فميت رومني الحاكم السابق لمساساتشوستس مورموني وكذلك جون هانتسمان الحاكم السابق لولاية يوتا، مرشحان لانتخابات الحزب الجمهوري لاختيار ممثله الذي سينافس باراك اوباما في الاقتراع الرئاسي في 2012.
ويبدو ميت رومني قادرا على الفوز في هذا الاقتراع.
وكما حدث في 2008 عندما كان مرشحا ايضا، طرحت مسألة ديانته واثارت جدلا في الاوساط السياسية الدينية. وقال احد اتباع المرشح الجمهوري ريك بيري البروتسانتي المعمداني ان الكنيسة المورمونية "طائفة".
ورد المحامي سيث بوسيا زعيم المجموعة المورمونية في ارلينغتن جنوب واشنطن "الامر ليس كذلك اطلاقا". واضاف لوكالة فرانس برس "نحن مسيحيون وكل ما نفعله واضح وكل الاسئلة يمكن طرحها".
وتابع ان معبد كيسنغتن شمال واشنطن المحظور على غير المورمون "يتمتع بوضع خاصة لانه مقدس". وتنظم في المعبد احتفالات مقدسة مثل مراسم الزواج والمعمودية ومعمودية الموتى لغير المورمون.
وكنيسة يسوع المسيح ليوم الدينونة وهو الاسم الرسمي لكنيسة المورمون، معروفة بمبشريها وسماحها بتعدد الزوجات -- الذي نبذته في 1890 -- وخبرتها في علم الوراثة التي طورتها لاسباب دينية.
وتؤكد الكنيسة التي انشئت في الولايات المتحدة ان عدد اتباعها يبلغ ستة ملايين شخص في البلاد وثمانية ملايين في اماكن اخرى من العالم.
وفي 1820 اكد الشاب جوزف سميث انه رأى الله ويسوع المسيح يدعوانه الى اصلاح الكنيسة واعادتها الى اصولها بمساعدة "كتاب المورمون". ونظرا لاضطهادهم، لجأ المورمون الى يوتا غرب الولايات المتحدة، حيث يتركزون اليوم.
وفي الحياة اليومية لا يميز المورموني شىء عن اي اميركي يرتدي بزة وربطة عنق او حذاء بكعب عال..
لكن القواعد التي تفرضها صارمة. وقال آرون شيرينان "لا كحول ولا تبغ ولا شاي ولا قهوة"، حسب المسؤول في مؤسسة الامم المتحدة الذي تحدث ايضا عن القيم المحافظة في الاجهاض وزواج مثليي الجنس.
والاولوية للعائلة وللطائفة.
ويدفع المورمون عشرة بالمئة من دخلهم للكنيسة.
وعندما تكشف فضيحة مرتبطة خصوصا بتعدد الزوجات، يقولون ان المتورطين فيها "منشقون".
اما في السياسة، فيقول لوسيا ان "كنيستنا حازمة ولا تتخذ اي موقف".
وتقول ايميلي شيرينيان ان المورمون الجمهوريين بمعظهم يضمون "كل الاراء السياسية"، مذكرة بان الزعيم الديموقراطي هاري ريد من المورمون.
ولا يرى زوجها سببا يمنع رومني من الوصول الى البيت الابيض. لكنه يقول ان "المكسب الوحيد" الذي يحققه لابناء ديانته هو "انه يمنحنا فرصة لنتحدث عن انفسنا".
وترى جيل كاسيلاس مساعدة طبيب الاسنان المتقاعدة انها "ستكون سعيدة جدا اذا شغل البيت الابيض رجل صاحب مبادىء مسيحية".
واضافت "اذا كان رومني فهذا يناسبني لكن اذا وقفت في الكنيسة وقلت +علينا ان نصوت لرومني لانه مورموني+ سيطلبون مني الصمت".
لكن 60% من الاميركيين ان كلمة "مورمون" هي اكثر ما ينطبق على وصف رومني بحسب معهد بيو. لكن 80% لا ياخذون بالاعتبار الديانة للتصويت بحسب استطلاع اخر اجرته شبكة سي ان ان.
ويرى احد اتباع الكنيسة لم يشأ الكشف عن اسمه ان "الاميركيين سيصوتون بحسب البرنامج، للمورمون مثل غيرهم. وهذه الانتخابات لا تستند الى الديانة وانما الى الاقتصاد".
