تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


القوات الموالية لهادي توسع سيطرتها في جنوب اليمن




عدن - فواز الحيدري -

استعادت القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي المقيم في السعودية السيطرة على خامس محافظة جنوبية السبت لتضيفها الى المناطق الاخرى التي انتزعتها من المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وساعدت قوات هادي في تقدمها الاسلحة والقوات التي تدفقت على اليمن من جاراتها الخليجية الغنية فيما يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية قصفه مواقع المتمردين.


  وصرح ضابط لوكالة فرانس برس ان المتمردين الحوثيين "انسحبوا" و"سلموا" محافظة شبوة للقوات الموالية لهادي بعدما حصلوا على ضمانات بالانسحاب بامان. 
واكدت مصادر عسكرية اخرى هذه المعلومات.
وصرح الناشط السياسي في شبوة سالم العولقي ان "المحافظة سلمت" للحراك الجنوبي الذي يقاتل في صفوف القوات الموالية للرئيس هادي.
وذكر مسؤولون عسكريون هذا الاسبوع ان محافظ شبوة الموالي للمتمردين فر من المحافظة الغنية بالنفط مع اقتراب دخول القوات الموالية لهادي اليها. 
كما اتهموا المتمردين بزرع الغام في المباني الحكومية في المحافظة كما فعلوا في المحافظات الاخرى قبل ان يفروا منها. 
وفيما كان المتمردون يدخلون محافظة البيضاء المجاورة، قصفت طائرات التحالف قوافلهم ودمرت 13 عربة عسكرية مخلفة عددا من القتلى والجرحى وفق مسؤولين عسكريين. ولم تتمكن هذه المصادر من الكشف الفوري عن عدد القتلى، ونادرا ما يعترف المتمردون بخسائرهم.
وشنت القوات الموالية للحكومة في الجنوب هجوما الشهر الماضي على المتمردين واجبرتهم على الخروج من مدينة عدن الجنوبية منتصف تموز/يوليو. 
كما تقدمت لاحقا واستعادت محافظات الضالع ولحج وابين اضافة الى شبوة. 
وتتقدم تلك القوات باتجاه مدينة تعز الواقعة جنوب غرب صنعاء، والتي يعتبرها المحللون بوابة العاصمة التي سيطر عليها الحوثيون في ايلول/سبتمبر الماضي. 
وعقب السيطرة على صنعاء بدون مقاومة، تقدم الحوثيون باتجاه عدن، ثاني اكبر المدن اليمنية، في اذار/مارس ما ادى الى تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية بهدف اعادة هادي الى السلطة.
وانضمت القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الى الحوثيين، بينما انضم الانفصاليون الجنوبيون الى القوات الموالية للحكومة اضافة الى القبائل السنية المحلية وشكلوا ما يسمى لجان المقاومة الشعبية. 
ويرى محللون ان الانتصارات التي تحققها القوات الموالية للحكومة في الجنوب تاتي نتيجة انسحاب الحوثيين الى مدينة تعز التي تدور فيها اشتباكات بحسب سكان محليين. 
واستعادت القوات الموالية للحكومة الجمعة العديد من المنشات التي كان يسيطر عليها المتمردون في تعز وبينها مقرات الشرطة والدفاع المدني، بحسب ما افاد موقع سبأنت الاخباري.
وتقول مصادر عسكرية ان التحالف العربي زود انصار هادي باسلحة ومعدات حديثة خلال الاسابيع القليلة الماضية بينها دبابات وعربات مدرعة وناقلات جنود، كما قام بتدريب جنود يمنيين في السعودية.
وتشكل المحافظات الخمس التي سيطرت عليها القوات الحكومية اضافة الى مهرة وحضرموت التي لم يدخلها المتمردون مطلقا، ما كان يعرف في السابق بدولة اليمن الجنوبي. 
وصرح موظفو اغاثة في جنوب اليمن لوكالة فرانس برس ان منظمات اغاثة من السعودية والامارات وغيرها بدأت بتوزيع امدادات غذائية وغيرها من المساعدات على السكان في عدن والمناطق المجاورة. 
وهبطت طائرة سعودية تحمل 10 اطنان من المساعدات الطبية في مدينة عدن السبت، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية، مضيفة ان هذه الطائرة هي السابعة التي تصل الى المدينة منذ تموز/يوليو. 
ومنذ اعلانها تشكيل التحالف ضد الحوثيين، تعهدت السعودية تقديم مساعدات الى اليمن بقيمة 540 مليون دولار.
واطلق التحالف العربي الذي تقوده السعودية حملته العسكرية ضد المتمردين في 26 اذار/مارس.
وفي الثالث من آب/اغسطس الحالي، انتشر مئات الجنود من دول الخليج المشاركة في التحالف حول عدن بغية ضمان امنها.
وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 4300 شخص قتلوا في اليمن منذ اذار/مارس نصفهم من المدنيين، بينما يحتاج 80% من سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليونا الى المساعدات والحماية.

فواز الحيدري
الاحد 16 أغسطس 2015