تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


الصلابي يدعو ساركوزي الى احترام خيارات الليبيين




طرابلس - دعا الشيخ علي الصلابي، احد القادة الاسلاميين النافذين في ليبيا، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الاثنين الى "احترام خيارات الليبيين" في تحديد شخصية رئيس الحكومة المقبلة.


الصلابي يدعو ساركوزي الى احترام خيارات الليبيين
وقال الصلابي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من مقر اقامته في قطر "بقدر ما نحن ممتنون لدور فرنسا المساند لثورتنا، الا اننا نتمنى من ساركوزي الا ينحاز الى شخص على حساب الآخر في ليبيا وان يحترم خيارات الليبيين". واضاف "نطالبه بالا يغلب كفة شخصية ليبية على اخرى لمجرد ان هذه الشخصية قدمت نفسها على انها ليبرالية".

وتابع الزعيم الاسلامي الذي يحظى بتأييد قطر واضطلع بدور مهم في تمويل المقاتلين المعارضين لمعمر القذافي وتسليحهم "نطلب ان يكون رئيس الحكومة المقبلة شخصية تحظى باجماع وطني غير متهمة بالفساد والمحاباة ولا بالاقصاء".

وكان الصلابي الذي يدعم رئيس المجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج هاجم بشدة في وقت سابق محمود جبريل الرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي واحد قادة التيار الليبرالي، واتهمه بالعمل على بناء اسس دولة "استبدادية". وذهب الشيخ الصلابي الى حد اتهام جبريل ب"سرقة الثورة"، قائلا "لن نسمح بعهد قذافي جديد ولا نسمح لجبريل ان يقود البلاد ثمانية اشهر قادمة لانه سيتمكن هو واقاربه من مفاصل الدولة".

وكان جبريل اعلن عن مشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل المناطق الليبية، الا ان ولادة هذه الحكومة تاجلت عدة مرات اثر بروز خلافات سياسية واتهام جبريل بانه اقصى تيارات سياسية اسلامية. وفي الثامن من ايلول/سبتمبر، حذر جبريل من "الصراعات السياسية المبكرة في ليبيا"، لكنه لم يحدد اطرافها.

ويفترض ان تتولى الحكومة الجديدة ادارة شؤون ليبيا على مدى ثمانية اشهر حتى انتخاب مجلس تاسيسي سيضع الدستور الجديد بانتظار الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال 20 شهرا من الاعلان رسميا عن سقوط النظام. وقال الصلابي "نحن مجتمع اسلامي وسطي نرفض التطرف من اليمين ومن اليسار، وعلى المجتمع الدولي ان يراعي خصوصية المجتمع الليبي".

واعلن عن دعمه لتولي عبدالرحمن السويحلي "الشخصية الوطنية من مصراتة" رئاسة الحكومة المقبلة، مؤكدا ان هذا الشخص "يحظى بقبول شعبي كبير".

ا ف ب
الاثنين 26 سبتمبر 2011