جاءت هذه العمليات عقب رصد ميداني مكثّف استمر لعدة أيام، شمل تتبع تحركات عناصر مشبوهة في مناطق داريا وكفرسوسة، حيث تم تحديد موقع إطلاق الصواريخ وهوية أحد منفّذي الاعتداءات الإرهابية، ما مهّد لتنفيذ مداهمات أمنية متزامنة أفضت إلى القبض على كامل أفراد الخلية، وضبط طائرات مسيّرة مجهّزة للاستخدام في عمليات جديدة.
وكشفت التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية عن ارتباطهم بجهات خارجية، وأقرّوا بأن الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المضبوطة، مصدرها ميليشيا حزب الله اللبناني. كما اعترفوا بتخطيطهم لتنفيذ هجمات جديدة باستخدام طائرات مسيّرة، قبل أن يتم إفشال مخططهم بفضل التدخل الأمني السريع.
وتمّت مصادرة جميع المضبوطات من أسلحة ومعدات، فيما أُحيل الموقوفون إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكدت وزارة الداخلية التزامها الثابت بحماية الوطن والمواطن، وتعهدت بمواصلة عملها ضد الإرهاب بجميع أشكاله، مشددة على أن وحداتها ستبقى الدرع الحصين في وجه أي تهديد يستهدف أمن سوريا واستقرارها.


الصفحات
سياسة









