تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


السعودية تنفي مغادرة الملك فرنسا تحت ضغط الانتقادات




باريس - نفى مصدر سعودي رسمي أن يكون الملك سلمان غادر فرنسا نحو طنجة بالمغرب بسبب الانتقادات التي رافقت إقامته بجنوب البلاد، بعد أن تم إغلاق شاطئ عام مجاور لقصره في بلدة فالوريس على البحر المتوسط. وأوضح أن انتقال الملك إلى المغرب كان ضمن برنامج عطلته.


أعلن مصدر رسمي سعودي في الرياض الاثنين لوكالة الأنباء الفرنسية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لم يختصر إقامته في جنوب فرنسا، وهو يواصل إجازته في طنجة في المغرب "طبقا للبرنامج" المحدد.

وردا على سؤال حول سبب مغادرته بشكل مفاجئ لقصره في بلدة فالوريس قرب مدينة كان في جنوب فرنسا، كرر المصدر أن الانتقال إلى طنجة "تم بناء على برنامج إجازات الملك".

وتابع المصدر نفسه أن العاهل السعودي "يقدر كثيرا" الشعب الفرنسي وأن المقالات الصحافية التي نشرت حول إقامته في فرنسا "لم تكن مزعجة" بالنسبة إليه، مؤكدا أن العاهل السعودي يأمل بالعودة إلى فرنسا العام المقبل.

وأكد المصدر السعودي من جهة ثانية أن الإجراءات الأمنية التي ترافقت مع زيارة الملك سلمان كانت بمبادرة كاملة من الحكومة الفرنسية. وقال "لقد قمنا ببساطة بالتقيد بحرفية الإجراءات المحددة" من قبل السلطات الفرنسية.

وبعدما أمضى ثمانية أيام على الكوت دازور في جنوب فرنسا غادر الملك سلمان الأحد متوجها إلى طنجة في المغرب، مع العلم بأن السفارة السعودية في باريس كانت أعلنت أن زيارته لفرنسا قد تمتد من العشرين من تموز/يوليو إلى العشرين من آب/أغسطس.

ويبدو أن الإجراءات الأمنية المشددة حول القصر التي أدت خصوصا إلى إقفال الشاطئ المحادي، دفعت كثيرين من سكان المنطقة إلى الاحتجاج. وقاد حملة الاحتجاج عضو المجلس البلدي في فالوريس جان نويل فالكو الذي أطلق عريضة ضد إقفال الشاطئ جمعت 151 ألف توقيع. وسرت تكهنات حول احتمال أن يكون العاهل السعودي اختصر إجازته احتجاجا على هذه الحملة.

غداة مغادرة العاهل السعودي فرنسا إلى المغرب، ألغيت الإجراءات الأمنية المحيطة بقصره وأعيد الاثنين فتح الشاطئ المحادي لهذا القصر.

وقال عضو المجلس البلدي في بلدة فالوريس، جان نويل فالكو الذي أطلق عريضة ضد إغلاق الشاطئ جمعت 151 ألف توقيع، "إنها بداية جيدة. لقد سمعت ما قاله التجار المرتاحون للزيارة الملكية، لكن أن تكون غنيا وصاحب سلطة لا يعني أنك تستطيع أن تفعل ما تريد في فرنسا".

وتقول جولييت الفرنسية بشعرها الأبيض إنها أجبرت طيلة الأيام الثمانية على التوجه سيرا لمدة عشر دقائق للوصول إلى المسبح المجاور. وهي ترفض القول إن موقعي العريضة أغضبوا العاهل السعودي ودفعوه إلى الرحيل بشكل مبكر.

فرانس 24 - ا ف ب
الاثنين 3 أغسطس 2015