وكان يانس ستولتنبرغ، يتحدث لدى وصوله إلى مقر انعقاد الاجتماع المشترك لورزاء خارجية ودفاع الاتحاد، اليوم في بروكسل. ووصف المسؤول الأطلسي بـ"الجيد" مستوى التعاون بين أوروبا ومجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار أممي يسمح باطلاق المهمة الأوروبية المخصصة لتفكيك شبكات مهربي البشر وتعطيل قواربهم
ولكن ستولتبنرغ، أكد على أن ناتو يولي أهمية قصوى لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى توافق بين الأطراف الليبية ووقف إطلاق نار فعلي، وقال "في الوقت المناسب، سنكون جاهزين لمساعدة السلطات الليبية على بناء قدراتها الدفاعية و حفظ الأمن والاستقرار في البلاد"، على حد تعبيره
وحول المعلومات التي وردت عن تواجد عناصر من ما يدعى بتنظيم الدولة الاسلامية بين المهاجرين المتدفقين على أوروبا، أشار ستولتنبرغ، إلى أن هذا الأمر قد لا يكون خاطئاً تماماً، فـ"هذه مشكلة من بين أخريات، وعلينا التعامل معها بطرق مختلفة"، حسب تعبيره.
وأوضح أن الحلف يتعاون مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل الأردن، لرفع قدراتها ومساعدتها على ضبط حدودها، وتطويق مثل هذه الظواهر. ويشارك ستولتنبرغ في جانب من اللقاءات المشتركة بين ورزاء خارجية ودفاع أوروبا.
ومن المقرر أن يناقش ستولتنبرغ مع وزراء الدفاع الأوروبيين موضوعات تتعلق بالتعاون العسكري بين الطرفين، وكذلك الصناعات الدفاعية.
واعتبرت المسؤولة الأوروبية، في تصريحات لها قبل بدء الاجتماع، أن قراراً سياسياً بهذا الشأن اليوم، يعد رد "فعل عملي على المأسي الانسانية التي تجري في البحر المتوسط، وهو أيضاً جزء من مسؤولياتنا"، حسب قولها.
وأكدت أن هذه النقطة، التي تعتبر أساسية في لقاء اليوم، تشكل ركيزة من ركائز العمل الأوروبي للتصدي للأوجه المختلفة لمشكلة الهجرة. وأوضحت أن ما سيجري في بروكسل اليوم، قد يساعد مجلس الأمن الدولي على إتخاذ قرار تحت الفصل السابع بشأن مهمة بحرية لتعطيل مراكب وشبكات المهربين. وأضافت "لم ألاحظ معارضة لهذا الأمر في المؤسسة الدولية، كما أني أتطلع إلى شراكة مع الليبيين لتسهيل تحقيق الهدف"، على حد تعبيرها.
ويحتاج الأوروبيون إلى تفويض دولي للتحرك داخل المياه الاقليمية الليبية، ولكن الأمر ليس كذلك عندما يتعلق الأمر بالمياه الدولية، إذ يخضع الجميع لقانون البحار.
كما أكدت موغيريني، أن وزراء الخارجية سيناقشون أيضاً عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك تحضيراً لزيارتها القادمة لكل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في وقت لاحق هذا الأسبوع.
إلى ذلك، تشير مصادر أوروبية مطلعة إلى أن الوزراء سيتخذون قراراً اليوم حول مقر قيادة البعثة البحرية وموازنتها العامة المحتملة، بالإضافة إلى تفاصيل تتعلق بالامكانيات التي ستمنح لها والبنى التحتية التي ستستفيد منها. وتؤكد المصادر أيضاً أن أوروبا ستعمل على بلورة مفهوم جديد حول إدارة الأزمات، يشتمل على القواعد القانونية والآليات التي ستسمح لأوروبا بالتحرك في المستقبل للرد على أزمات خارج حدودها.
ويذكر أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتبنرغ، سيحضر جانباً في اجتماع وزراء الدفاع والخارجية الأوروبيين، سعياً للتأكيد على تطور التعاون بين المؤسستين الدوليتين
ولكن ستولتبنرغ، أكد على أن ناتو يولي أهمية قصوى لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى توافق بين الأطراف الليبية ووقف إطلاق نار فعلي، وقال "في الوقت المناسب، سنكون جاهزين لمساعدة السلطات الليبية على بناء قدراتها الدفاعية و حفظ الأمن والاستقرار في البلاد"، على حد تعبيره
وحول المعلومات التي وردت عن تواجد عناصر من ما يدعى بتنظيم الدولة الاسلامية بين المهاجرين المتدفقين على أوروبا، أشار ستولتنبرغ، إلى أن هذا الأمر قد لا يكون خاطئاً تماماً، فـ"هذه مشكلة من بين أخريات، وعلينا التعامل معها بطرق مختلفة"، حسب تعبيره.
وأوضح أن الحلف يتعاون مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل الأردن، لرفع قدراتها ومساعدتها على ضبط حدودها، وتطويق مثل هذه الظواهر. ويشارك ستولتنبرغ في جانب من اللقاءات المشتركة بين ورزاء خارجية ودفاع أوروبا.
ومن المقرر أن يناقش ستولتنبرغ مع وزراء الدفاع الأوروبيين موضوعات تتعلق بالتعاون العسكري بين الطرفين، وكذلك الصناعات الدفاعية.
واعتبرت المسؤولة الأوروبية، في تصريحات لها قبل بدء الاجتماع، أن قراراً سياسياً بهذا الشأن اليوم، يعد رد "فعل عملي على المأسي الانسانية التي تجري في البحر المتوسط، وهو أيضاً جزء من مسؤولياتنا"، حسب قولها.
وأكدت أن هذه النقطة، التي تعتبر أساسية في لقاء اليوم، تشكل ركيزة من ركائز العمل الأوروبي للتصدي للأوجه المختلفة لمشكلة الهجرة. وأوضحت أن ما سيجري في بروكسل اليوم، قد يساعد مجلس الأمن الدولي على إتخاذ قرار تحت الفصل السابع بشأن مهمة بحرية لتعطيل مراكب وشبكات المهربين. وأضافت "لم ألاحظ معارضة لهذا الأمر في المؤسسة الدولية، كما أني أتطلع إلى شراكة مع الليبيين لتسهيل تحقيق الهدف"، على حد تعبيرها.
ويحتاج الأوروبيون إلى تفويض دولي للتحرك داخل المياه الاقليمية الليبية، ولكن الأمر ليس كذلك عندما يتعلق الأمر بالمياه الدولية، إذ يخضع الجميع لقانون البحار.
كما أكدت موغيريني، أن وزراء الخارجية سيناقشون أيضاً عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك تحضيراً لزيارتها القادمة لكل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في وقت لاحق هذا الأسبوع.
إلى ذلك، تشير مصادر أوروبية مطلعة إلى أن الوزراء سيتخذون قراراً اليوم حول مقر قيادة البعثة البحرية وموازنتها العامة المحتملة، بالإضافة إلى تفاصيل تتعلق بالامكانيات التي ستمنح لها والبنى التحتية التي ستستفيد منها. وتؤكد المصادر أيضاً أن أوروبا ستعمل على بلورة مفهوم جديد حول إدارة الأزمات، يشتمل على القواعد القانونية والآليات التي ستسمح لأوروبا بالتحرك في المستقبل للرد على أزمات خارج حدودها.
ويذكر أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتبنرغ، سيحضر جانباً في اجتماع وزراء الدفاع والخارجية الأوروبيين، سعياً للتأكيد على تطور التعاون بين المؤسستين الدوليتين


الصفحات
سياسة









