجم فورد النظام السوري بشدة في بيان نشره على موقع فيسبوك، منددا بالذرائع التي تسوقها السلطات السورية لقمع المتظاهرين.
وتجمع في نهاية ايلول/سبتمبر موالون للرئيس بشار الاسد امام مكتب معارض سوري كان يزوره السفير الاميركي في دمشق والقوا الطماطم والبيض على سيارات السفارة الاميركية.
وغداة ذلك اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان السفير السوري لدى الامم المتحدة عماد مصطفى استدعي الى مقر وزارة الخارجية حيث تلقى "توبيخا" على خلفية هذا الحادث.
وكان البيت الابيض دعا في 8 تشرين الاول/اكتوبر الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي فورا محذرا من انه يتجه بالبلاد نحو "منحى خطير جدا".
كما انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون كلا من روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدين النظام السوري لقمعها المحتجين، معتبرة ان الشعب السوري "لن ينسى ذلك".
ووعدت الخارجية الاميركية ان ادارة باراك اوباما ستبقي الضغط على النظام السوري، غداة اخفاق مجلس الامن في اصدار قرار يدين القمع في سوريا.
واكد مجلس الشيوخ الاميركي بداية تشرين الاول/اكتوبر الجاري تعيين روبرت فورد سفيرا في سوريا، وذلك في غمرة حركة احتجاجية غير مسبوقة على نظام الرئيس بشار الاسد.
وكان الرئيس باراك اوباما الذي عرض اسم فورد على مجلس الشيوخ في شباط/فبراير 2010، افاد من عطلة المجلس في كانون الاول/ديسمبر الفائت للالتفاف على معارضة الجمهوريين واصدر مرسوما بتعيين فورد في 29 من الشهر المذكور.
ووصل فورد دمشق في 16 كانون الثاني/يناير لتسلم مهامه.


الصفحات
سياسة








