ويمكن أن يبقي رهن الاعتقال لأربعة أيام دون توجيه الاتهام اليه.
وتم تعزيز الاجراءات الأمنية على قطارات تاليس.
وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف قد قال إن المشتبه به في حادث اطلاق النار في قطار كان يتجه الى باريس قادما من امستردام معروف لدى السلطات بعلاقاته بالحركات الاسلامية المتشددة.
وبناء على بطاقة الهوية التي قدمها المسلح للشرطة بعد الهجوم الذي احبطته مجموعة من المسافرين الامريكيين والفرنسيين والبريطانيين فان المسلح رجل مغربي / 26 عاما/ كانت السلطات الاسبانية قد أبلغت عن هويته وحدة مكافحة الارهاب الفرنسية في شباط/ فبراير .2014
وقال كازنوف ان الرجل كان مسلحا ببندقية كالاشنيكوف وتسعة خزائن رصاص ومسدس آلي من نوع لوجر وخزنة لرصاصات تسعة ملي ونصل.
ويبحث محققون بلجيكيون وفرنسيون في دوافع الرجل رغم ان مصادر من الشرطة ابلغت اذاعة آي.تيلي الفرنسية ان المهاجم نفي نواياه الارهابية.
وبدأ الهجوم الساعة 45:5 مساء بالتوقيت المحلي (1545 بتوقيت جرينتش) امس الجمعة بينما كان يعبر القطار الاراضي البلجيكية. وتعتقد الشرطة ان الرجل استقل القطار في بروكسل.
وقالت مصادر في الشرطة الألمانية لصحيفة فرانكفورتر الجماينه تسايتونج اليومية ان المسلح كان يشتبه في انه يسافر كي ينضم الى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وانه سجل اسمه في رحلة الى اسطنبول من مطار تيجيل في برلين يوم العاشر من آيار/مايو.
واصيب ثلاثة اشخاص على الاقل في اطلاق النار اثنان منهم اصابتهم خطيرة لكنها لا تهدد حياتهم ويعتقد ان احدهم سيخرج من المستشفى في وقت متأخر اليوم السبت.
واعتقل الرجل في محطة عند مدينة اراس في شمال فرنسا.
وقال كازنوف ان مسافرا فرنسيا نبه الاخرين للخطر عندما رأى المشتبه به يحمل بندقية كالاشنيكوف بينما كان يتجه الى دورة المياه في العربة رقم .12
وقال الوزير ان المسافر حاول شل حركة المسلح ودفعه الى اطلاق عدة طلقات.
وكان هناك امريكيان احدهما من افراد القوات الجوية الامريكية والاخر من قوات الحرس الوطني الامريكي وكانا يرتديان الزي المدني. وقفز هذان الشخصان في ذاك الوقت ليحاولا انتزاع السلاح من الرجل والسيطرة عليه.
وقال احد الامريكيين ويدعى اليك سكارلاتوس ان المهاجم لم يستطع اطلاق الرصاص إلا مرة واحدة.
وقال سكارلاتوس على قناة سكاي نيوز الإخبارية " إن البندقية الآلية كان بها خلل تقني منعها من الاطلاق والمسدس لم يكن به ذخيرة على الاغلب. وأضاف قائلا " لا أريد حتى أن اتخيل كيف كان الأمر سيسير لو كان سلاح هذا الشاب يعمل بشكل ملائم ".
ونقل الأمريكي الاخر ويدعى سبنسر ستون إلى المستشفى بعدما أصيب بجرح في الرقبة خلال صراعه مع المهاجم.
وقال كازنوف ان مسافرا اخر وهو امريكي فرنسي يتلقى علاجا بعد اصابته برصاصة.
واشاد مسؤولون امريكيون وفرنسيون بشجاعة الرجلين الامريكيين وشخص امريكي كان في اول رحلة له الى اوروبا والشخص الفرنسي الذي حذر من الهجوم الوشيك وبريطاني اخر ساعدهم في اللحظات الاخيرة من الشجار.
وتحدث الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند مع عدد من هؤلاء الاشخاص ليعبر لهم عن شكره عن "شجاعتهم الاستثنائية وفعاليتهم التي احبطت الدراما" وقال في بيان صادر عن قصر الاليزيه اليوم السبت انه سيجتمع معهم في الايام المقبلة.
ومن ناحية أخرى أشاد الرئيس الأمريكى باراك أوباما اليوم السبت بالأمريكيين الثلاثة الذين شاركوا فى إحباط هجوم شخص مسلح على ركاب قطار متجه لباريس " لشجاعتهم وتدخلهم السريع " لإحباط مايبدو أنه هجوم إرهابى أمس الجمعة داخل قطار كان متجها إلى باريس .
وفى إتصال هاتفى مع ملاح السلاح الجوى الأمريكى سبينسر ستون ورجل الحرس الوطنى الأمريكى اليكسندر سكارلاتوس والمواطن الامريكى الثالث وهو انتونى سادلر، أعرب الرئيس أوباما عن امتنانه " لأعمالهم البطولية التى أحبطت مأساة كان من الممكن أن تكون أكبر من ذلك " .
