وسرعان ما اعتبرت الادارة الاميركية ان هذا الانشقاق دليل على ان الرئيس السوري بشار الاسد "فقد السيطرة" على البلاد وان "ايامه معدودة"، في حين راى وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس ان هذه الخطوة تكشف "هشاشة" النظام، وقالت الخارجية الالمانية انها تشير الى "التآكل" السريع للنظام.
ميدانيا، استمرت الاشتباكات وعمليات القصف في مدينة حلب في شمال البلاد حيث لا يزال طرفا المعارضة والنظام يستعدان ل"المعركة الحاسمة"، فيما استهدف مبنى الاذاعة والتلفزيون الرسميين في دمشق بانفجار عبوة ناسفة.
وتسببت اعمال العنف في مختلف المناطق السورية الاثنين بمقتل 137 شخصا هم 82 مدنيا و39 عنصرا من قوات النظام و16 مقاتلا معارضا.
وبعد اقل من شهرين على تعيينه، انشق رئيس الوزراء رياض حجاب السني ولجأ الى الاردن، على ان يتوجه لاحقا الى قطر التي باتت تستضيف عددا من السفراء والشخصيات المنشقة.
وتلا متحدث باسمه من عمان، عبر قناة "الجزيرة" التلفزيونية الفضائية، بيانا جاء فيه "اعلن اليوم انشقاقي عن نظام القتل والارهاب وانضمامي لصفوف الثورة".
وبحسب المتحدث محمد عطري، فان عملية تحضير انشقاق حجاب وتهريبه تمت بالتنسيق مع الجيش الحر وقد استغرقت "اشهرا".
ورحب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا بالانشقاق، معتبرا انه مؤشر على "تآكل النظام من الداخل".
كذلك رحبت كل من واشنطن التي اعتبرت ان انشقاق حجاب يكشف ان بشار الاسد "فقد السيطرة" على البلاد، وباريس التي رأت انه يكشف "هشاشة نظام اختار العنف المسلح بشكل افقده غالبية داعميه".
وذكر الاعلام الرسمي السوري ان حجاب اقيل من منصبه، وانه ابلغ بقرار اعفائه الليلة الماضية.
واصدر الرئيس السوري مرسوما بتكليف النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الادارة المحلية المهندس عمر غلاونجي بتسيير اعمال الحكومة مؤقتا.
وقلل وزير الاعلام السوري عمران الزعبي من اهمية انشقاق رئيس الوزراء. وقال بعد اجتماع "استثنائي" لمجلس الوزراء برئاسة غلاونجي ان "سوريا دولة مؤسسات، و(...) ان انشقاق الاشخاص مهما علت رتبهم او مواقعهم لا يغير ولا يؤثر في نهج الدولة السورية".
واثار انشقاق حجاب المفاجأة في الشارع.واعتبرت رنا وهي موظفة في الخامسة والاربعين ان هذا الانشقاق "يشكل خسارة للبلاد"، بينما قال محمد، وهو تاجر في دمشق، ان "النظام يتفكك، ستحصل انشقاقات اخرى".
وكان ثلاثة ضباط في الامن السياسي في دمشق انشقوا في نهاية الاسبوع، وابرزهم رئيس فرع المعلومات في الامن السياسي العقيد يعرب محمد الشرع مع شقيقه من الفرع نفسه، وهما ابن عم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع"، بحسب ما اعلن الناطق باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.
وقد وصل الثلاثة الى الاردن. وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" اليوم ان يعرب الشرع ليس في الامن السياسي بل في دائرة الاحصاء في قسم المرور في دمشق.
كما لجأ الى تركيا الطيار محمد احمد فارس وهو اول رائد فضاء سوري، بعد انشقاقه عن الجيش.
وافادت وكالة انباء "الاناضول" التركية الاثنين ان ضابطا اخر في الجيش برتبة لواء السوري وصل الى تركيا لينضم الى قوات المعارضة ومعه خمسة ضباط كبار واكثر من ثلاثين جنديا، و400 مدني.
