وتقدم الإخصائية الاجتماعية جيربورج كارتوس صباح كل يوم أربعاء دروسا خاصة جدا في الرقص، في دار فرانكنهوهي للمسنين بمدينة ماينز الكائنة في غربي ألمانيا.
ويبلغ عمر أصغر مشارك في هذه الدروس 80 عاما، أما شركاء المسنين في الرقص فليسوا سوى عجلات وأجهزة المساعدة على المشي.
وتتعامل الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص مع الراقصين المسنين بجدية، وأصدرت الرابطة في مدينة ماينز مؤخرا كتيب دليل الرقص مع أجهزة المساعدة على المشي تحت عنوان " مسن ورشيق ".
ويحتوي الدليل على إرشادات للعاملين في دور رعاية المسنين تتعلق بكيفية إعطاء دروس في الرقص.
وهذه الفكرة اقتبستها من هولندا كورنيليا فيليوس سينزر رئيسة الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص، والتي تعمل مديرة لمدرسة للرقص في ماينز.
وتقول فيليوس " إن هذه الفكرة جميلة للغاية، وجعلت الدموع تتراقص في أعين المسنين من فرط التأثر والحنين ".
وتقوم الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص بإتاحة دورات تدريبية للرقص مع أجهزة المساعدة على المشي في دور رعاية المسنين وفي مدارس الرقص منذ عامين، بينما تقدم شركة (أيه.أو.كيه) الألمانية للتأمين الصحي 20 ألف يورو (22 ألف دولار) كتمويل لهذه الدورات.
وتؤكد فيليوس سينزر أن هذه الدورات " تلقى استقبالا حسنا من المسنين "، وتقول إن " الكثير من الأشخاص كانوا يشعرون بقدر من التشكك في البداية، غير أنه بمجرد بدء عزف الموسيقى تومض أعينهم بالحماس ".
ويستمتع نزلاء دار فرانكنهوهي للمسنين بكثير من المرح في فصلهم الدراسي، ويتعلمون حركات الرقص البسيطة وهي ثلاثة خطوات إلى اليمين ثم خطوة تأرجح ثم العودة إلى نفس المكان مرة أخرى.
وتتضمن رقصات أخرى التصفيق وتحريك الأذرع.
وقامت فيليوس سينزر بحملات للترويج للدورات الدراسية للرقص مع أجهزة المساعدة على المشي في دور الرعاية منذ عام 2011، وألهمت هذه الدورات الإخصائية الاجتماعية كارتوس التي تعتقد أن الدورات تقدم الكثير من الفوائد لكبار السن.
وتقول كارتوس " إن هذه الدروس تمنحهم الكثير من المزايا الرائعة والثقة بالنفس، التي تدفعهم للزهو وتزيد استمتاعهم بالحياة ".
وتقوم المجموعة التي تدربها كارتوس بأداء عروض راقصة في أوقات المهرجانات، سواء في الصيف أو في أعياد الميلاد أو غيرها من الاحتفالات، ويرتدي الراقصون والراقصات ملابس جميلة ويزينوا أجهزة المساعدة على المشي الخاصة بهم لتكون في أبهى شكل، بل أحيانا يستخدمون مجموعة من المصابيح الصغيرة الملونة المثبتة في أسلاك مثل تلك الشائعة في احتفالات أعياد الميلاد.
وتقول ماري لويز دراير التي تبلغ من العمر 80 عاما - وهي تؤكد أهمية وفاعلية جهاز المساعدة على المشي الخاص بها - " إن دروس الرقص تبعد عني الحالة المزاجية السيئة، وتبث بدلا منها مشاعر إيجابية بداخلي ".
وتشير إلى منافع جهاز المساعدة على المشي فتقول " إنني استخدمه في نقل سلة ملابس الغسيل، كما يمكن توسعته ليتحول إلى طاولة متحركة تحمل أكواب الشاي، ومن ناحية أخرى يساعدني على التسوق، والأهم من ذلك كله أنه يصير شريكا لي في الرقص ".
وتبدأ كارتوس دروسها التعليمية بخطوات راقصة بطيئة الإيقاع، ثم تنتقل إلى خطوات أسرع.
