وقال الدكتور محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار في بيان صحفي اليوم الأربعاء إن المقابر المكتشفة تأتي ضمن أعمال الحفائر التي تجريها بعثة جامعة ليند السويدية بالموقع برئاسة د. ماريا نلسون و د. جون ورود.
وأوضح عفيفي أنه من خلال الدراسة الأولية للمقابر تبين أنها تحوى عظاما لرجال ونساء وأطفال في أعمار مختلفة، الأمر الذي يشير إلى وجود بشري دائم بالقرب من موقع جبل السلسلة.
وأشار إلى أن المقابر المكتشفة من المرجح أنه تم إعادة استخدامها في عصر الأسرة الـ 19 وهي عبارة عن مقابر منحوتة في الصخر ويوجد بها بعض السراديب المحفورة بالأرضية وتتكون من غرفة أو غرفتين خالية من أية نقوش أو كتابات، لافتاً إلى أن بعضها يبدأ بدرجات سلم تؤدي لغرفة مربعة ثم مدخل رئيسي مع وجود مجرى طولي على جانبي المدخل ينزلق عليه سدادة حجرية.
وصرح نصر سلامة مدير عام آثار أسوان والنوبة بأن وجود سلالم تؤدي إلى مقابر لم يظهر من قبل في المنطقة، الأمر الذي يؤكد على أهمية هذا الكشف، أما عن المقصورة فأوضح أنها عبارة عن هيكل صغير منحوت في الصخر وتتكون من غرفتين في حالة جيدة من الحفظ ويتوج مدخلها قرص الشمس المجنحة.
وأضاف سلامة أن البعثة السويدية والتي بدأت أعمالها بالموقع منذ عام 2012 قامت بأعمال التنظيف الأولي للمقابر المكتشفة وإزالة الرمال منها، مشيراً إلى أن الموقع في حالة سيئة بسبب عوامل التعرية وارتفاع منسوب المياه الجوفية به.
وأوضح عفيفي أنه من خلال الدراسة الأولية للمقابر تبين أنها تحوى عظاما لرجال ونساء وأطفال في أعمار مختلفة، الأمر الذي يشير إلى وجود بشري دائم بالقرب من موقع جبل السلسلة.
وأشار إلى أن المقابر المكتشفة من المرجح أنه تم إعادة استخدامها في عصر الأسرة الـ 19 وهي عبارة عن مقابر منحوتة في الصخر ويوجد بها بعض السراديب المحفورة بالأرضية وتتكون من غرفة أو غرفتين خالية من أية نقوش أو كتابات، لافتاً إلى أن بعضها يبدأ بدرجات سلم تؤدي لغرفة مربعة ثم مدخل رئيسي مع وجود مجرى طولي على جانبي المدخل ينزلق عليه سدادة حجرية.
وصرح نصر سلامة مدير عام آثار أسوان والنوبة بأن وجود سلالم تؤدي إلى مقابر لم يظهر من قبل في المنطقة، الأمر الذي يؤكد على أهمية هذا الكشف، أما عن المقصورة فأوضح أنها عبارة عن هيكل صغير منحوت في الصخر وتتكون من غرفتين في حالة جيدة من الحفظ ويتوج مدخلها قرص الشمس المجنحة.
وأضاف سلامة أن البعثة السويدية والتي بدأت أعمالها بالموقع منذ عام 2012 قامت بأعمال التنظيف الأولي للمقابر المكتشفة وإزالة الرمال منها، مشيراً إلى أن الموقع في حالة سيئة بسبب عوامل التعرية وارتفاع منسوب المياه الجوفية به.


الصفحات
سياسة