دبلوماسيا، اعتبر مسؤول اميركي الاثنين في تصريح لوكالة فرانس برس ان انشقاق رئيس الحكومة السورية رياض حجاب يكشف ان الرئيس السوري "فقد السيطرة" على البلاد.
وقال توني فيتور المتحدث باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض "ان المعلومات التي تفيد بان عدة مسؤولين كبارا في نظام الاسد، بينهم رئيس الحكومة رياض حجاب قد انشقوا، هي اشارة جديدة على ان الاسد فقد السيطرة على سوريا".
واضاف المسؤول الاميركي "من البديهي القول ان هذه الانشقاقات تطاول اليوم اعلى مستويات الحكومة السورية وتكشف ان السوريين يعتقدون ان ايام الاسد باتت معدودة".
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين ان انشقاق رئيس الحكومة السورية رياض حجاب يكشف "هشاشة نظام اختار العنف المسلح بشكل افقده غالبية داعميه".
وقال فابيوس في بيان ان "فرنسا مقتنعة بان نظام بشار الاسد الى زوال. ان تكرار الانشقاقات لمسؤولين سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين رفيعي المستوى يكشف هشاشة المجموعة الحاكمة".
واعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الاثنين ان فابيوس "سيزور الاردن في الخامس عشر من آب/اغسطس اضافة الى دول اخرى في المنطقة" في اطار الاتصالات الجارية حول الوضع في سوريا.
في حين قالت المانيا الاثنين ان انشقاق حجاب يشير الى "التاكل" السريع لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
واعتبر العاهل الاردني عبد الله الثاني ان الوقت "بدأ ينفد للوصول الى مرحلة انتقالية سياسية" في سوريا، مؤكدا ان النظام السوري "غير قادر على التغيير"، على ما افاد مصدر رسمي الاثنين.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة في مبنى الاذاعة والتلفزيون السوريين في العاصمة.
وذكر التلفزيون ان "هجوما بالمتفجرات" استهدف مكاتب الادارة العامة في الطابق الثالث من المبنى الذي يقع في ساحة الامويين في وسط العاصمة السورية.
واكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في اتصال مع التلفزيون الرسمي ان الانفجار تسبب ب"اصابات خفيفة وطفيفة".
وراى ان العملية تبين "قذارة وحقارة وسفالة" من يقف وراء هذه "المجموعة المتآمرة" في "قطر او السعودية او تركيا او الموساد الاسرائيلي او اي جهة اخرى".ولم يوقف التلفزيون السوري بثه.
وجاء هذا الاعتداء بعد يومين من اعلان السلطات السورية انها تسيطر بشكل كامل على العاصمة، بعد دخول الجيش حي التضامن في جنوب العاصمة الذي كان شهد لايام خلت معارك عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.و في هذا الوقت، استمرت المعارك في حلب في شمال البلاد.
وافاد المرصد السوري عن اشتباكات تركزت حول حي صلاح الدين (جنوب) وهنانو (شرق) وقصف طال احياء عدة. وتسبب القصف والاشتباكات بمقتل 21 شخصا في المدينة هم 18 مدنيا وثلاثة مقاتلين معارضين.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان القصف على حي الصاخور تسبب بانهيار مبنى من ثلاث طبقات على رؤوس ساكنيه، فقتلت عائلة بكاملها.
وابدى رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال بابكار جاي في بيان صدر عن البعثة عن قلقه "من العنف المستمر في سوريا وتحديدا تدهور الوضع بصورة كبيرة في حلب والأثر الذي يتركه هذا على المدنيين".
وحث الأطراف على "حماية المدنين واحترام الالتزامات التي ينص عليها القانون الدولي الانساني" و"عدم تعريض المدنيين الى القصف او الاسلحة الثقيلة".
