وجاء اعلان السيسي في كلمة متلفزة مسجلة اذيعت فور انتهاء اجتماع للمجلس الاعلي للقوات المسلحة ترأسه بشكل استثنائي الرئيس المؤقت عدلي منصور وتم خلاله ترقيه رئيس الاركان الفريق صدقي صبحي الى رتبة فريق اول تمهيدا لتوليه منصب وزير الدفاع فور تقديم السيسي استقالته رسميا المتوقعة الخميس.
وقال السيسي، الذي اعلن مرشح وحيد حتى الان عزمه خوض المنافسه في مواجهته وهو الناصري حمدين صباحي، "اليوم اقف أمامكم للمرة الأخيرة بزيي العسكري بعد أن قررت إنهاء خدمتى كوزير للدفاع".
واضاف بالعامية المصرية التي يفضل التحدث بها الى المصريين "اللحظة دي لحظة مهمة جدا بالنسبة لى، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970(...) يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن ... النهار ده، أترك هذا الزي أيضا من أجل الدفاع عن الوطن" .
وتابع "أنا وبكل تواضعٍ أتقدم لكم معلنا إعتزامى الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية ... تأييدكم هو الذى سيمنحني هذا الشرف العظيم".
وفي اول رد فعل، قال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين ابراهيم منير لفرانس برس "لن يكون هناك استقرار او امن في ظل رئاسة عبد الفتاح السياسي".
وتعهد السيسي بان يستمر في مكافحة الارهاب.
وقال "نحن مهددون من الإرهابيين، من قبل أطراف تسعى لتدميرِ حياتنا وسلامنا وامننا وصحيح ان اليوم هو اخر يوم لي بالزي العسكري ولكني سأظل احارب كل يوم من أجلِ مصر خالية من الخوف والارهاب، ليس مصر فقط ، بل المنطقة بأكملها بإذن الله".
واكد السيسي، الذي اطاح الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 اثر تظاهرات شارك فيها الملايين طالبت برحيله،انه "يمتثل لنداء جماهير واسعةٍ من الشعب المصري" طلبت منه التقدم لنيل هذا الشرف" مشددا على انه يعتبر نفسه "جندياً مكلفاً بخدمة الوطن فى أي موقع تأمر به جماهير الشعب".
واعتبرت جماعة الاخوان المسلمين وانصارها ان السيسي قام ب"انقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب" بينما يرى معارضوها ان تدخل الجيش جاء استجابة لمطالب الشعب الذي نزل الى الشوارع احتجاجا على ما يصفونه بسعي الجماعة للهيمنة على "مفاصل الدولة" وفرض رؤية متشددة للاسلام على المجتمع.
ورفضت الجماعة الاعتراف بخارطة الطريق التي اعلنها السيسي نفسه في الثالث من تموز/يوليو الماضي وتضمنت مرحلة انتقالية يتم خلالها وضع دستور جديد للبلاد ثم اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ومنذ فض اعتصامي انصار مرسي في القاهرة في 14 اب/اغسطس الماضي، شنت الاجهزة الامنية حملة قمعية ضد الاخوان اسفرت عن مقتل قرابة 1400 شخص وتوقيف قرابة 15 الف اخرين من بينهم معظم قادة الجماعة وتتم احالة هؤلاء تابعا الى المحاكمة باتهامات تتعلق بممارسة العنف او التحريض عليه.
ومنذ اطاحة مرسي، تعرضت قوات الشرطة والجيش لاعتداءات متكررة، اعلنت "جماعة انصار بين المقدس" مسؤوليتها عن اكثرها دموية وادت الى مقتل بضع مئات من العسكريين ورجال الشرطة.
وتتهم السلطات جماعة الاخوان المسلمين بالتواطؤ مع التنظيمات الجهادية المسؤولة عن الاعتداءات على الجيش والشرطة.
وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، صنفت الحكومة المصرية جماعة الاخوان "تنظيما ارهابيا".
وسعى السيسي في كلمته الى خفض سقف توقعات المصريين الذين يأملون في تحسن سريع في احوالهم المعيشية بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات انعكست في ازمة اقتصادية حادة وفي ارتفاع في نسبة التضخم التي بلغت قرابة 10% خلال العام الاخير.
وقال السيسي انه يريد ان يكون أمينا مع المصريين ومع نفسه"، مضيفا "لدينا نحن المصريين مهمةَ شديدة الصعوبةِ، ثقيلة التكاليفِ والحقائقَ الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والأمنية في مصر سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو وصلت إلى الحد الذى يفرض المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات".
