تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل


الغنوشي ينفي تحالف حزبه مع السلفيين ويتوقع اجراء انتخابات جديدة




الدوحة - توقع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس تنظيم انتخابات جديدة في الصيف المقبل، مع توجيه رسائل طمانة من الدوحة بشأن الديموقراطية ومكاسب المرأة في تونس، مع اقتراب تاريخ 23 تشرين الاول/اكتوبر الموعد المفترض لانجاز الدستور الجديد.


الغنوشي ينفي تحالف حزبه مع السلفيين ويتوقع اجراء انتخابات جديدة
وعلى هامش محاضرة القاها في ندوة "الاسلاميون ونظام الحكم الديموقراطي" ونظمها المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات بالدوحة، قال الغنوشي لفرانس برس ان "الترويكا (الحاكمة في تونس) تتشاور الان حول موعد للانتخابات سيتم اعلانه قريبا".
 
وتوقع الغنوشي ان تجرى الانتخابات "بداية الصيف المقبل" وقال الغنوشي في محاضرته ان "الديموقراطية ليست موضوع نقاش في حزب النهضة، كما ان العنف عندنا مرفوض".
 
لكنه دافع عن "الدولة الاسلامية"، واعتبر ان "مجلة الاحوال الشخصية جزء من الاجتهاد الاسلامي القائم على المساواة بين المراة و الرجل".
 
وقال "ينبغي ان يرى كل التونسيين انفسهم في هذا الدستور (الجديد) وليس الاسلاميون فقط" ونفى الغنوشي تحالف حزبه مع السلفيين، وقال "السلفيون لم يشكلوا قاعدة انتخابية للنهضة بل كانوا رافضين للانتخابات اصلا".

ولكنه ابدى استغرابه من "الاوروبيين عندما يطالبوننا بان نضرب السلفية، ونحن نقول لهم لماذا لم تتوخوا نفس الطريق مع متشدديكم في السابق، والبعض منهم نراه اليوم يجلس في البرلمان الاوروبي؟ "لماذا تريدوننا ان نضرب بعضنا البعض؟"

واثارت مواجهات بين قوات الامن وسلفيين هاجموا مقر السفارة الاميركية في العاصمة التونسية قبل اقل من شهر الاستياء في الداخل والخارج من تساهل حزب النهضة مع السلفيين. و تم خلال المواجهات قتل اربعة محتجين واصيب 49 آخرون بجروح و91 شرطيا.

كما دافع رئيس حزب النهضة عن اتهام حزبه بالتراجع عن مطلب تضمين الشريعة الاسلامية في الدستور التونسي، بقوله "هو دستور لكل التونسيين، ولذلك فاي مصطلح يحمل غموضا نتركه الى اخر (...) على قاعدة دع ما يريبك الى ما لا يريبك".
 
واشاد في نهاية مداخلته بتجربة حكم الاسلاميين في تركيا ووصفها ب"المهمة والملهمة" وقال ان "العلمانية فشلت في ادخال تركيا الى الحداثة فيما نجحت التجربة الاسلامية في ذلك وخصوصا بما حققته على صعيد الديموقراطية و حقوق الانسان".

ا ف ب
الثلاثاء 9 أكتوبر 2012