وقال المرصد في بيان ان خمسة اشخاص بينهم عسكري منشق، قتلوا في قصف تعرضت له بلدة العشارة في ريف دير الزور (شرق) من القوات النظامية السورية.
واضاف ان المنطقة شهدت فجرا اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، ما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة عناصر من القوات النظامية كما اشار المرصد الى العثور على ثماني جثث مجهولة الهوية في البلدة.
في مدينة ادلب (شمال غرب)، قتل اربعة من عناصر الامن بينهم ضابط، بالاضافة الى مدني اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية امنية في شارع الثورة.
وقتل فتى من قرية سرجة في محافظة ادلب اثر اصابته برصاص قناص في الراس. كما قتلت سيدة اثر اطلاق الرصاص على حافلة كانت تستقلها قرب مدينة اريحا وقتل اربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على قرية عدوان في سهل الروج في المحافظة ذاتها.
في محافظة حماة (وسط)، قتل ثلاثة مدنيين على الاقل في عملية عسكرية تنفذها القوات النظامية في قرى قسطون وشاغوريت واللج في الريف وفي قرية قسطون، قتل عسكري واعطبت دبابة اثر استهدافها من مقاتلين معارضين للنظام.
وافاد الناشط ابو غازي الحموي في حماه وكالة فرانس برس في اتصال عبر سكايب ان القوات النظامية تواصل استهداف بلدات وقرى المحافظة التي يتحصن فيها مقاتلون مناهضون للنظام.
واضاف ان "القوات النظامية اقتحمت قريتي قسطون وشاغوريت في حماه"، معبرا عن قلقه من "العنف الذي يسجل الآن لاننا سمعنا ان القوات النظامية تستخدم المدنيين كدروع بشرية".
واوضح ان الهجوم على قسطون وشاغوريت ياتي ضمن سلسلة من الهجمات التي تشنها القوات النظامية في الاسابيع الاخيرة ضد القرى ذات الغالبية السنية في محافظة حماة والتي تضم بين سكانها خليطا من الطوائف الدينية، بينهم العلويون.
في محافظة حمص (وسط)، افاد المرصد ان مدينة الرستن تتعرض لقصف من القوات النظامية السورية التي تستخدم الطائرات المروحية في محاولة للسيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام والمحاصرة منذ اشهر.
كما يتعرض حي جورة الشياح في مدينة حمص لقصف من القوات النظامية "التي تحاول السيطرة عليه وعلى احياء اخرى" في المدينة.
وفي مدينة القصير في المحافظة ذاتها، تعرض حاجز للقوات النظامية لهجوم من مقاتلين معارضين فجرا ما ادى الى مقتل وجرح عدد من عناصر الحاجز، بحسب المرصد.
في المقابل، افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان السلطات السورية احبطت فجرا محاولة "مجموعة ارهابية مسلحة" تفجير سيارة بكمية كبيرة من المتفجرات في شبعا بالقرب من منطقة جرمانا في ريف دمشق واشارت الوكالة الى ان العبوة المعدة للتفجير تزن نحو 700 كلغ، مشيرة الى ان وفدا من المراقبين الدوليين عاين السيارة المفخخة.
كما افادت الوكالة عن مقتل عنصر من الجيش واصابة مدنيين اثنين بانفجار عبوتين ناسفتين زرعتهما "مجموعة ارهابية مسلحة" بسيارتين في حي برزة في دمشق.
وبلغت حصيلة اعمال العنف في سوريا امس بحسب المرصد، 60 قتيلا هم 38 مدنيا و16 عنصرا من القوات النظامية، بالاضافة الى ستة مقاتلين معارضين.
من جهة ثانية قال نائب رئيس الاركان الاسرائيلي يائير نافيه الاثنين ان سوريا تمتلك "اكبر ترسانة اسلحة كيماوية في العالم"، مؤكدا امكانية استخدام هذه الاسلحة ضد اسرائيل.