وتابع "يجب أن نكونِ صادقينِ مع أنفسنا، بلددنا يواجه تحديات كبيرة وضخمة واقتصادنا ضعيف".
واكد ان "هناك ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ في مصر هذا أمر غير مقبول (..)، ملايين المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدون العلاجِ ، هذا أمر آخر غير مقبول".
واعتبر انه "غير مقبول" كذلك ان "تعتمد مصر، البلد الغنية بمواردها وشعبها، على الإعاناتِ والمساعدات".
غير ان السيسي لم يغلق باب الامل.
وقال |رغم كل الصعاب التي يمر بها الوطن اقف امامكم وليس بي ذرة يأس او شك بل كلي امل في اللهِ وفى ارادتكم القوية لتغيير مصر الى الافضل".
واستدرك مضيفا "لكن يجب علينا أن ندركَ انه سوف يكون محتم علينا أن نبذل َجميعاً أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوبات التى تواجهنا في المستقبل".
وتابع "صناعة المستقبل هي عقد بين الحاكم وبين شعبه، الحاكم مسؤول عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه ، والشعب أيضاً عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر، لن ينجح الحاكم بمفرده بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه".
وفي الشارع جاءت ردود الفعل متباينه فقال احمد علي وهو مهندس في الثانية والخمسين من عمره "انا سعيد للغاية سنصوت انا وكل افراد اسرتي له فهو رجل قوي ووطني ويخاف على البلد في الوقت الذي يقف فيه العالم باسره ضدنا".
اما الشاب علي امين وهو في الثلاثين من عمره ويعمل بشركة سياحة فقال انه "ليس سعيدا بقرار السيسي ولكنه لا يرى بديلا اخر" مضيفا "السيسي قوي للغاية واذا بقي وزيرا للدفاع فسيتحول الى صداع لاي رئيس".
وطبقا للقوانين المصرية فان العسكريين لا يدرجون في كشوف الناخبين وبالتالي يتعين على اي عسكري الاستقالة من الجيش لكي يتم ادراجه ضمن كشوف الناخبين وليحق له بالتالي الترشح للانتخابات الرئاسية.
وينص القانون كذلك على اغلاق كشوف الناخبين بمجرد ان تدعو اللجنة العليا للانتخابات المصريين الى الاقتراع وتحدد موعدا للانتخابات الرئاسية.
وسبق ان اكدت لجنة الانتخابات انها ستعلن الاحد المقبل الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة المتوقع اجراؤها في ايار/مايو المقبل.
وقال السيسي، الذي اعلن مرشح وحيد حتى الان عزمه خوض المنافسه في مواجهته وهو الناصري حمدين صباحي، "اليوم اقف أمامكم للمرة الأخيرة بزيي العسكري بعد أن قررت إنهاء خدمتى كوزير للدفاع".
واضاف بالعامية المصرية التي يفضل التحدث بها الى المصريين "اللحظة دي لحظة مهمة جدا بالنسبة لى، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970(...) يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن ... النهار ده، أترك هذا الزي أيضا من أجل الدفاع عن الوطن" .
وتابع "أنا وبكل تواضعٍ أتقدم لكم معلنا إعتزامى الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية ... تأييدكم هو الذى سيمنحني هذا الشرف العظيم".
وفي اول رد فعل، قال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين ابراهيم منير لفرانس برس "لن يكون هناك استقرار او امن في ظل رئاسة عبد الفتاح السياسي".
وتعهد السيسي بان يستمر في مكافحة الارهاب.
وقال "نحن مهددون من الإرهابيين، من قبل أطراف تسعى لتدميرِ حياتنا وسلامنا وامننا وصحيح ان اليوم هو اخر يوم لي بالزي العسكري ولكني سأظل احارب كل يوم من أجلِ مصر خالية من الخوف والارهاب، ليس مصر فقط ، بل المنطقة بأكملها بإذن الله".
واكد السيسي، الذي اطاح الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 اثر تظاهرات شارك فيها الملايين طالبت برحيله،انه "يمتثل لنداء جماهير واسعةٍ من الشعب المصري" طلبت منه التقدم لنيل هذا الشرف" مشددا على انه يعتبر نفسه "جندياً مكلفاً بخدمة الوطن فى أي موقع تأمر به جماهير الشعب".
واعتبرت جماعة الاخوان المسلمين وانصارها ان السيسي قام ب"انقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب" بينما يرى معارضوها ان تدخل الجيش جاء استجابة لمطالب الشعب الذي نزل الى الشوارع احتجاجا على ما يصفونه بسعي الجماعة للهيمنة على "مفاصل الدولة" وفرض رؤية متشددة للاسلام على المجتمع.