وتؤكد كارتوس أن " الرقص يمثل أيضا تدريبا جيدا للذاكرة "، كما أنه يشجع على التواصل الاجتماعي، حيث يتم التوقف عقب كل رقصة لفترة قصيرة يتم خلالها تبادل الحديث.
وتقول إن " نزلاء دور المسنين يشعرون بالسعادة حقيقة، لأنهم يربطون بين الأغاني وبين الذكريات السعيدة التي مروا بها في حياتهم ".
وتنتهي الحصة التعليمية برقصة على أنغام الأغنية المفضلة للجميع والتي مطلعها " سأرقص في السماء معك ".
بينما تقول إلزي بوتشه /89 عاما/ إن فترة شبابها لم تكن سعيدة بسبب الحرب العالمية الثانية، والتي جعلتها تشعر بالخوف من آن لآخر ".
وتضيف " لقد تعرض كل شيء للدمار، ولكننا لا نزال نرقص ونستمتع بأوقات المرح ".
وهذا هو السبب في أن الموسيقى والرقص لا يزالان يمثلان معنى وأهمية بالنسبة لها.
وأنفقت وزارة الصحة الفيدرالية الألمانية 35 ألف يورو في تمويل كتيب الدليل الجديد للرقص بمساعدة أجهزة المشي الذي أصدرته الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص، وهذا الكتيب يحدد التدريبات للمبتدئين على الإيقاع والاتزان الزمني كما يقدم نصائح عملية حول دروس الرقص.
ويضم الكتيب تعليمات حول مستويات وأنواع الرقص مثل رقصة الفوكستروت والفالس مع جهاز المساعدة على المشي، بالإضافة إلى الرقصات الكلاسيكية الشهيرة بأمريكا اللاتينية مثل الرومبا والسامبا، ويكون هناك ثلاثة مستويات متدرجة من الرقصة وفقا للصعوبة.
كما يتم تحديد خطوات الرقصة، وغالبا ما يصاحبها حركات الذراعين والمقعدة، بل إن فصلا في كتيب الدليل يقدم تعليمات إرشادية حول كيفية الرقص أثناء الجلوس.
ويبلغ عمر أصغر مشارك في هذه الدروس 80 عاما، أما شركاء المسنين في الرقص فليسوا سوى عجلات وأجهزة المساعدة على المشي.
وتتعامل الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص مع الراقصين المسنين بجدية، وأصدرت الرابطة في مدينة ماينز مؤخرا كتيب دليل الرقص مع أجهزة المساعدة على المشي تحت عنوان " مسن ورشيق ".
ويحتوي الدليل على إرشادات للعاملين في دور رعاية المسنين تتعلق بكيفية إعطاء دروس في الرقص.
وهذه الفكرة اقتبستها من هولندا كورنيليا فيليوس سينزر رئيسة الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص، والتي تعمل مديرة لمدرسة للرقص في ماينز.
وتقول فيليوس " إن هذه الفكرة جميلة للغاية، وجعلت الدموع تتراقص في أعين المسنين من فرط التأثر والحنين ".
وتقوم الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص بإتاحة دورات تدريبية للرقص مع أجهزة المساعدة على المشي في دور رعاية المسنين وفي مدارس الرقص منذ عامين، بينما تقدم شركة (أيه.أو.كيه) الألمانية للتأمين الصحي 20 ألف يورو (22 ألف دولار) كتمويل لهذه الدورات.
وتؤكد فيليوس سينزر أن هذه الدورات " تلقى استقبالا حسنا من المسنين "، وتقول إن " الكثير من الأشخاص كانوا يشعرون بقدر من التشكك في البداية، غير أنه بمجرد بدء عزف الموسيقى تومض أعينهم بالحماس ".
ويستمتع نزلاء دار فرانكنهوهي للمسنين بكثير من المرح في فصلهم الدراسي، ويتعلمون حركات الرقص البسيطة وهي ثلاثة خطوات إلى اليمين ثم خطوة تأرجح ثم العودة إلى نفس المكان مرة أخرى.
وتتضمن رقصات أخرى التصفيق وتحريك الأذرع.