وصرح الجنرال نافيه لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "سوريا جمعت اكبر ترسانة من الاسلحة الكيميائية في العالم وتمتلك صواريخا قادرة على الوصول الى اي منطقة في الاراضي الاسرائيلية".
وكان مسؤولون اسرائيليون عسكريون اخرون اكدوا في الاشهر الاخيرة ان سوريا تمتلك اهم مخزون من الاسلحة الكيميائية، معربين عن تخوفهم من وصول هذه الاسلحة الى حزب الله اللبناني حليف النظام في دمشق.
ويقول خبراء عسكريون اسرائيليون ان سوريا بدأت منذ اربعين عاما انتاج غازات السارين و"اكس في" والخردل التي يمكن استخدامها مع الصواريخ.
وكان قائد المنطقة العسكرية الشمالية يائير جولان مطلع الشهر الجاري ان اسرائيل ستدرس امكانية مهاجمة قوافل محتملة تنقل اسلحة متطورة في حال اكتشفها الجيش الاسرائيلي في الوقت المناسب.
اما رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غانتز فاعرب الثلاثاء الماضي عن قلقه ازاء تزايد مظاهر زعزعة الاستقرار في هضبة الجولان بسبب ضعف النظام السوري.
وقال الجنرال الاسرائيلي في كلمة امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "من تداعيات الاحداث في سوريا على هضبة الجولان، تزايد مظاهر زعزعة الاستقرار، وحتى في المنطقة الفاصلة على الحدود" الاسرائيلية السورية.
وتابع الجنرال الاسرائيلي "نحن قلقون اليوم اكثر من اي وقت مضى ازاء تهريب الاسلحة من سوريا الى حزب الله، خصوصا في حال سقوط النظام السوري" ويعتبر الجنرال غانتر انه مهما كانت نتيجة النزاع في سوريا فهي ستكون سيئة بالنسبة الى اسرائيل.
وعلى الرغم من النزاع بين الدولتين على هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل وضمتها بعد حرب حزيران/يونيو 1967 لم تقع حوادث كبيرة على الحدود الاسرائيلية السورية منذ نهاية حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973 وما زالت اسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.
واضاف ان المنطقة شهدت فجرا اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، ما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة عناصر من القوات النظامية كما اشار المرصد الى العثور على ثماني جثث مجهولة الهوية في البلدة.
في مدينة ادلب (شمال غرب)، قتل اربعة من عناصر الامن بينهم ضابط، بالاضافة الى مدني اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية امنية في شارع الثورة.
وقتل فتى من قرية سرجة في محافظة ادلب اثر اصابته برصاص قناص في الراس. كما قتلت سيدة اثر اطلاق الرصاص على حافلة كانت تستقلها قرب مدينة اريحا وقتل اربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على قرية عدوان في سهل الروج في المحافظة ذاتها.
في محافظة حماة (وسط)، قتل ثلاثة مدنيين على الاقل في عملية عسكرية تنفذها القوات النظامية في قرى قسطون وشاغوريت واللج في الريف وفي قرية قسطون، قتل عسكري واعطبت دبابة اثر استهدافها من مقاتلين معارضين للنظام.
وافاد الناشط ابو غازي الحموي في حماه وكالة فرانس برس في اتصال عبر سكايب ان القوات النظامية تواصل استهداف بلدات وقرى المحافظة التي يتحصن فيها مقاتلون مناهضون للنظام.
واضاف ان "القوات النظامية اقتحمت قريتي قسطون وشاغوريت في حماه"، معبرا عن قلقه من "العنف الذي يسجل الآن لاننا سمعنا ان القوات النظامية تستخدم المدنيين كدروع بشرية".
واوضح ان الهجوم على قسطون وشاغوريت ياتي ضمن سلسلة من الهجمات التي تشنها القوات النظامية في الاسابيع الاخيرة ضد القرى ذات الغالبية السنية في محافظة حماة والتي تضم بين سكانها خليطا من الطوائف الدينية، بينهم العلويون.