ورفضت الجماعة الاعتراف بخارطة الطريق التي اعلنها السيسي نفسه في الثالث من تموز/يوليو الماضي وتضمنت مرحلة انتقالية يتم خلالها وضع دستور جديد للبلاد ثم اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ومنذ فض اعتصامي انصار مرسي في القاهرة في 14 اب/اغسطس الماضي، شنت الاجهزة الامنية حملة قمعية ضد الاخوان اسفرت عن مقتل قرابة 1400 شخص وتوقيف قرابة 15 الف اخرين من بينهم معظم قادة الجماعة وتتم احالة هؤلاء تابعا الى المحاكمة باتهامات تتعلق بممارسة العنف او التحريض عليه.
ومنذ اطاحة مرسي، تعرضت قوات الشرطة والجيش لاعتداءات متكررة، اعلنت "جماعة انصار بين المقدس" مسؤوليتها عن اكثرها دموية وادت الى مقتل بضع مئات من العسكريين ورجال الشرطة.
وتتهم السلطات جماعة الاخوان المسلمين بالتواطؤ مع التنظيمات الجهادية المسؤولة عن الاعتداءات على الجيش والشرطة.
وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، صنفت الحكومة المصرية جماعة الاخوان "تنظيما ارهابيا".
وسعى السيسي في كلمته الى خفض سقف توقعات المصريين الذين يأملون في تحسن سريع في احوالهم المعيشية بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات انعكست في ازمة اقتصادية حادة وفي ارتفاع في نسبة التضخم التي بلغت قرابة 10% خلال العام الاخير.
وقال السيسي انه يريد ان يكون أمينا مع المصريين ومع نفسه"، مضيفا "لدينا نحن المصريين مهمةَ شديدة الصعوبةِ، ثقيلة التكاليفِ والحقائقَ الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والأمنية في مصر سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو وصلت إلى الحد الذى يفرض المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات".
وتابع "يجب أن نكونِ صادقينِ مع أنفسنا، بلددنا يواجه تحديات كبيرة وضخمة واقتصادنا ضعيف".
واكد ان "هناك ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ في مصر هذا أمر غير مقبول (..)، ملايين المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدون العلاجِ ، هذا أمر آخر غير مقبول".
واعتبر انه "غير مقبول" كذلك ان "تعتمد مصر، البلد الغنية بمواردها وشعبها، على الإعاناتِ والمساعدات".
غير ان السيسي لم يغلق باب الامل.
وقال |رغم كل الصعاب التي يمر بها الوطن اقف امامكم وليس بي ذرة يأس او شك بل كلي امل في اللهِ وفى ارادتكم القوية لتغيير مصر الى الافضل".
واستدرك مضيفا "لكن يجب علينا أن ندركَ انه سوف يكون محتم علينا أن نبذل َجميعاً أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوبات التى تواجهنا في المستقبل".
وتابع "صناعة المستقبل هي عقد بين الحاكم وبين شعبه، الحاكم مسؤول عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه ، والشعب أيضاً عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر، لن ينجح الحاكم بمفرده بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه".
وفي الشارع جاءت ردود الفعل متباينه فقال احمد علي وهو مهندس في الثانية والخمسين من عمره "انا سعيد للغاية سنصوت انا وكل افراد اسرتي له فهو رجل قوي ووطني ويخاف على البلد في الوقت الذي يقف فيه العالم باسره ضدنا".
اما الشاب علي امين وهو في الثلاثين من عمره ويعمل بشركة سياحة فقال انه "ليس سعيدا بقرار السيسي ولكنه لا يرى بديلا اخر" مضيفا "السيسي قوي للغاية واذا بقي وزيرا للدفاع فسيتحول الى صداع لاي رئيس".
وطبقا للقوانين المصرية فان العسكريين لا يدرجون في كشوف الناخبين وبالتالي يتعين على اي عسكري الاستقالة من الجيش لكي يتم ادراجه ضمن كشوف الناخبين وليحق له بالتالي الترشح للانتخابات الرئاسية.
وينص القانون كذلك على اغلاق كشوف الناخبين بمجرد ان تدعو اللجنة العليا للانتخابات المصريين الى الاقتراع وتحدد موعدا للانتخابات الرئاسية.
وسبق ان اكدت لجنة الانتخابات انها ستعلن الاحد المقبل الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة المتوقع اجراؤها في ايار/مايو المقبل.


الصفحات
سياسة









