ووصل إلى جنيف كذلك مبعوثون من بريطانيا والصين وفرنسا التي تملك حق النقض ( فيتو) بالأمم المتحدة وجيران سورية العراق والاردن ولبنان وتركيا حيث ينضموا إلى المحادثات في وقت لاحق اليوم.
ومن بين القضايا المثيرة للخلاف مسألة ما إذا كان يتعين توجيه دعوة لحضور محادثات سويسرا إلى إيران التي تدعم الحكومة السورية وإلى السعودية التي تسلح المعارضة.
وتريد روسيا ، التي تدعم أيضا الرئيس السوري بشار الأسد، انضمام إيران إلى طاولة المحادثات ، في حين طالبت الولايات المتحدة أن تعلن طهران اولا مساندتها العلنية للهدف الرئيسي من محادثات السلام ألا وهو إجراء عملية انتقالية سياسية في سورية .
وكذلك لم يتضح بعد من الذي سيمثل جماعات المعارضة السورية غير الموحدة.
وأعلن رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الذي يحضر قمة الاتحاد الاوروبي في بروكسل اليوم الجمعة أن اسبانيا ستدعو ممثلين من المعارضة السورية إلى اجتماع يعقد يومي التاسع و العاشر من كانون ثان/يناير المقبل في مدينة قرطبة بجنوب البلاد .
وقال راخوي إن الهدف من الاجتماع " تسهيل الحوار " قبل مؤتمر السلام الذي سيعقد في سويسرا بدون ان يكشف أي تفاصيل بشأن هوية الشخصيات التي ستحضر الاجتماع في قرطبة .
وقال الإبراهيمي إنه من المهم الحصول على قائمة الوفود في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من بدء محادثات تحضيرية مع طرفي النزاع.
ومن المقرر أن تبدأ محادثات السلام باجتماع وزراء الخارجية من القوى العالمية والاقليمية في مدينة مونترو في 22 كانون ثان/ يناير تليها مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في مدينة جنيف القريبة اعتبارا من 24 كانون ثان/ يناير.
ومن بين القضايا المثيرة للخلاف مسألة ما إذا كان يتعين توجيه دعوة لحضور محادثات سويسرا إلى إيران التي تدعم الحكومة السورية وإلى السعودية التي تسلح المعارضة.
وتريد روسيا ، التي تدعم أيضا الرئيس السوري بشار الأسد، انضمام إيران إلى طاولة المحادثات ، في حين طالبت الولايات المتحدة أن تعلن طهران اولا مساندتها العلنية للهدف الرئيسي من محادثات السلام ألا وهو إجراء عملية انتقالية سياسية في سورية .
وكذلك لم يتضح بعد من الذي سيمثل جماعات المعارضة السورية غير الموحدة.
وأعلن رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الذي يحضر قمة الاتحاد الاوروبي في بروكسل اليوم الجمعة أن اسبانيا ستدعو ممثلين من المعارضة السورية إلى اجتماع يعقد يومي التاسع و العاشر من كانون ثان/يناير المقبل في مدينة قرطبة بجنوب البلاد .
وقال راخوي إن الهدف من الاجتماع " تسهيل الحوار " قبل مؤتمر السلام الذي سيعقد في سويسرا بدون ان يكشف أي تفاصيل بشأن هوية الشخصيات التي ستحضر الاجتماع في قرطبة .
وقال الإبراهيمي إنه من المهم الحصول على قائمة الوفود في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من بدء محادثات تحضيرية مع طرفي النزاع.
ومن المقرر أن تبدأ محادثات السلام باجتماع وزراء الخارجية من القوى العالمية والاقليمية في مدينة مونترو في 22 كانون ثان/ يناير تليها مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في مدينة جنيف القريبة اعتبارا من 24 كانون ثان/ يناير.


الصفحات
سياسة









