وتمهيدا لهذه الزيارة الحافلة، وصف اوباما وهولاند في مقال نشر اليوم الاثنين "الشراكة الوثيقة دوما" بين بلديهما بانها "نموذج للتعاون الدولي".
وفي هذا النص الذي نشر على الموقعين الالكترونيين لصحيفتي لوموند الفرنسية وواشنطن بوست الاميركية في يوم زيارة هولاند، اكد الرئيسان "ان شراكتنا الراسخة في صداقة مستمرة منذ اكثر من قرنين والوثيقة دوما تشكل نموذجا للتعاون الدولي".
واضاف رئيسا الدولتين "قبل عشر سنوات، قلة كانوا الذين يعتقدون ان بلدينا سيعملان معا بشكل وثيق الى هذا الحد في هذا العدد من المجالات".
واكد اوباما وهولاند "لكن تحالفنا تغير خلال السنوات الاخيرة. ومنذ عودة فرنسا الى البنى القيادية لحلف شمال الاطلسي قبل اربع سنوات، طورنا تعاوننا على كل المستويات".
كما وجه الرئيسان الاميركي والفرنسي نداء مشتركا للتوصل الى اتفاق طموح حول المناخ. وكتبا "في الوقت الذي نحضر فيه للمؤتمر حول المناخ الذي سينعقد في باريس العام المقبل نواصل دعوة جميع الدول للانضمام الى مساعينا من اجل اتفاق عالمي طموح وشامل لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من خلال تدابير ملموسة".
واضافا ان القمة حول المناخ التي ستنظمها الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر "ستعطينا فرصة تأكيد طموحاتنا من جديد".
وقبل يوم حافل بالمراسم الثلاثاء في البيت الابيض الذي رفعت في محيطه اعلام فرنسية، طلب هولاند ان يزور مع مضيفه الاميركي مزرعة توماس جيفرسون في اشارة الى تاريخ العلاقات بين البلدين.
وفور وصوله على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية الى قاعدة اندروز بالقرب من واشنطن عند الساعة 14,30 (19,30 تغ)، سيتوجه هولاند مع اوباما على متن الطائرة الرئاسية الاميركية (اير فورس ون) الى مزرعة مونتيشيلي في فرجينيا (شرق) معقل الرئيس الثالث للولايات المتحدة (1810-1809).
وجيفرسون الذي كان من ابرز الذين عملوا بدعم من فرنسا ضد السلطات الاستعمارية البريطانية، وكان واحدا من اوائل الممثلين الدبلوماسيين للولايات المتحدة في باريس.
وقال مسؤول اميركي كبير لوكالة فرانس برس ان زيارة مزرعة جيفرسون التي تبعد مئتي كيلومتر عن واشنطن، ستسمح لرئيسي الدولتين بالتحدث بلا رسميات عن "العلاقات (الفرنسية الاميركية) في بيئة تتحدث عن تاريخهما وامكانيات استئنافها".
لكن سيغلب الطابع الرسمي على زيارة هولاند للبيت الابيض عند وصوله في الساعة التاسعة (14,00 تغ) من اليوم التالي الى حديقة مقر الرئاسة، مع اطلاق المدفعية 21 طلقة وعزف النشيدين الوطنيين للبلدين واستعراض حرس الشرف.
وتشير الارصاد الجوية الى ان الطقس سيكون باردا جدا الثلاثاء في واشنطن لكن السماء ستكون صافية.
وسيجري اوباما وهولاند محادثات في المكتب البيضوي قبل ان يعقدا مؤتمرا صحافيا. ويفترض ان يتطرقا الى الملفات الدولية (سوريا وايران واوكرانيا ومنطقة الساحل الافريقية وليبيا)، الى جانب العلاقات الاقتصادية.
وقد تمكنت الولايات المتحدة من الخروج من تأثير ازمة 2008 مع تراجع نسبة البطالة الى 6,6 بالمئة بينما ما زالت تواجه فرنسا صعوبة في الانتهاء من الانكماش وتشهد نموا ضعيفا.
ولم ينجح هولاند الذي تراجعت شعبيته الى عشرين بالمئة، في تنفيذ وعده بقلب اتجاه البطالة الى الارتفاع.
وسيتناول هولاند مساء الاثنين العشاء في مقر السفير الفرنسي في واشنطن مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد ورئيس البنك الدولي الاميركي جيم يونغ كيم.
وسيختتم زيارته بتوقف في سان فرانسيسكو مهد شركات المعلوماتية المتقدمة.
وقال مصدر في الاليزيه ان العلاقات بين اوباما وهولاند "تستند الى علاقة شخصية جيدة" بينما اشاد البيت الابيض بالصداقة الدائمة بين باريس وواشنطن.
واثرت على هذه العلاقات ممارسات وكالة الامن القومي الاميركية التي استهدفت الحلفاء الاوروبيين للولايات المتحدة وكشفها المستشار السابق للاستخبارات ادوارد سنودن في 2013.
