تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


المجتمع الدولي يعيش حالة انكار للفظائع المرتكبة ضد مسلمي ميانمار




بانكوك - اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش المجتمع الدولي بأنه " في حالة انكار" للفظائع التي ترتكب ضد أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار ، حيث أن الاصلاحات الحكومية " أعمته" عن رؤية ما يحدث .


المجتمع الدولي يعيش حالة انكار للفظائع المرتكبة ضد مسلمي ميانمار
وقالت هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان ومقرها نيويورك إن جنود الأمن الحكوميين أخفقوا في منع أفراد عرقية راخين البوذية من مهاجمة أفراد الروهينجا في حزيران/يونيو الماضي في ولاية راخين الواقعة على الساحل الغربي وشاركوا في بعض الأعمال الوحشية.

وأضافت في تقرير بشأن الأقلية العرقية عديمة الجنسية :" قوات الأمن مسؤولة عن قتل العديد من الروهينجا في حزيران/يونيو ".  

ويستند التقرير إلى مقابلات مع 57 شاهدا من الراخين والروهينجا على أعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد اتهام ثلاثة من الروهينجا باغتصاب وقتل امرأة من عرقية الراخين في 28 ايار/مايو الماضي.

وأثار الحادث أسوأ أعمال عنف طائفية شهدتها ميانمار منذ مجئ الرئيس ثين سين إلى السلطة في آذار/مارس عام 2011 ، مبشرا بإصلاحات سياسية واقتصادية مما شجع الديمقراطيات الغربية على تخفيف القيود على الدولة التي كانت منبوذة سابقاوتشجيع الاستثمارات في البلاد التي تعرف أيضا ببورما.

وقال فيل روبرتسون نائب مدير القسم الأسيوي بالمنظمة :" في ذروة أعمال العنف في منطقة اراكان (راخين) كان الرئيس باراك أوباما يعلن قواعد جديدة تخول الشركات الأمريكية الاستثمار في بورما".  

وأضاف :" يبدو أن المجتمع الدولي أعمته الحكاية الرومانسية عن تغيير شامل في بورما، فقام بإبرام صفقات تجارية جديدة ورفع العقوبات حتى مع استمرار الأعمال الوحشية".  

ولقي 77 شخصا حتفهم في أعمال العنف في راخين، بحسب مسؤولين حكوميين ، ولكن هيومان رايتس ووتش قدرت حصيلة القتلى بنحو 90 شخصا ونفت الحكومة الأسبوع الجاري ارتكاب السلطات أي انتهاكات في محاولة وقف القتال.

د ب أ
الاربعاء 1 أغسطس 2012