تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الغنوشي يدعو في افتتاح مؤتمر حركة النهضة إلى "المصالحة الوطنية" و"الوفاق"




تونس (تونس) - دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية الخميس في افتتاح المؤتمر التاسع للحركة التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس إلى "المصالحة الوطنية" و"الوفاق" بين الفرقاء السياسيين في البلد.وقال الغنوشي أمام نحو 10 آلاف من أنصار حزبه ان "البلد يحتاج إلى وفاق وطني ليحكم (..) ندعو إلى المصالحة الوطنية".


الغنوشي يدعو في افتتاح مؤتمر حركة النهضة إلى "المصالحة الوطنية" و"الوفاق"
وأضاف "هذا المؤتمر يريد أن يقدم دعما حقيقيا للثورة ورسالة وحدة للشعب التونسي (..) اننا شعب واحد (..) وفي تونس يمكن أن تتعايش كل التيارات".
وينعقد المؤتمر الذي يحمل شعار "مستقبلنا بين أيدينا"، في قصر المعارض بالكرم الذي كان يحتضن الاجتماعات الشعبية لحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي"، الحزب الحاكم في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وهذا أول مؤتمر عام وعلني في تونس لحركة النهضة التي نشأت سنة 1972 وظلت محظورة في عهد الرئيس الراحل الحبيب وبرقيبة وخلفه بن علي.
وسبق للحركة ان نظمت خمسة مؤتمرات سرية داخل تونس في الاعوام 1979 و1981 و1984 و1986 و1989، وثلاثة مؤتمرات في المهجر في الاعوام 1995 و2001 و2007.
وخلال هذا المؤتمر التاسع، الذي يستمر اربعة أيام، سينتخب 1103 من المنتسبين إلى النهضة رئيسا وأمينا عاما وأعضاء جددا للمكتب التنفيذي للحركة.

ومن المتوقع إعادة انتخاب الزعيم التاريخي للنهضة راشد الغنوشي رئيسا للحركة.ويرأس الغنوشي (71 عاما) حركة النهضة منذ سنة 1991.
ويصف مراقبون الغنوشي بأنه رجل "الوفاق" بين الجناحين المعتدل والمتشدد داخل حركة النهضة.

كما دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الخميس في تونس في افتتاح المؤتمر العام التاسع لحركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في هذا البلد الى "بناء استراتيجية عربية-اسلامية لتحرير فلسطين وطي صفحة المفاوضات" مع اسرائيل.وقال مشعل، الذي استقبل استقبال الابطال لدى وصوله الى قصر المعارض في الكرم شمال تونس العاصمة إن "جوهر القضية تحرير الأرض ، كل الأرض (..) والقدس (..) وطريقنا الوحيد للتحرير هو المقاومة".

وأضاف "ان أرضا اغتصبت بالقوة لا يمكن أن تسترد إلا بالقوة (..) والمقاومة ستظل طريقنا الاستراتيجي (..) ما يوحدنا (كفلسطينيين) هو البندقية والمقاومة الشعبية".
وتابع "لو سئل قادة الثورة الفلسطينية في قبورهم لما قبلوا أبدا أن يكون ثمن 100 عام من النضال بقايا وطن وبقايا سلطة وبلا سيادة".
وأضاف "لا نطلب من الدول العربية أن تعلن حربا على اسرائيل رغم أن اسرائيل تستحق حربا عربية إسلامية إنسانية".

وامام حوالى 10 الاف من انصار حركة النهضة حضروا المؤتمر العام اكد مشعل في كلمته على اهمية المصالحة بين حماس وفتح.
وقال "نحن ماضون في المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني (..) لا بد أن نكون نظاما سياسيا واحدا (..) نريد إعادة منظمة التحرير الفلسطينية ليشترك فيها الجميع".

واكد ان "الانقسام فرض علينا بعد انتخابات 2006 (..) ولم يكن خيارا فلسطينيا"، مشددا على ان "اسرائيل قد تفرق بيننا تكتيكيا لكن استراتيجيا الفلسطينيون أعداء للصهاينة".
واتهم مشعل اسرائيل بقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وقال "أطالب الاخوان في حركة فتح للتعامل معا لملاحقة الصهاينة على دم ياسر عرفات".

وأضاف "لقد كنت أول من إتهم إسرائيل بقتل ياسر عرفات (..) كما قتلت الشيخ أحمد ياسين"، مؤسس حركة حماس.من ناحية أخرى حذر خالد مشعل دول الربيع العربي من الخطر الاسرائيلي.

وقال "اسرائيل لن تترككم ستعمل على افشال النهضة العربية وهي قلقة من الربيع العربي (..) لأن فلسطين هي قلب هذا المشروع" (الربيع العربي).
ودعا مشعل دول الربيع العربي إلى "صوغ علاقات فيها احترام ونصائح متبادلة مع الغرب وصولا الى الندية".

وقال "لا تدفعوا أثمانا لهؤلاء (الدول الغربية) نظير دوركم (في الحكم)، فدوركم أعطاه لكم شعبكم (..) شرعيتكم جاءت من الشعب والجماهير والسند الأول هو الشعب (..) والعالم لا يسعه إلا أن يسلم بقرار الشعوب العربية".

ا ف ب
الخميس 12 يوليو 2012