واضاف "ندعو الاطراف المعنية في سوريا الى وقف العنف وارساء الاستقرار الوطني وعودة الاوضاع الى طبيعتها في اسرع وقت ممكن" مذكرا بان بلاده تطالب دمشق بتطبيق الخطة العربية التي تنص على الافراج عن متظاهرين وسحب القوات المسلحة من المدن.
وبخصوص احتمال القيام بتحركات على مستوى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي عبرت بكين عن رغبتها في ان تساهم هذه التحركات "في ايجاد حل للتوتر في سوريا وتسهيل حل النزاعات عبر الحوار السياسي والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الاوسط".
لكن روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الامن الدولي استخدمتا في 4 تشرين الاول/اكتوبر حق النقض ضد مشروع قرار عرضته دول غربية ويهدد النظام السوري "باجراءات محددة الاهداف" لوقف القمع.
ودعت الصين غيرت بعد اسبوع الحكومة السورية الى "التحرك بشكل اسرع لاحترام وعودها بالاصلاح".
وفي باريس, اعتبرت فرنسا الخميس ان على المجلس الوطني السوري الذي يضم عددا من تيارات المعارضة لنظام بشار الاسد، ان "ينظم صفوفه" قبل اي اعتراف رسمي به.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه "يجب ان ينظم المجلس الوطني السوري صفوفه. لدينا اتصالات معهم والتقيت رئيسه (برهان) غليون في باريس، اننا نساعدهم ونتواصل معهم ونشجعهم على التنظيم"، مستبعدا بذلك اعتراف فرنسا رسميا بالمجلس الوطني السوري حاليا.
وحتى الان لم تعترف سوى السلطات الليبية الجديدة بالمجلس الوطني السوري.
وانتقد جوبيه مجددا نظام دمشق معتبرا في تصريح لقناة "بي اف ام" التلفزيونية واذاعة مونتي كارلو ان "القمع الشنيع الهمجي الذي يمارس منذ اشهر لا يمكن ان يستمر".
ونوه الوزير الفرنسي "بالمنعطف" الذي ادى اليه "ادراك الدول المجاورة بانه لا يمكنها ان تثق بعد الآن في بشار الاسد" وكذلك قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا.
وفي حين تعارض روسيا المصادقة على عقوبات في مجلس الامن الدولي اوضح آلان جوبيه مجددا ان فرنسا تعمل على استصدار قرار في الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال "طرحنا مشروع قرار على الجمعية العامة للامم المتحدة لوقف القمع والبدء في عملية اصلاحية". وخلافا لمجلس الامن الدولي لا يمكن الجمعية العامة للامم المتحدة ان تقرر عقوبات.
واستدعت فرنسا الاربعاء سفيرها في سوريا في قرار يقطع جزئيا علاقتها الرسمية بدمشق ويرافق قرار الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية.
وتفيد الامم المتحدة عن سقوط 3500 قتيل في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج ضد النظام في اذار/مارس.
وعلى الصعيد الاقتصادي شهد سعر الصرف الرسمي للدولار ارتفاعا مقابل الليرة السورية بتجاوزه عتبة الخمسين للمرة الاولى منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في منتصف اذار/مارس.
وذكرت صحيفة الوطن السورية القريبة من السلطة ان الدولار الاميركي حقق "مكاسب مهمة امام الليرة السورية وفقا للبيانات الرسمية وغير الرسمية"، مشيرة الى انه "يتجاوز الخمسين ليرة لاول مرة منذ الازمة".
واشارت الصحيفة الى استمرار "الفجوة" بين عرض وطلب العملة الاميركية في السوق المحلية لمصلحة الطلب "مهما تغير كميات المعروض والمطلوب منه وباي اتجاه".
من جهته، قال المصرف المركزي السوري في تقريره اليومي للاسواق المالية على موقعه الالكتروني ان سعر تداول الليرة السورية مقابل الدولار بلغ 50,06 للدولار الواحد، في حين بلغت مقابل اليورو 67,75 ليرة.
وفي تصريح نشرته صحيفة الثورة الخميس، اكد حاكم مصرف سورية المركزي اديب ميالة ان "الارتفاع الحاصل طبيعي وضمن الحدود المقبولة".
واضاف ان "المصرف يقوم باصدار نشرة اسعار لصرف العملات الاجنبية بعد دراسة تطور اسعار العملات العالمية المكونة لوحدة حقوق السحب الخاصة والتي تعد عملية الربط المرجعية لليرة السورية الى جانب دراسة حركة الطلب والعرض على العملات الاجنبية في السوق المحلية".
وبرر ميالة سبب ارتفاع سعر صرف الدولار "بالانخفاض الحاد في سعر صرف اليورو مقابل الدولار".
وقال انه على الرغم من هذا الانخفاض الكبير الحاصل في سعر صرف اليورو مقابل الدولار منذ بداية الشهر الحالي فقد ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بمقدار 12 قرشا فقط ما يعكس استقرار سعر صرف الليرة السورية.
واكد ميالة ان المصرف المركزي مستعد دوما للدفاع عن استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الاخرى بكل ما يملك من ادوات، بحسب الصحيفة.
وكان ميالة اكد في تصريح لصحيفة الوطن الاحد ان "الليرة السورية لاتزال قوية ومسيطرة"، مشيرا الى ان السوريين "لم يخرجوا عن اطار التعامل بها ليسيل مدخراته بالدولار ويخرجها من سوريا رغم مرور اشهر سبعة على بدء الازمة في سوريا".
