تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


القيادة الإيزيدية في العراق ترفض استقبال أطفال بناتها ضحايا الاغتصاب




أوضح المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى أن قراره استقبال جميع الإيزيديات الناجيات من أسر "داعش" وأطفالهن خصوصا الأطفال الذين رأوا النور نتيجة اغتصاب أمهاتهم على أيدي الخاطفين.


وذكر المجلس في بيان توضيحي أصدره أمس السبت أن قرار قبول الناجيات وأطفالهن، والذي صدر في وقت سابق من الأسبوع الجاري، "لم يكن يعني بتاتا الأطفال الذين ولدوا نتيجة الاغتصاب"، مشيرا إلى أن "المعنيين هم الأطفال المولودون من أبويين إيزيديين والذين تم اختطافهم إبان غزو "داعش" لمدينة سنجار في عام 2014". وذكر المجلس أن قراءة بعض وسائل الإعلام لقراره السابق كأنه يخص الأطفال الذي رأوا النور نتيجة الاغتصاب "تشويه وتضليل للحقائق ويتعارض تماما مع مبادئ وأركان الديانة الإيزيدية والأعراف الاجتماعية". وبعد دحر تنظيم "داعش" عسكريا في سوريا والعراق، وجدت العديد من الإيزيديات المحررات من أسر التنظيم أنفسهن أمام خيار صعب: إما ترك أطفالهن الذين ولدوا خلال سنوات أسرهن أو البقاء معهم والعيش في عزلة بعيدا عن منازلهن في شمال العراق، وذلك بسبب صرامة تقاليد الجالية الإيزيدية فيما يتعلق بـ"نقاء الدم".

المجلس الروحاني - وكالات - آر تي
الاحد 28 أبريل 2019