وشملت العمليات العسكرية مناطق في دير الزور (شرق) وحمص (وسط) حيث قتل 11 شخصا، وادلب (شمال غرب) حيث قتل 17 شخصا، ودرعا (جنوب) وحماة (وسط) .
واتهم المجلس الوطني السوري الاثنين القوات النظامية بارتكاب "مجزرة" في بلدة حربنفسه في ريف حماه (وسط)، ادرجها في اطار "سياسة تهجير طائفي" واضحة.
وقال ان قوات النظام "قصفت البلدة بالدبابات والأسلحة الثقيلة طوال خمس ساعات متواصلة"، قبل ان ان تقوم باقتحامها ما ادى الى مقتل أكثر من اربعين شخصا وجرح 120 آخرين.
واكدت مسؤولة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري بسمة قضماني في باريس الاثنين ان قطر والسعودية وليبيا تزود المعارضة السورية بالاسلحة، ولكن المعارضين ليست لديهم اسلحة متطورة تمكنهم من التصدي لقوات النظام السوري.
في طهران، قال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان ان ايران ستعقد اجتماعا وزاريا الخميس للدول التي لها "موقف واقعي" بشان سوريا، مؤكدا ان عشر دول ستشارك في الاجتماع، من دون ان يكشف عن اسمائها.
واعلنت الاثنين المجموعة التي تبنت عملية احتجاز 48 ايرانيا في سوريا مقتل ثلاثة من المخطوفين في عملية قصف من قوات النظام في ريف دمشق، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها على صفحة "لواء البراء" الذي تنتمي اليه على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي على الانترنت.
وقال البيان ان قائد اللواء "النقيب عبد الناصر شمير يهدد بقتل الاسرى الذين ثبت تورطهم بانهم عناصر للحرس الثوري اذا استمر القصف".
وكانت المجموعة اعلنت الاحد في شريط فيديو ان المخطوفين هم "من شبيحة ايران" وبينهم "ضباط في الحرس الثوري الايراني". بينما تؤكد ايران ان مواطنيها من الزوار ولا علاقة لهم بالحرس الثوري، وانهم خطفوا بينما كانوا في طريقهم الى مطار دمشق.
ميدانيا، استمرت الاشتباكات وعمليات القصف في مدينة حلب في شمال البلاد حيث لا يزال طرفا المعارضة والنظام يستعدان ل"المعركة الحاسمة"، فيما استهدف مبنى الاذاعة والتلفزيون الرسميين في دمشق بانفجار عبوة ناسفة.
وتسببت اعمال العنف في مختلف المناطق السورية الاثنين بمقتل 137 شخصا هم 82 مدنيا و39 عنصرا من قوات النظام و16 مقاتلا معارضا.
وبعد اقل من شهرين على تعيينه، انشق رئيس الوزراء رياض حجاب السني ولجأ الى الاردن، على ان يتوجه لاحقا الى قطر التي باتت تستضيف عددا من السفراء والشخصيات المنشقة.
وتلا متحدث باسمه من عمان، عبر قناة "الجزيرة" التلفزيونية الفضائية، بيانا جاء فيه "اعلن اليوم انشقاقي عن نظام القتل والارهاب وانضمامي لصفوف الثورة".
وبحسب المتحدث محمد عطري، فان عملية تحضير انشقاق حجاب وتهريبه تمت بالتنسيق مع الجيش الحر وقد استغرقت "اشهرا".
ورحب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا بالانشقاق، معتبرا انه مؤشر على "تآكل النظام من الداخل".
كذلك رحبت كل من واشنطن التي اعتبرت ان انشقاق حجاب يكشف ان بشار الاسد "فقد السيطرة" على البلاد، وباريس التي رأت انه يكشف "هشاشة نظام اختار العنف المسلح بشكل افقده غالبية داعميه".
وذكر الاعلام الرسمي السوري ان حجاب اقيل من منصبه، وانه ابلغ بقرار اعفائه الليلة الماضية.
