تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الديمقراطيون جهزوا قرار عزل الرئيس واعطو ترامب مهلة للرد




واشنطن – تستعد لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي لإصدار تقرير قاطع يزعم أن الرئيس دونالد ترامب قد انخرط في جهد استمر أشهرا من أجل طلب تدخل أجنبي في انتخابات الرئاسة عام 2020 وعرقلة تحقيق للكونجرس، حسبما ذكرت اليوم وكالة أنباء بلومبرج.


 
وفي رسالة إلى ترامب اليوم الجمعة، استعرض رئيس اللجنة القضائية جيرولد نادلر نتائج أسابيع من الإدلاء بشهادات وجلسات استماع، قائلا إن التقرير القادم سوف يصف "جهدا طلب فيه الرئيس ترامب مجددا تدخلا أجنبيا في انتخاباتنا من أجل فوائد سياسية وشخصية له على حساب مصلحتنا الوطنية".
وكتب نادلر إن التقرير سيذكر أيضا "حملة غير مسبوقة للعرقلة في محاولة لمنع اللجان من الحصول على الأدلة والشهادات".
ومن المقرر أن تبدأ اللجنة القضائية الأربعاء المقبل أولى جلسات الاستماع العلنية لها في تحقيق بالتقصير تمهيدا للعزل. وحدد نادلر الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي يوم الأحد المقبل موعدا نهائيا للرئيس للإعلان عما إذا كان سيشارك هو أو محاميه في الجلسات.
ووفقا لبلومبرج، من المتوقع أن يحصل نادلر على تقرير لجنة الاستخبارات بما في ذلك توصيات لبنود محتملة من التقصير قبل ذلك الحين.
وتم البدء فى تحقيق حول اتهام ترامب بالتقصير فى أيلول / سبتمبر تمهيدا لعزله ، حيث زعم الديمقراطيون أن الرئيس انتهك سلطة مكتبه بالضغط على أوكرانيا للتحقيق مع منافسه الديمقراطي المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن.
ويتعلق الأمر كذلك بما إذا كان ترامب قد علق مساعدة عسكرية لأوكرانيا في إطار حملة ضغوطه. في حين ينفي ترامب ارتكابه أي مخالفات.

د ب ا
السبت 30 نوفمبر 2019