تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي


المحكمة العليا الباكستانية تحظر الاحتفال بعيد الحب




أصدرت المحكمة العليا في إسلام أباد الاثنين قرارا بمنع الاحتفال بعيد الحب في الرابع عشر من شباط/فبراير، مطالبة الصحافة بوقف الترويج لهذه المناسبة التي تعتبر لدى البعض في باكستان "انحلالا أخلاقيا وتأثرا بالقيم الغربية".


منعت المحكمة العليا في إسلام أباد الاثنين الاحتفال بعيد الحب في الرابع عشر من شباط/فبراير، الذي يرى فيه البعض في هذا البلد المحافظ انحلالا أخلاقيا وتأثرا بالقيم الغربية. وقد أصدرت هذا القرار بعد تلقيها مناشدة وصفت هذا العيد بأنه يتخذ من الحب "غطاء" للترويج "للانحلال الأخلاقي والعري والفحش...وهو ما يخالف تراثنا الكبير وقيمنا".

وطالب القرار الذي نال استحسان الأحزاب الإسلامية، الصحافة الإلكترونية والمطبوعة وقف الترويج لهذا العيد. لكن بعض المطاعم في إسلام أباد واصلت بعث رسائل نصية للإعلان عن سهرات في ليلة هذا العيد.

إلا أن مظاهر الاحتفال اختفت من المناطق الأكثر محافظة مثل مدينة بيشاور في الشمال، حيث اقتصر بيع الهدايا المتصلة بهذا العيد على حفنة من المتاجر.

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي يسجل فيه عيد الحب اهتماما متزايدا في صفوف الشباب، رغم الجو المحافظ الذي يطغى على باكستان والذي ينظر لهذا العيد على أنه صناعة غربية ومخالف للقيم المحلية.

والعام الماضي، دعا الرئيس ممنون حسين شعبه إلى الكف عن إحياء هذا العيد، قائلا إنه لا مكان لهذه المناسبة في بلده ذي الغالبية المسلمة.

فرانس24 - أ ف ب
الاربعاء 15 فبراير 2017