وأضاف النزيلي أن الجماعة "مستمرة في استهدافها لمقدرات الشعب اليمني".
واعتبر أن استهداف المطارات يكشف التناقض بين ادعاءات الحوثيين رفع الحصار وممارستهم له بحق اليمنيين.
ولم يقدم النزيلي تفاصيل بشأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم، كما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأنه.
ويُعد هذا الاستهداف الثالث الذي يتعرض له قصر المعاشيق الرئاسي.
ومنذ يوليو/ تموز الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، خصوصا بمحافظة تعز المطلة على مضيق باب المندب، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية.
وأدى التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية ومعاناة السكان جراء المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.


الصفحات
سياسة









