واتخذت هذه القرارات اثناء اجتماع لقيادة المجلس في ستوكهولم انتهى مساء السبت.وخلال هذا الاجتماع، تم تمديد ولاية رئيس المجلس الحالي عبد الباسط سيدا التي تنتهي في التاسع من ايلول/سبتمبر، لمدة شهر الى حين انعقاد المؤتمر العام المتوقع في نهاية الشهر الحالي.
وقال صبرا ان ولاية الرئيس الحالي "تم تمديدها حتى نهاية ايلول/سبتمبر" موعد انعقاد المؤتمر العام.
وقال صبرا لوكالة فرانس برس ان "تيارات جديدة من المعارضة ستنضم الى المجلس الوطني السوري. هناك خمس الى ست مجموعات من داخل وخارج سوريا" ستنضم الى المجلس الوطني السوري.
واضاف صبرا ان عدد اعضاء المؤتمر العام للمجلس سيرتفع من نحو 300 الى 400 عضو وستتمثل كل مجموعة معارضة بعشرين عضوا.
وتقرر في ستوكهولم ايضا "اصلاح" طريقة عمل المجلس الوطني السوري عبر "جعلها ديموقراطية" مع انتخاب كل اعضاء قيادته للمرة الاولى، كما اوضح صبرا. واضاف ان "المؤتمر العام سينتخب الامانة العامة التي ستنتخب بدورها المكتب التنفيذي والرئيس".
وكان تم تعيين سيدا وسلفه برهان غليون، اول رئيس للمجلس الوطني السوري الذي انشىء في تشرين الاول/اكتوبر 2011، بالتفاهم من قبل قيادة المجلس (الذي يضم الاخوان المسلمين وليبراليين ومستقلين).
وهذه الاجراءات تاتي متزامنة مع دعوات غربية للمعارضة السورية بالتوحد حول مشروع مشترك لفترة ما بعد الرئيس السوري بشار الاسد على ان تضم كل الحركات والطوائف.
كما تأتي ايضا اثر انتقادات وجهتها عدة شخصيات من المجلس الوطني السوري التي نددت في الاشهر الاخيرة ب"الشلل" الذي يصيب المجلس بسبب طريقة عمله التي اعتبروها غير ديموقراطية.
الا ان المجلس الوطني السوري لن يفتح ابوابه امام التيارات القريبة من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي (ومقرها دمشق) المؤيدة لتغيير النظام "بطرق غير عنيفة".وتمثل هذه التيارات ابرز خلاف مع المجلس الوطني السوري داخل المعارضة، كما اعلن منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري.
وقال ان "تركيبة المجلس الوطني السوري لن تكون هي هي، لكن التيارات القريبة من هيئة التنسيق الوطني لن تنضم اليها".
وقال صبرا ان ولاية الرئيس الحالي "تم تمديدها حتى نهاية ايلول/سبتمبر" موعد انعقاد المؤتمر العام.
وقال صبرا لوكالة فرانس برس ان "تيارات جديدة من المعارضة ستنضم الى المجلس الوطني السوري. هناك خمس الى ست مجموعات من داخل وخارج سوريا" ستنضم الى المجلس الوطني السوري.
واضاف صبرا ان عدد اعضاء المؤتمر العام للمجلس سيرتفع من نحو 300 الى 400 عضو وستتمثل كل مجموعة معارضة بعشرين عضوا.
وتقرر في ستوكهولم ايضا "اصلاح" طريقة عمل المجلس الوطني السوري عبر "جعلها ديموقراطية" مع انتخاب كل اعضاء قيادته للمرة الاولى، كما اوضح صبرا. واضاف ان "المؤتمر العام سينتخب الامانة العامة التي ستنتخب بدورها المكتب التنفيذي والرئيس".
وكان تم تعيين سيدا وسلفه برهان غليون، اول رئيس للمجلس الوطني السوري الذي انشىء في تشرين الاول/اكتوبر 2011، بالتفاهم من قبل قيادة المجلس (الذي يضم الاخوان المسلمين وليبراليين ومستقلين).
وهذه الاجراءات تاتي متزامنة مع دعوات غربية للمعارضة السورية بالتوحد حول مشروع مشترك لفترة ما بعد الرئيس السوري بشار الاسد على ان تضم كل الحركات والطوائف.
كما تأتي ايضا اثر انتقادات وجهتها عدة شخصيات من المجلس الوطني السوري التي نددت في الاشهر الاخيرة ب"الشلل" الذي يصيب المجلس بسبب طريقة عمله التي اعتبروها غير ديموقراطية.
الا ان المجلس الوطني السوري لن يفتح ابوابه امام التيارات القريبة من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي (ومقرها دمشق) المؤيدة لتغيير النظام "بطرق غير عنيفة".وتمثل هذه التيارات ابرز خلاف مع المجلس الوطني السوري داخل المعارضة، كما اعلن منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري.
وقال ان "تركيبة المجلس الوطني السوري لن تكون هي هي، لكن التيارات القريبة من هيئة التنسيق الوطني لن تنضم اليها".


الصفحات
سياسة