وقامت فيليوس سينزر بحملات للترويج للدورات الدراسية للرقص مع أجهزة المساعدة على المشي في دور الرعاية منذ عام 2011، وألهمت هذه الدورات الإخصائية الاجتماعية كارتوس التي تعتقد أن الدورات تقدم الكثير من الفوائد لكبار السن.
وتقول كارتوس " إن هذه الدروس تمنحهم الكثير من المزايا الرائعة والثقة بالنفس، التي تدفعهم للزهو وتزيد استمتاعهم بالحياة ".
وتقوم المجموعة التي تدربها كارتوس بأداء عروض راقصة في أوقات المهرجانات، سواء في الصيف أو في أعياد الميلاد أو غيرها من الاحتفالات، ويرتدي الراقصون والراقصات ملابس جميلة ويزينوا أجهزة المساعدة على المشي الخاصة بهم لتكون في أبهى شكل، بل أحيانا يستخدمون مجموعة من المصابيح الصغيرة الملونة المثبتة في أسلاك مثل تلك الشائعة في احتفالات أعياد الميلاد.
وتقول ماري لويز دراير التي تبلغ من العمر 80 عاما - وهي تؤكد أهمية وفاعلية جهاز المساعدة على المشي الخاص بها - " إن دروس الرقص تبعد عني الحالة المزاجية السيئة، وتبث بدلا منها مشاعر إيجابية بداخلي ".
وتشير إلى منافع جهاز المساعدة على المشي فتقول " إنني استخدمه في نقل سلة ملابس الغسيل، كما يمكن توسعته ليتحول إلى طاولة متحركة تحمل أكواب الشاي، ومن ناحية أخرى يساعدني على التسوق، والأهم من ذلك كله أنه يصير شريكا لي في الرقص ".
وتبدأ كارتوس دروسها التعليمية بخطوات راقصة بطيئة الإيقاع، ثم تنتقل إلى خطوات أسرع.
وتؤكد كارتوس أن " الرقص يمثل أيضا تدريبا جيدا للذاكرة "، كما أنه يشجع على التواصل الاجتماعي، حيث يتم التوقف عقب كل رقصة لفترة قصيرة يتم خلالها تبادل الحديث.
وتقول إن " نزلاء دور المسنين يشعرون بالسعادة حقيقة، لأنهم يربطون بين الأغاني وبين الذكريات السعيدة التي مروا بها في حياتهم ".
وتنتهي الحصة التعليمية برقصة على أنغام الأغنية المفضلة للجميع والتي مطلعها " سأرقص في السماء معك ".
بينما تقول إلزي بوتشه /89 عاما/ إن فترة شبابها لم تكن سعيدة بسبب الحرب العالمية الثانية، والتي جعلتها تشعر بالخوف من آن لآخر ".
وتضيف " لقد تعرض كل شيء للدمار، ولكننا لا نزال نرقص ونستمتع بأوقات المرح ".
وهذا هو السبب في أن الموسيقى والرقص لا يزالان يمثلان معنى وأهمية بالنسبة لها.
وأنفقت وزارة الصحة الفيدرالية الألمانية 35 ألف يورو في تمويل كتيب الدليل الجديد للرقص بمساعدة أجهزة المشي الذي أصدرته الرابطة الألمانية لمعلمي الرقص، وهذا الكتيب يحدد التدريبات للمبتدئين على الإيقاع والاتزان الزمني كما يقدم نصائح عملية حول دروس الرقص.
ويضم الكتيب تعليمات حول مستويات وأنواع الرقص مثل رقصة الفوكستروت والفالس مع جهاز المساعدة على المشي، بالإضافة إلى الرقصات الكلاسيكية الشهيرة بأمريكا اللاتينية مثل الرومبا والسامبا، ويكون هناك ثلاثة مستويات متدرجة من الرقصة وفقا للصعوبة.
كما يتم تحديد خطوات الرقصة، وغالبا ما يصاحبها حركات الذراعين والمقعدة، بل إن فصلا في كتيب الدليل يقدم تعليمات إرشادية حول كيفية الرقص أثناء الجلوس.


الصفحات
سياسة









