تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


المعارضة ترفض دعوة روسيا وأميركا وتشترط رحيل الأسد قبل أي حل سياسي




دمشق - اشترطت المعارضة السورية رحيل الرئيس بشار الاسد كمقدمة لاي حل سياسي للنزاع المستمر في سوريا منذ 26 شهرا، وذلك في رفض غير مباشر لدعوة روسيا والولايات المتحدة الى حوار بين الطرفين المتقاتلين يضع حدا للنزاع على اساس اتفاق جنيف.


  المعارضة ترفض دعوة روسيا وأميركا وتشترط رحيل الأسد قبل أي حل سياسي
وكان الموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي ابدى تفاؤله بالاتفاق الروسي الاميركي معتبرا انه "خطوة اولى هامة جدا لكن ليس سوى خطوة اولى" على طريق ايجاد حل للنزاع السوري، في وقت بدا ان الحركة الدبلوماسية الدولية تنشط في الملف السوري.
واعلن الاربعاء من لندن ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيزور الجمعة المقبل موسكو لبحث النزاع السوري وذلك بعد ان زار روسيا الثلاثاء وزير الخارجية الاميركي جون كيري لبحث الملف ذاته.
وقال الائتلاف الوطني للمعارضة والثورة السورية في بيان انه "يرحب بكل الجهود الدولية التي تدعو الى حل سياسي يحقق تطلعات الشعب السوري وآماله في دولة ديمقراطية على ان يبدأ برحيل بشار الأسد واركان نظامه".
الا ان البيان اعتبر "ان النظام الاسدي أسقط جميع المبادرات التي تم تقديمها لحل الأزمة، واستمر في وضع العصي في عجلات أي اتفاق أو لجنة أو فريق عربي أو أممي خلال ما يزيد على سنتين".
ومنذ بدء الحديث عن حل سياسي، تشترط المعارضة السورية ان تتضمن اي عملية سياسية رحيل الرئيس السوري بشار الاسد، الامر الذي يرفضه النظام. وقد اكد الاسد مرارا ان مصير الرئيس يقرره الشعب السوري عبر الانتخابات.
وكان وزيرا الخارجية الروسي والاميركي سيرغي لافروف وجون كيري اعلنا في موسكو الثلاثاء ان البلدين اتفقا على حث النظام السوري ومعارضيه على ايجاد حل سياسي للنزاع على اساس اتفاق جنيف.
وينص اتفاق جنيف الذي توصلت اليه مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن وتركيا والجامعة العربية) في حزيران/يونيو 2012، على تشكيل حكومة انتقالية ب"صلاحيات تنفيذية كاملة" تسمي "محاورا فعليا" للعمل على تنفيذ الخطة الانتقالية، على ان تضم الحكومة اعضاء في الحكومة الحالية وآخرين من المعارضة"، من دون التطرق الى مسالة تنحي الاسد.
ودعت روسيا مرارا الى تبني مجلس الامن الدولي اتفاق جنيف.
وبعد ان كانت واشنطن تتمسك برحيل الاسد، قال كيري في موسكو الثلاثاء ان المعارضة والنظام وحدهما يمكنهما تحديد شكل الحكومة الانتقالية لاجراء انتخابات ديموقراطية.
واضاف "من المستحيل بالنسبة لي شخصيا تفهم كيف يمكن لسوريا ان تحكم في المستقبل من الرجل الذي ارتكب الاشياء التي نراها الآن"، الا انه اشار الى ان هذا القرار يتخذه السوريون.
وحذر من ان "البديل هو مزيد من العنف واقتراب سوريا اكثر من الهاوية او حتى السقوط في الهاوية والفوضى".
وقال لافروف وكيري انهما يأملان في الدعوة الى مؤتمر دولي في نهاية ايار/مايو للبناء على اتفاق جنيف.
وقال الابراهيمي الاربعاء ان الاتفاق الروسي الاميركي يشكل "المعلومات الاولى التي تدعو الى التفاؤل منذ وقت طويل جدا"، مؤكدا ان "التصريحات التي صدرت في موسكو تشكل خطوة اولى الى الامام هامة جدا لكنها ليست سوى خطوة اولى".
وفيما وصل كيري الاربعاء الى روما للقاء مسؤولين ايطاليين واسرائيليين واردنيين كبار في اطار مساعيه لمحاولة انهاء هذا النزاع، اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من لندن انه سيتوجه الجمعة الى سوتشي في روسيا ليبحث ملف سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد ان اجرى اليوم مشاورات هاتفية مع كيري.
وقال كاميرون "هناك حاجة ملحة لبدء مفاوضات بكل معنى الكلمة لفرض انتقال سياسي ووضع حد لهذا النزاع".
وروسيا هي احد ابرز حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
في بروكسل، عبر الاتحاد الاوروبي عن ارتياحه "لدعوة روسيا والولايات المتحدة الى مؤتمر من اجل السلام في سوريا"، مشيرا الى ان الاتحاد "كرر مرارا ان حل النزاع يكمن في تسوية سياسية شاملة".
على صعيد آخر، تتواصل جهود الامم المتحدة من اجل الافراج عن اربعة مراقبين دوليين خطفوا امس على ايدي مجموعة مسلحة معارضة في منطقة وادي اليرموك في محافظة درعا (جنوب) القريبة من الاردن ومن هضبة الجولان التي تحتل اسرائيل جزءا منها.
من جهة ثانية، وبعد انقطاع لاكثر من 24 ساعة، عادت خدمة الانترنت للعمل بعد ظهر الاربعاء في سوريا. كما عادت الاتصالات الهاتفية بين المناطق وبين سوريا والخارج.
وعزت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الانقطاع الى "عطل في الكابل الضوئي" تم اصلاحه، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ان سبب انقطاع الانترنت والاتصالات يعود الى عمليات عسكرية تقوم بها القوات النظامية ولا تريد تسرب معلومات عنها.
ميدانيا، تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين في بلدة خربة غزالة المحاذية لطريق دمشق درعا (جنوب) بعد اقتحام قوات النظام لهذه البلدة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان قوات النظام تمكنت منذ مساء الثلاثاء من اقتحام البلدة التي ينطلق منها المقاتلون المعارضون لقطع الطريق السريع بين دمشق ومدينة درعا، ما يعيق تنقلات وامدادات القوات النظامية.
واضاف ان القوات النظامية كادت تسيطر عليها بالكامل، الا ان المجموعات المقاتلة قامت بهجمات مضادة وتمكنت من استعادة بعض المواقع.
وفي اطار حرب المطارات التي تقوم بها المجموعات المسلحة المعارضة في محاولة للسيطرة على مطارات في شمال البلاد، سجلت الاربعاء اشتباكات قرب مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري، في حين تتواصل المعارك داخل مطار منغ العسكري الذي تعرض محيطه اليوم لغارات جوية.
وقتل اليوم 26 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، في حصيلة اولية للمرصد السوري.
في انقرة، اتهم وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الاربعاء الرئيس السوري بانه انتقل الى "الخطة باء" المتمثلة ب"التطهير العرقي" في بعض المناطق في سوريا.
وقال الوزير التركي ان "الخطة باء استراتيجية تقوم على فتح منطقة وممر لطائفة ما من خلال مواجهات طائفية"، مشيرا الى ان هذا الممر سيربط المناطق ذات الغالبية العلوية في غرب سوريا بحمص (وسط) على طريق دمشق على طول الحدود اللبنانية.

ا ف ب
الخميس 9 مايو 2013