تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


السوريون يتدفقون باعداد كبيرة الى تركيا هربا من القصف وأعمال العنف




على الحدود السورية التركية - جان مارك موجون - في مواجهة القصف العنيف الذي تشنه طائرات النظام السوري، يتدفق مئات اللاجئين السوريين الى الحدود التركية حاملين بضعة امتعة وعلبا محملة بالاغذية استطاعوا نقلها وقال ابو علاء احد سكان مدينة اعزاز في ريف حلب "سئمت. لا يجب ان يعيش احد خوفا مماثلا. كيف يمكن لاطفالي ان يناموا اذا لم نرحل؟".


السوريون يتدفقون باعداد كبيرة الى تركيا هربا من القصف وأعمال العنف
والاربعاء، اسفرت غارات جوية على هذه المدينة التي تعد 70 الف نسمة وتسيطر عليها المعارضة المسلحة الى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتم نقل مئة مصاب على الاقل الى المستشفيات التركية وبحسب مصدر رسمي تركي، فقد توفي حوالى 15 شخصا منهم متأثرين بجروحهم كما تم تدمير حوالى عشرة مناول وفق مراسلي فرانس برس في المكان.
 
وتصطف عائلات باكملها في طوابير طويلة عند معبر كيليس في تركيا. وقال ابو علاء "لم ار يوما امرا مشابها"، محاولا جمع اطفاله وافراد عائلته داخل شاحتنه الصغيرة.
 
الا ان اخرين لم يحظوا بفرصة الحصول على سيارة واضطروا الى اجتياز مسافة ال15 كلم التي تفصل اعزاز عن الحدود سيرا على الاقدام. وقالت امراة رفضت اعطاء اسمها "كان ذلك مجزرة، تم القضاء على عائلة باكملها مثل عائلتي".
 
وتقف تركيا في مقدمة المنددين بالقمع الذي يمارسه نظام الرئيس السوري بشار الاسد ضد الانتفاضة الشعبية التي تستهدفه منذ 17 شهرا. وتستخدم اراضيها قاعدة خلفية من جانب مقاتلي المعارضة، وتأوي على اراضيها حاليا اكثر من 60 الف لاجئ سوري وتقع اعزاز على بعد حوالى 50 كلم من مدينة حلب، ثاني اكبر المدن السورية والعاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث يتمركز مقاتلو المعارضة المسلحة.

واستهدف القصف على الارجح مباني استخدمها مقاتلو "الجيش السوري الحر" المؤلف من جنود منشقين ومقاتلين مدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية التي تمكن محققون فيها من التوجه الى المنطقة سريعا.
 
الا ان الحي المتضرر "هو منطقة مدنية. كل هذه المنازل كانت تعج بنساء واطفال كانوا نائمين خلال صيام رمضان"، وفق ابو عمر الذي يعمل مهندسا ويبلغ 50 عاما، وهو احد الشهود على القصف لكن بحسب هيومن رايتس ووتش التي تحدثت عن حصيلة من حوالى اربعين قتيلا، فإن عددا كبيرا من الضحايا هم من النساء والاطفال.

وأكدت انا نيستات مديرة اعمال الطوارئ في هيومن رايتس ووتش ان "هذا الهجوم المروع قتل عددا كبيرا من المدنيين ودمر مجمعا كاملا من المنازل"، مضيفة "مجددا، الحكومة السورية شنت هجوما من دون اي اعتبار لحياة المدنيين".
 
ونددت لجنة تحقيق شكلتها الامم المتحدة الاربعاء بجرائم الحرب المرتكبة في سوريا، سواء من جانب قوات النظام والميليشيات المؤيدة له او من المعارضة.
 
ووصلت سامية، وهي امرأة منقبة، لتوها الى الحدود مع خمسة من ابنائها. وقالت "زوجي وابني البكر بقوا هناك. احدهما يراقب المحل والثاني يقاتل. الا اننا اضطررنا الى المغادرة لاننا نعلم ان الاسد يقتل النساء والاطفال".

جان مارك موجون
الاثنين 20 أغسطس 2012