وتساءل مستنكرا :"هل هو استخفاف بآرائنا حول مصالح الشعب العربي في سورية؟ أم هل هو عدم شعور بالكارثة التي حدثت في سورية بالأسلحة الروسية".
وأضاف :"كيف يدعو إلى الحل السلمي ويستمر في دعم النظام السوري مع أنه نظام فقد شرعيته وفقد كل ما لديه من اتصالات بالعالم المتحضر".
وشدد :"العالم العربي مهتم بأن تكون العلاقات مع روسيا على أفضل مستوى ، وروسيا من الدول التي يحتاجها العرب ويحتاجون إلى دعمها في القضايا الدولية وخاصة القضايا التي لا خلاف عليها وعلى تأثيرها على المصالح العربية".
وختم :"لا نريد أن نقف ضد روسيا أو لا نراعي مصالح روسيا ، بل نريد أن نبني مصالح مع روسية .. نتطلع إلى النظر إلى روسيا كبلد صديق يريد الخير لعالمنا العربي ولا يسعى إلى مساعدة أشخاص في عالمنا العربي".


الصفحات
سياسة