وعول ميالة على "المواطن السوري ووعيه وثقته بوطنه واقتصاده وعملته الوطنية" من اجل ثقل الليرة السورية واستقرارها.
وبخصوص احتمال القيام بتحركات على مستوى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي عبرت بكين عن رغبتها في ان تساهم هذه التحركات "في ايجاد حل للتوتر في سوريا وتسهيل حل النزاعات عبر الحوار السياسي والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الاوسط".
لكن روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الامن الدولي استخدمتا في 4 تشرين الاول/اكتوبر حق النقض ضد مشروع قرار عرضته دول غربية ويهدد النظام السوري "باجراءات محددة الاهداف" لوقف القمع.
ودعت الصين غيرت بعد اسبوع الحكومة السورية الى "التحرك بشكل اسرع لاحترام وعودها بالاصلاح".
وفي باريس, اعتبرت فرنسا الخميس ان على المجلس الوطني السوري الذي يضم عددا من تيارات المعارضة لنظام بشار الاسد، ان "ينظم صفوفه" قبل اي اعتراف رسمي به.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه "يجب ان ينظم المجلس الوطني السوري صفوفه. لدينا اتصالات معهم والتقيت رئيسه (برهان) غليون في باريس، اننا نساعدهم ونتواصل معهم ونشجعهم على التنظيم"، مستبعدا بذلك اعتراف فرنسا رسميا بالمجلس الوطني السوري حاليا.
وحتى الان لم تعترف سوى السلطات الليبية الجديدة بالمجلس الوطني السوري.
وانتقد جوبيه مجددا نظام دمشق معتبرا في تصريح لقناة "بي اف ام" التلفزيونية واذاعة مونتي كارلو ان "القمع الشنيع الهمجي الذي يمارس منذ اشهر لا يمكن ان يستمر".
ونوه الوزير الفرنسي "بالمنعطف" الذي ادى اليه "ادراك الدول المجاورة بانه لا يمكنها ان تثق بعد الآن في بشار الاسد" وكذلك قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا.
وفي حين تعارض روسيا المصادقة على عقوبات في مجلس الامن الدولي اوضح آلان جوبيه مجددا ان فرنسا تعمل على استصدار قرار في الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال "طرحنا مشروع قرار على الجمعية العامة للامم المتحدة لوقف القمع والبدء في عملية اصلاحية". وخلافا لمجلس الامن الدولي لا يمكن الجمعية العامة للامم المتحدة ان تقرر عقوبات.
واستدعت فرنسا الاربعاء سفيرها في سوريا في قرار يقطع جزئيا علاقتها الرسمية بدمشق ويرافق قرار الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية.
وتفيد الامم المتحدة عن سقوط 3500 قتيل في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج ضد النظام في اذار/مارس.
وعلى الصعيد الاقتصادي شهد سعر الصرف الرسمي للدولار ارتفاعا مقابل الليرة السورية بتجاوزه عتبة الخمسين للمرة الاولى منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في منتصف اذار/مارس.
وذكرت صحيفة الوطن السورية القريبة من السلطة ان الدولار الاميركي حقق "مكاسب مهمة امام الليرة السورية وفقا للبيانات الرسمية وغير الرسمية"، مشيرة الى انه "يتجاوز الخمسين ليرة لاول مرة منذ الازمة".
واشارت الصحيفة الى استمرار "الفجوة" بين عرض وطلب العملة الاميركية في السوق المحلية لمصلحة الطلب "مهما تغير كميات المعروض والمطلوب منه وباي اتجاه".
من جهته، قال المصرف المركزي السوري في تقريره اليومي للاسواق المالية على موقعه الالكتروني ان سعر تداول الليرة السورية مقابل الدولار بلغ 50,06 للدولار الواحد، في حين بلغت مقابل اليورو 67,75 ليرة.
وفي تصريح نشرته صحيفة الثورة الخميس، اكد حاكم مصرف سورية المركزي اديب ميالة ان "الارتفاع الحاصل طبيعي وضمن الحدود المقبولة".
واضاف ان "المصرف يقوم باصدار نشرة اسعار لصرف العملات الاجنبية بعد دراسة تطور اسعار العملات العالمية المكونة لوحدة حقوق السحب الخاصة والتي تعد عملية الربط المرجعية لليرة السورية الى جانب دراسة حركة الطلب والعرض على العملات الاجنبية في السوق المحلية".
وبرر ميالة سبب ارتفاع سعر صرف الدولار "بالانخفاض الحاد في سعر صرف اليورو مقابل الدولار".
وقال انه على الرغم من هذا الانخفاض الكبير الحاصل في سعر صرف اليورو مقابل الدولار منذ بداية الشهر الحالي فقد ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بمقدار 12 قرشا فقط ما يعكس استقرار سعر صرف الليرة السورية.
واكد ميالة ان المصرف المركزي مستعد دوما للدفاع عن استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الاخرى بكل ما يملك من ادوات، بحسب الصحيفة.
وكان ميالة اكد في تصريح لصحيفة الوطن الاحد ان "الليرة السورية لاتزال قوية ومسيطرة"، مشيرا الى ان السوريين "لم يخرجوا عن اطار التعامل بها ليسيل مدخراته بالدولار ويخرجها من سوريا رغم مرور اشهر سبعة على بدء الازمة في سوريا".
وعول ميالة على "المواطن السوري ووعيه وثقته بوطنه واقتصاده وعملته الوطنية" من اجل ثقل الليرة السورية واستقرارها.


الصفحات
سياسة








