وذكرت صحيفة الغارديان انه يعتقد ان هذه الخطوة ، التي جرى مناقشتها بين الرياض ومسئولين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة والعالم العربي ، تكتسب زخما في الوقت الذي بدأت فيه شحنة اسلحة ارسلت الى المعارضة المسلحة من جانب السعودية وقطر في التاثير على سير المعارك في سورية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في ثلاث دول عربية قولها ان مسئولين في العاصمة السعودية الرياض تقبلوا الفكرة عندما طرحها مسئولون عرب في الشهرالماضي في الوقت الذي بدأت فيه الاسلحة تتدفق عبرالحدودالجنوبية لتركيا الى الجيش السوري الحر.
وقالت الصحيفة ان تركيا سمحت باقامة مركز قيادة في اسطنبول ينسق خطوط امدادات الاسلحة بالتشاور مع قادة الجيش السوري الحر داخل سورية واضافت الصحيفة انها رصدت نقل الاسلحة في مطلع شهر حزيران /يونيو بالقرب من الحدود التركية.
جاءت هذه الخطوة رغم نفي وزارة الخارجية التركية قيامها بتقديم أسلحة إلى المعارضة السورية أو أي دول مجاورة أخرى وقال الناطق باسم الخارجية سلجوق أونال في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة :" لا ترسل تركيا أسلحة إلى أي دولة مجاورة بما في ذلك سورية".
جدير بالذكر ان اكثر من 12 الف سوري لقوا حتفهم في الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ شهر اذار/مارس الماضي بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن.
ولايمكن التحقق من عدد القتلى من مصادر مستقلة نظرا لان الحكومة السورية لاتسمح بدخول وسائل الاعلام الى مناطق التوترات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في ثلاث دول عربية قولها ان مسئولين في العاصمة السعودية الرياض تقبلوا الفكرة عندما طرحها مسئولون عرب في الشهرالماضي في الوقت الذي بدأت فيه الاسلحة تتدفق عبرالحدودالجنوبية لتركيا الى الجيش السوري الحر.
وقالت الصحيفة ان تركيا سمحت باقامة مركز قيادة في اسطنبول ينسق خطوط امدادات الاسلحة بالتشاور مع قادة الجيش السوري الحر داخل سورية واضافت الصحيفة انها رصدت نقل الاسلحة في مطلع شهر حزيران /يونيو بالقرب من الحدود التركية.
جاءت هذه الخطوة رغم نفي وزارة الخارجية التركية قيامها بتقديم أسلحة إلى المعارضة السورية أو أي دول مجاورة أخرى وقال الناطق باسم الخارجية سلجوق أونال في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة :" لا ترسل تركيا أسلحة إلى أي دولة مجاورة بما في ذلك سورية".
جدير بالذكر ان اكثر من 12 الف سوري لقوا حتفهم في الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ شهر اذار/مارس الماضي بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن.
ولايمكن التحقق من عدد القتلى من مصادر مستقلة نظرا لان الحكومة السورية لاتسمح بدخول وسائل الاعلام الى مناطق التوترات.


الصفحات
سياسة