في محافظة حمص (وسط)، افاد المرصد ان مدينة الرستن تتعرض لقصف من القوات النظامية السورية التي تستخدم الطائرات المروحية في محاولة للسيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام والمحاصرة منذ اشهر.
كما يتعرض حي جورة الشياح في مدينة حمص لقصف من القوات النظامية "التي تحاول السيطرة عليه وعلى احياء اخرى" في المدينة.
وفي مدينة القصير في المحافظة ذاتها، تعرض حاجز للقوات النظامية لهجوم من مقاتلين معارضين فجرا ما ادى الى مقتل وجرح عدد من عناصر الحاجز، بحسب المرصد.
في المقابل، افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان السلطات السورية احبطت فجرا محاولة "مجموعة ارهابية مسلحة" تفجير سيارة بكمية كبيرة من المتفجرات في شبعا بالقرب من منطقة جرمانا في ريف دمشق واشارت الوكالة الى ان العبوة المعدة للتفجير تزن نحو 700 كلغ، مشيرة الى ان وفدا من المراقبين الدوليين عاين السيارة المفخخة.
كما افادت الوكالة عن مقتل عنصر من الجيش واصابة مدنيين اثنين بانفجار عبوتين ناسفتين زرعتهما "مجموعة ارهابية مسلحة" بسيارتين في حي برزة في دمشق.
وبلغت حصيلة اعمال العنف في سوريا امس بحسب المرصد، 60 قتيلا هم 38 مدنيا و16 عنصرا من القوات النظامية، بالاضافة الى ستة مقاتلين معارضين.
من جهة ثانية قال نائب رئيس الاركان الاسرائيلي يائير نافيه الاثنين ان سوريا تمتلك "اكبر ترسانة اسلحة كيماوية في العالم"، مؤكدا امكانية استخدام هذه الاسلحة ضد اسرائيل.
وصرح الجنرال نافيه لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "سوريا جمعت اكبر ترسانة من الاسلحة الكيميائية في العالم وتمتلك صواريخا قادرة على الوصول الى اي منطقة في الاراضي الاسرائيلية".
وكان مسؤولون اسرائيليون عسكريون اخرون اكدوا في الاشهر الاخيرة ان سوريا تمتلك اهم مخزون من الاسلحة الكيميائية، معربين عن تخوفهم من وصول هذه الاسلحة الى حزب الله اللبناني حليف النظام في دمشق.
ويقول خبراء عسكريون اسرائيليون ان سوريا بدأت منذ اربعين عاما انتاج غازات السارين و"اكس في" والخردل التي يمكن استخدامها مع الصواريخ.
وكان قائد المنطقة العسكرية الشمالية يائير جولان مطلع الشهر الجاري ان اسرائيل ستدرس امكانية مهاجمة قوافل محتملة تنقل اسلحة متطورة في حال اكتشفها الجيش الاسرائيلي في الوقت المناسب.
اما رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غانتز فاعرب الثلاثاء الماضي عن قلقه ازاء تزايد مظاهر زعزعة الاستقرار في هضبة الجولان بسبب ضعف النظام السوري.
وقال الجنرال الاسرائيلي في كلمة امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "من تداعيات الاحداث في سوريا على هضبة الجولان، تزايد مظاهر زعزعة الاستقرار، وحتى في المنطقة الفاصلة على الحدود" الاسرائيلية السورية.
وتابع الجنرال الاسرائيلي "نحن قلقون اليوم اكثر من اي وقت مضى ازاء تهريب الاسلحة من سوريا الى حزب الله، خصوصا في حال سقوط النظام السوري" ويعتبر الجنرال غانتر انه مهما كانت نتيجة النزاع في سوريا فهي ستكون سيئة بالنسبة الى اسرائيل.
وعلى الرغم من النزاع بين الدولتين على هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل وضمتها بعد حرب حزيران/يونيو 1967 لم تقع حوادث كبيرة على الحدود الاسرائيلية السورية منذ نهاية حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973 وما زالت اسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.


الصفحات
سياسة








