وقد احتشد اكثر من الف من انصار حزب الشعب الجمهوري امام مقر المجلس الانتخابي الاعلى في انقرة للمطالبة باعادة فرز الاصوات مرددين "دافعوا عن اصواتكم".
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتظاهر طولاي اوزتورك "اعتقد ان عمليات تزوير قد لطخت هذه الانتخابات. ولهذا السبب اتيت الى هنا، اريد انتخابات نزيهة". وقال المتظاهر الاخر ايهن سليمان "لقد سرقوا انتخاباتنا".
واكد مرشح حزب الشعب الجمهوري في انقرة منصور يفاس في رسالة بثت على تويتر على رغم الحظر الذي اعلنته الحكومة ان فرزا جديدا من شأنه "قول الحقيقة".
واعلن مليح غوكجك رئيس بلدية انقرة منذ 1994 والعضو في حزب العدالة والتنمية فجر الاثنين انه فاز بولاية خامسة بحصوله على 44،79% من الاصوات في مقابل 43،77% ليفاس.
ويفصل حوالى 32 الف صوت بين المتنافسين على حوالى ثلاثة ملايين ناخب.
واعلن المتنافسان تباعا فوزهما مساء الاحد في اجواء متوتره اججتها الاتهامات بالتزوير التي ملأت شبكات التواصل الاجتماعي، وانقطاع التيار الكهربائي خلال فرز الاصوات.
اما مرشح حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول مصطفى ساري غول الذي هزم الاحد فشكك الثلاثاء ايضا بنتائج الانتخابات في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة.
وقال ساري غول في تصريح صحافي "يتعين اعادة فرز جميع الاصوات حتى يوافق جميع سكان اسطنبول على النتائج موافقة لا شائبة فيها". واضاف ان "بلادنا اكبر من ان تكون مطية لعمليات التزوير الانتخابي والمناورات السياسية".
وقد اعيد انتخاب العمدة المنتهية لايته من حزب العدالة والتنمية قادر طوباس الاحد بحصوله على 48% من الاصوات في مقابل 40،1% لمنافسه ساري غول.
وتعبيرا عن التوتر السياسي السائد في تركيا، احتح الحزب الحاكم ايضا على فوز حزب العمل القومي بفارق طفيف في اضنة (جنوب).
وحيال هذه الكم الهائل من الطعون، دعا رئيس المجلس الانتخابي الاعلى سعدي قوفن الناخبين والاحزاب السياسية الى التهدئة. وقال "هذه اجراءات قانونية، وسنرى ما سينجم عنها".
ورفض وزير الطاقة تانر يلديز وجود اي علاقة بين انقطاع التيار الكهربائي وحصول عمليات تزوير محتملة.
قال يلديز "على الذين خسروا الا يتذرعوا بالكهرباء لتبرير هزيمتهم"، موضحا ان هرا هو الذي تسبب بانقطاع التيار الذي حمل بعض اقلام الاقتراع في انقرة على فرز الاصوات على ضوء الشموع. واضاف يلديز في تصريح صحافي "لست امزح ... دخل هر الى احد المحولات. وهذه ليست المرة الاولى التي يحصل فيها ذلك".
وفي نهاية حملة انتخابية صاخبة، حقق حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان انتصارا كبيرا الاحد في الانتخابات البلدية بحصوله على 45% بالاجمال من الاصوات في جميع انحاء البلاد.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتظاهر طولاي اوزتورك "اعتقد ان عمليات تزوير قد لطخت هذه الانتخابات. ولهذا السبب اتيت الى هنا، اريد انتخابات نزيهة". وقال المتظاهر الاخر ايهن سليمان "لقد سرقوا انتخاباتنا".
واكد مرشح حزب الشعب الجمهوري في انقرة منصور يفاس في رسالة بثت على تويتر على رغم الحظر الذي اعلنته الحكومة ان فرزا جديدا من شأنه "قول الحقيقة".
واعلن مليح غوكجك رئيس بلدية انقرة منذ 1994 والعضو في حزب العدالة والتنمية فجر الاثنين انه فاز بولاية خامسة بحصوله على 44،79% من الاصوات في مقابل 43،77% ليفاس.
ويفصل حوالى 32 الف صوت بين المتنافسين على حوالى ثلاثة ملايين ناخب.
واعلن المتنافسان تباعا فوزهما مساء الاحد في اجواء متوتره اججتها الاتهامات بالتزوير التي ملأت شبكات التواصل الاجتماعي، وانقطاع التيار الكهربائي خلال فرز الاصوات.
اما مرشح حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول مصطفى ساري غول الذي هزم الاحد فشكك الثلاثاء ايضا بنتائج الانتخابات في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة.
وقال ساري غول في تصريح صحافي "يتعين اعادة فرز جميع الاصوات حتى يوافق جميع سكان اسطنبول على النتائج موافقة لا شائبة فيها". واضاف ان "بلادنا اكبر من ان تكون مطية لعمليات التزوير الانتخابي والمناورات السياسية".
وقد اعيد انتخاب العمدة المنتهية لايته من حزب العدالة والتنمية قادر طوباس الاحد بحصوله على 48% من الاصوات في مقابل 40،1% لمنافسه ساري غول.
وتعبيرا عن التوتر السياسي السائد في تركيا، احتح الحزب الحاكم ايضا على فوز حزب العمل القومي بفارق طفيف في اضنة (جنوب).
وحيال هذه الكم الهائل من الطعون، دعا رئيس المجلس الانتخابي الاعلى سعدي قوفن الناخبين والاحزاب السياسية الى التهدئة. وقال "هذه اجراءات قانونية، وسنرى ما سينجم عنها".
ورفض وزير الطاقة تانر يلديز وجود اي علاقة بين انقطاع التيار الكهربائي وحصول عمليات تزوير محتملة.
قال يلديز "على الذين خسروا الا يتذرعوا بالكهرباء لتبرير هزيمتهم"، موضحا ان هرا هو الذي تسبب بانقطاع التيار الذي حمل بعض اقلام الاقتراع في انقرة على فرز الاصوات على ضوء الشموع. واضاف يلديز في تصريح صحافي "لست امزح ... دخل هر الى احد المحولات. وهذه ليست المرة الاولى التي يحصل فيها ذلك".
وفي نهاية حملة انتخابية صاخبة، حقق حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان انتصارا كبيرا الاحد في الانتخابات البلدية بحصوله على 45% بالاجمال من الاصوات في جميع انحاء البلاد.


الصفحات
سياسة