وفى الوقت ذاته أشاد وزير الدفاع الأمريكى كارتر أشتون بالرجال الثلاثة وخص بالذكر ملاح السلاح الجوى الأمريكى سبينسر ستون ورجل الحرس الوطنى الأمريكى اليكسندر سكارلاتوس مشيرا إلى آدائهم القتالى الرائع خلال تلك الواقعة .
ويبحث محققون بلجيكيون وفرنسيون في دوافع الرجل رغم ان مصادر من الشرطة ابلغت اذاعة آي.تيلي الفرنسية ان المهاجم نفي نواياه الارهابية.
وبدأ الهجوم الساعة 45:5 مساء بالتوقيت المحلي (1545 بتوقيت جرينتش) امس الجمعة بينما كان يعبر القطار الاراضي البلجيكية. وتعتقد الشرطة ان الرجل استقل القطار في بروكسل.
وقالت مصادر في الشرطة الألمانية لصحيفة فرانكفورتر الجماينه تسايتونج اليومية ان المسلح كان يشتبه في انه يسافر كي ينضم الى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وانه سجل اسمه في رحلة الى اسطنبول من مطار تيجيل في برلين يوم العاشر من آيار/مايو.
واصيب ثلاثة اشخاص على الاقل في اطلاق النار اثنان منهم اصابتهم خطيرة لكنها لا تهدد حياتهم ويعتقد ان احدهم سيخرج من المستشفى في وقت متأخر اليوم السبت.
واعتقل الرجل في محطة عند مدينة اراس في شمال فرنسا.
وقال كازنوف ان مسافرا فرنسيا نبه الاخرين للخطر عندما رأى المشتبه به يحمل بندقية كالاشنيكوف بينما كان يتجه الى دورة المياه في العربة رقم .12
وقال الوزير ان المسافر حاول شل حركة المسلح ودفعه الى اطلاق عدة طلقات.
وكان هناك امريكيان احدهما من افراد القوات الجوية الامريكية والاخر من قوات الحرس الوطني الامريكي وكانا يرتديان الزي المدني. وقفز هذان الشخصان في ذاك الوقت ليحاولا انتزاع السلاح من الرجل والسيطرة عليه.
وقال احد الامريكيين ويدعى اليك سكارلاتوس ان المهاجم لم يستطع اطلاق الرصاص إلا مرة واحدة.
وقال سكارلاتوس على قناة سكاي نيوز الإخبارية " إن البندقية الآلية كان بها خلل تقني منعها من الاطلاق والمسدس لم يكن به ذخيرة على الاغلب. وأضاف قائلا " لا أريد حتى أن اتخيل كيف كان الأمر سيسير لو كان سلاح هذا الشاب يعمل بشكل ملائم ".
ونقل الأمريكي الاخر ويدعى سبنسر ستون إلى المستشفى بعدما أصيب بجرح في الرقبة خلال صراعه مع المهاجم.
وقال كازنوف ان مسافرا اخر وهو امريكي فرنسي يتلقى علاجا بعد اصابته برصاصة.
واشاد مسؤولون امريكيون وفرنسيون بشجاعة الرجلين الامريكيين وشخص امريكي كان في اول رحلة له الى اوروبا والشخص الفرنسي الذي حذر من الهجوم الوشيك وبريطاني اخر ساعدهم في اللحظات الاخيرة من الشجار.
وتحدث الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند مع عدد من هؤلاء الاشخاص ليعبر لهم عن شكره عن "شجاعتهم الاستثنائية وفعاليتهم التي احبطت الدراما" وقال في بيان صادر عن قصر الاليزيه اليوم السبت انه سيجتمع معهم في الايام المقبلة.
ومن ناحية أخرى أشاد الرئيس الأمريكى باراك أوباما اليوم السبت بالأمريكيين الثلاثة الذين شاركوا فى إحباط هجوم شخص مسلح على ركاب قطار متجه لباريس " لشجاعتهم وتدخلهم السريع " لإحباط مايبدو أنه هجوم إرهابى أمس الجمعة داخل قطار كان متجها إلى باريس .
وفى إتصال هاتفى مع ملاح السلاح الجوى الأمريكى سبينسر ستون ورجل الحرس الوطنى الأمريكى اليكسندر سكارلاتوس والمواطن الامريكى الثالث وهو انتونى سادلر، أعرب الرئيس أوباما عن امتنانه " لأعمالهم البطولية التى أحبطت مأساة كان من الممكن أن تكون أكبر من ذلك " .
وفى الوقت ذاته أشاد وزير الدفاع الأمريكى كارتر أشتون بالرجال الثلاثة وخص بالذكر ملاح السلاح الجوى الأمريكى سبينسر ستون ورجل الحرس الوطنى الأمريكى اليكسندر سكارلاتوس مشيرا إلى آدائهم القتالى الرائع خلال تلك الواقعة .


الصفحات
سياسة