واصدر الرئيس السوري مرسوما بتكليف النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الادارة المحلية المهندس عمر غلاونجي بتسيير اعمال الحكومة مؤقتا.
وقلل وزير الاعلام السوري عمران الزعبي من اهمية انشقاق رئيس الوزراء. وقال بعد اجتماع "استثنائي" لمجلس الوزراء برئاسة غلاونجي ان "سوريا دولة مؤسسات، و(...) ان انشقاق الاشخاص مهما علت رتبهم او مواقعهم لا يغير ولا يؤثر في نهج الدولة السورية".
واثار انشقاق حجاب المفاجأة في الشارع.واعتبرت رنا وهي موظفة في الخامسة والاربعين ان هذا الانشقاق "يشكل خسارة للبلاد"، بينما قال محمد، وهو تاجر في دمشق، ان "النظام يتفكك، ستحصل انشقاقات اخرى".
وكان ثلاثة ضباط في الامن السياسي في دمشق انشقوا في نهاية الاسبوع، وابرزهم رئيس فرع المعلومات في الامن السياسي العقيد يعرب محمد الشرع مع شقيقه من الفرع نفسه، وهما ابن عم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع"، بحسب ما اعلن الناطق باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.
وقد وصل الثلاثة الى الاردن. وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" اليوم ان يعرب الشرع ليس في الامن السياسي بل في دائرة الاحصاء في قسم المرور في دمشق.
كما لجأ الى تركيا الطيار محمد احمد فارس وهو اول رائد فضاء سوري، بعد انشقاقه عن الجيش.
وافادت وكالة انباء "الاناضول" التركية الاثنين ان ضابطا اخر في الجيش برتبة لواء السوري وصل الى تركيا لينضم الى قوات المعارضة ومعه خمسة ضباط كبار واكثر من ثلاثين جنديا، و400 مدني.
دبلوماسيا، اعتبر مسؤول اميركي الاثنين في تصريح لوكالة فرانس برس ان انشقاق رئيس الحكومة السورية رياض حجاب يكشف ان الرئيس السوري "فقد السيطرة" على البلاد.
وقال توني فيتور المتحدث باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض "ان المعلومات التي تفيد بان عدة مسؤولين كبارا في نظام الاسد، بينهم رئيس الحكومة رياض حجاب قد انشقوا، هي اشارة جديدة على ان الاسد فقد السيطرة على سوريا".
واضاف المسؤول الاميركي "من البديهي القول ان هذه الانشقاقات تطاول اليوم اعلى مستويات الحكومة السورية وتكشف ان السوريين يعتقدون ان ايام الاسد باتت معدودة".
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين ان انشقاق رئيس الحكومة السورية رياض حجاب يكشف "هشاشة نظام اختار العنف المسلح بشكل افقده غالبية داعميه".
وقال فابيوس في بيان ان "فرنسا مقتنعة بان نظام بشار الاسد الى زوال. ان تكرار الانشقاقات لمسؤولين سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين رفيعي المستوى يكشف هشاشة المجموعة الحاكمة".
واعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الاثنين ان فابيوس "سيزور الاردن في الخامس عشر من آب/اغسطس اضافة الى دول اخرى في المنطقة" في اطار الاتصالات الجارية حول الوضع في سوريا.
في حين قالت المانيا الاثنين ان انشقاق حجاب يشير الى "التاكل" السريع لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
واعتبر العاهل الاردني عبد الله الثاني ان الوقت "بدأ ينفد للوصول الى مرحلة انتقالية سياسية" في سوريا، مؤكدا ان النظام السوري "غير قادر على التغيير"، على ما افاد مصدر رسمي الاثنين.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة في مبنى الاذاعة والتلفزيون السوريين في العاصمة.
وذكر التلفزيون ان "هجوما بالمتفجرات" استهدف مكاتب الادارة العامة في الطابق الثالث من المبنى الذي يقع في ساحة الامويين في وسط العاصمة السورية.
واكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في اتصال مع التلفزيون الرسمي ان الانفجار تسبب ب"اصابات خفيفة وطفيفة".
وراى ان العملية تبين "قذارة وحقارة وسفالة" من يقف وراء هذه "المجموعة المتآمرة" في "قطر او السعودية او تركيا او الموساد الاسرائيلي او اي جهة اخرى".ولم يوقف التلفزيون السوري بثه.
وجاء هذا الاعتداء بعد يومين من اعلان السلطات السورية انها تسيطر بشكل كامل على العاصمة، بعد دخول الجيش حي التضامن في جنوب العاصمة الذي كان شهد لايام خلت معارك عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.و في هذا الوقت، استمرت المعارك في حلب في شمال البلاد.
وافاد المرصد السوري عن اشتباكات تركزت حول حي صلاح الدين (جنوب) وهنانو (شرق) وقصف طال احياء عدة. وتسبب القصف والاشتباكات بمقتل 21 شخصا في المدينة هم 18 مدنيا وثلاثة مقاتلين معارضين.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان القصف على حي الصاخور تسبب بانهيار مبنى من ثلاث طبقات على رؤوس ساكنيه، فقتلت عائلة بكاملها.
وابدى رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال بابكار جاي في بيان صدر عن البعثة عن قلقه "من العنف المستمر في سوريا وتحديدا تدهور الوضع بصورة كبيرة في حلب والأثر الذي يتركه هذا على المدنيين".
وحث الأطراف على "حماية المدنين واحترام الالتزامات التي ينص عليها القانون الدولي الانساني" و"عدم تعريض المدنيين الى القصف او الاسلحة الثقيلة".
وشملت العمليات العسكرية مناطق في دير الزور (شرق) وحمص (وسط) حيث قتل 11 شخصا، وادلب (شمال غرب) حيث قتل 17 شخصا، ودرعا (جنوب) وحماة (وسط) .
واتهم المجلس الوطني السوري الاثنين القوات النظامية بارتكاب "مجزرة" في بلدة حربنفسه في ريف حماه (وسط)، ادرجها في اطار "سياسة تهجير طائفي" واضحة.
وقال ان قوات النظام "قصفت البلدة بالدبابات والأسلحة الثقيلة طوال خمس ساعات متواصلة"، قبل ان ان تقوم باقتحامها ما ادى الى مقتل أكثر من اربعين شخصا وجرح 120 آخرين.
واكدت مسؤولة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري بسمة قضماني في باريس الاثنين ان قطر والسعودية وليبيا تزود المعارضة السورية بالاسلحة، ولكن المعارضين ليست لديهم اسلحة متطورة تمكنهم من التصدي لقوات النظام السوري.
في طهران، قال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان ان ايران ستعقد اجتماعا وزاريا الخميس للدول التي لها "موقف واقعي" بشان سوريا، مؤكدا ان عشر دول ستشارك في الاجتماع، من دون ان يكشف عن اسمائها.
واعلنت الاثنين المجموعة التي تبنت عملية احتجاز 48 ايرانيا في سوريا مقتل ثلاثة من المخطوفين في عملية قصف من قوات النظام في ريف دمشق، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها على صفحة "لواء البراء" الذي تنتمي اليه على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي على الانترنت.
وقال البيان ان قائد اللواء "النقيب عبد الناصر شمير يهدد بقتل الاسرى الذين ثبت تورطهم بانهم عناصر للحرس الثوري اذا استمر القصف".
وكانت المجموعة اعلنت الاحد في شريط فيديو ان المخطوفين هم "من شبيحة ايران" وبينهم "ضباط في الحرس الثوري الايراني". بينما تؤكد ايران ان مواطنيها من الزوار ولا علاقة لهم بالحرس الثوري، وانهم خطفوا بينما كانوا في طريقهم الى مطار دمشق.


الصفحات
سياسة