ويبدو ميت رومني قادرا على الفوز في هذا الاقتراع.
وكما حدث في 2008 عندما كان مرشحا ايضا، طرحت مسألة ديانته واثارت جدلا في الاوساط السياسية الدينية. وقال احد اتباع المرشح الجمهوري ريك بيري البروتسانتي المعمداني ان الكنيسة المورمونية "طائفة".
ورد المحامي سيث بوسيا زعيم المجموعة المورمونية في ارلينغتن جنوب واشنطن "الامر ليس كذلك اطلاقا". واضاف لوكالة فرانس برس "نحن مسيحيون وكل ما نفعله واضح وكل الاسئلة يمكن طرحها".
وتابع ان معبد كيسنغتن شمال واشنطن المحظور على غير المورمون "يتمتع بوضع خاصة لانه مقدس". وتنظم في المعبد احتفالات مقدسة مثل مراسم الزواج والمعمودية ومعمودية الموتى لغير المورمون.
وكنيسة يسوع المسيح ليوم الدينونة وهو الاسم الرسمي لكنيسة المورمون، معروفة بمبشريها وسماحها بتعدد الزوجات -- الذي نبذته في 1890 -- وخبرتها في علم الوراثة التي طورتها لاسباب دينية.
وتؤكد الكنيسة التي انشئت في الولايات المتحدة ان عدد اتباعها يبلغ ستة ملايين شخص في البلاد وثمانية ملايين في اماكن اخرى من العالم.
وفي 1820 اكد الشاب جوزف سميث انه رأى الله ويسوع المسيح يدعوانه الى اصلاح الكنيسة واعادتها الى اصولها بمساعدة "كتاب المورمون". ونظرا لاضطهادهم، لجأ المورمون الى يوتا غرب الولايات المتحدة، حيث يتركزون اليوم.
وفي الحياة اليومية لا يميز المورموني شىء عن اي اميركي يرتدي بزة وربطة عنق او حذاء بكعب عال..
لكن القواعد التي تفرضها صارمة. وقال آرون شيرينان "لا كحول ولا تبغ ولا شاي ولا قهوة"، حسب المسؤول في مؤسسة الامم المتحدة الذي تحدث ايضا عن القيم المحافظة في الاجهاض وزواج مثليي الجنس.
والاولوية للعائلة وللطائفة.
ويدفع المورمون عشرة بالمئة من دخلهم للكنيسة.
وعندما تكشف فضيحة مرتبطة خصوصا بتعدد الزوجات، يقولون ان المتورطين فيها "منشقون".
اما في السياسة، فيقول لوسيا ان "كنيستنا حازمة ولا تتخذ اي موقف".
وتقول ايميلي شيرينيان ان المورمون الجمهوريين بمعظهم يضمون "كل الاراء السياسية"، مذكرة بان الزعيم الديموقراطي هاري ريد من المورمون.
ولا يرى زوجها سببا يمنع رومني من الوصول الى البيت الابيض. لكنه يقول ان "المكسب الوحيد" الذي يحققه لابناء ديانته هو "انه يمنحنا فرصة لنتحدث عن انفسنا".
وترى جيل كاسيلاس مساعدة طبيب الاسنان المتقاعدة انها "ستكون سعيدة جدا اذا شغل البيت الابيض رجل صاحب مبادىء مسيحية".
واضافت "اذا كان رومني فهذا يناسبني لكن اذا وقفت في الكنيسة وقلت +علينا ان نصوت لرومني لانه مورموني+ سيطلبون مني الصمت".
لكن 60% من الاميركيين ان كلمة "مورمون" هي اكثر ما ينطبق على وصف رومني بحسب معهد بيو. لكن 80% لا ياخذون بالاعتبار الديانة للتصويت بحسب استطلاع اخر اجرته شبكة سي ان ان.
ويرى احد اتباع الكنيسة لم يشأ الكشف عن اسمه ان "الاميركيين سيصوتون بحسب البرنامج، للمورمون مثل غيرهم. وهذه الانتخابات لا تستند الى الديانة وانما الى الاقتصاد".


الصفحات
سياسة








