تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم


العلماء يفسرون سبب عدم وجود حياة على المريخ




لندن -

توصل علماء أكسفورد إلى اكتشاف هام حول سبب عدم وجود حياة على المريخ، على الرغم من وجود مياه في قشرة الكوكب السطحية.

ويوفر البحث الجديد بقيادة قسم علوم الأرض في الجامعة، نظرة ثاقبة للتغيرات الطفيفة في ظروف الكوكب، التي تشير إلى إمكانية وجود الحياة.


 وكان الكوكب الأحمر مغطى بالماء منذ حوالي 3 مليارات سنة، كما الأرض تقريبا. ولكن أصبحت بيئة المريخ جرداء وجافة. وفكر العلماء منذ فترة طويلة في ما حدث للمياه على سطح المريخ، حيث أشارت أبحاث سابقة إلى أن بعض مياه الكوكب قد امتُصت في الفضاء، بعد انهيار الحقل المغناطيسي.
ومع ذلك، فإن دراسة جديدة يقودها باحثون في جامعة أكسفورد، تشير إلى أن المياه ما تزال موجودة ضمن القشرة السطحية للكوكب، بسبب التفاعلات الكيميائية مع القشرة الصخري
ويقول الدكتور جون واد، الذي يقود الدراسة المنشورة في مجلة "Nature": "على سطح المريخ، تفاعلت المياه مع المكونات التي نشأت حديثا والتي تشكل قشرة البازلت، ما أدى إلى حدوث تأثير شبيه بالإسفنج. وساهم هذا التفاعل المائي والصخري في تغير المعادن والصخور وكذلك جفاف سطح الكوكب ليصبح غير صالح للحياة".
ووجد العلماء أن الصخور على سطح المريخ كانت قادرة على الاحتفاظ بحوالي 25% من المياه، أكثر من تلك الموجودة على الأرض، كما أن هذه الصخور تنقل المياه إلى داخل الكوكب.
ووجدت الدراسات السابقة هياكل غير عادية، ما يشير إلى احتمال تواجد كائنات حية دقيقة عاشت على سطح الكوكب، وربما ينابيع ساخنة.
وأشار البروفيسور جيم ماكلوين، الباحث في جامعة دورهام، الذي بحث عن مصادر مائية محتملة على المريخ، ولكنه لم يشارك في الدراسة، إلى أنه في حين أن المريخ لا يملك مياها كما الأرض، إلا أنه ليس جافا تماما.
وقال ماكلوين إن الصخور على المريخ يمكنها امتصاص الماء، ولكن من المرجح أيضا (بدون حدوث هذه الظاهرة) أن يكون الكوكب ما يزال خاليا من المحيطات، وذلك بسبب مختلف الظروف الجوية التي يتميز بها الكوكب.
ومع ذلك، قال الدكتور واد، إن من المهم استكشاف دور كيمياء الصخور في الحفاظ على المياه وتغيير البيئة على الكواكب الأخرى. وأضاف موضحا: "نبني على هذا العمل ونختبر الآثار الأخرى على الكواكب، فمثلا، نحن نعرف القليل فقط عن كوكب الزهرة".
ويمكن أن يكون للتغيرات الكيميائية الصغيرة في تكوين الكوكب، أثر كبير على قدرته في استقطاب الحياة.
  

ذا إنديبندنت
السبت 23 ديسمبر 2017