وقال الرئيس الفرنسي لمجلة تايم ان هذه المعلومات دشنت "مرحلة صعبة ليس بين فرنسا والولايات المتحدة فحسب، بل بين اوروبا والولايات المتحدة".
وبعد عشاء رسمي برعاية وزير الخارجية جون كيري وتكريم للعسكريين الاميركيين، سيكون هولاند مساء الثلاثاء ضيف شرف في عشاء دولة يضم مئات المدعوين الذين تم اختيارهم بدقة في البيت الابيض.
ورسميا، لم يؤثر انفصال هولاند عن صديقته فاليري تريرفيلر بعد الكشف عن علاقة بين الرئيس الفرنسي وممثلة، على برنامج الزيارة. وسيقوم الرئيس الفرنسي بزيارة الدولة هذه لواشنطن بمفرده، كما فعل الرئيس الصيني هو جينتاو في 2011.
لكن صحيفة نيويورك تايمز قالت في نهاية الاسبوع ان الانفصال بين هولاند وصديقته الذي اعلن عنه وعلق عليه الكثير من كتاب الافتتاحيات في الولايات المتحدة، اجبر البيت الابيض على اعادة طباعة بطاقات دعوة بدون اسم تريرفيلر.
وفي هذا النص الذي نشر على الموقعين الالكترونيين لصحيفتي لوموند الفرنسية وواشنطن بوست الاميركية في يوم زيارة هولاند، اكد الرئيسان "ان شراكتنا الراسخة في صداقة مستمرة منذ اكثر من قرنين والوثيقة دوما تشكل نموذجا للتعاون الدولي".
واضاف رئيسا الدولتين "قبل عشر سنوات، قلة كانوا الذين يعتقدون ان بلدينا سيعملان معا بشكل وثيق الى هذا الحد في هذا العدد من المجالات".
واكد اوباما وهولاند "لكن تحالفنا تغير خلال السنوات الاخيرة. ومنذ عودة فرنسا الى البنى القيادية لحلف شمال الاطلسي قبل اربع سنوات، طورنا تعاوننا على كل المستويات".
كما وجه الرئيسان الاميركي والفرنسي نداء مشتركا للتوصل الى اتفاق طموح حول المناخ. وكتبا "في الوقت الذي نحضر فيه للمؤتمر حول المناخ الذي سينعقد في باريس العام المقبل نواصل دعوة جميع الدول للانضمام الى مساعينا من اجل اتفاق عالمي طموح وشامل لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من خلال تدابير ملموسة".
واضافا ان القمة حول المناخ التي ستنظمها الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر "ستعطينا فرصة تأكيد طموحاتنا من جديد".
وقبل يوم حافل بالمراسم الثلاثاء في البيت الابيض الذي رفعت في محيطه اعلام فرنسية، طلب هولاند ان يزور مع مضيفه الاميركي مزرعة توماس جيفرسون في اشارة الى تاريخ العلاقات بين البلدين.
وفور وصوله على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية الى قاعدة اندروز بالقرب من واشنطن عند الساعة 14,30 (19,30 تغ)، سيتوجه هولاند مع اوباما على متن الطائرة الرئاسية الاميركية (اير فورس ون) الى مزرعة مونتيشيلي في فرجينيا (شرق) معقل الرئيس الثالث للولايات المتحدة (1810-1809).
وجيفرسون الذي كان من ابرز الذين عملوا بدعم من فرنسا ضد السلطات الاستعمارية البريطانية، وكان واحدا من اوائل الممثلين الدبلوماسيين للولايات المتحدة في باريس.
وقال مسؤول اميركي كبير لوكالة فرانس برس ان زيارة مزرعة جيفرسون التي تبعد مئتي كيلومتر عن واشنطن، ستسمح لرئيسي الدولتين بالتحدث بلا رسميات عن "العلاقات (الفرنسية الاميركية) في بيئة تتحدث عن تاريخهما وامكانيات استئنافها".
لكن سيغلب الطابع الرسمي على زيارة هولاند للبيت الابيض عند وصوله في الساعة التاسعة (14,00 تغ) من اليوم التالي الى حديقة مقر الرئاسة، مع اطلاق المدفعية 21 طلقة وعزف النشيدين الوطنيين للبلدين واستعراض حرس الشرف.
وتشير الارصاد الجوية الى ان الطقس سيكون باردا جدا الثلاثاء في واشنطن لكن السماء ستكون صافية.
وسيجري اوباما وهولاند محادثات في المكتب البيضوي قبل ان يعقدا مؤتمرا صحافيا. ويفترض ان يتطرقا الى الملفات الدولية (سوريا وايران واوكرانيا ومنطقة الساحل الافريقية وليبيا)، الى جانب العلاقات الاقتصادية.
وقد تمكنت الولايات المتحدة من الخروج من تأثير ازمة 2008 مع تراجع نسبة البطالة الى 6,6 بالمئة بينما ما زالت تواجه فرنسا صعوبة في الانتهاء من الانكماش وتشهد نموا ضعيفا.
ولم ينجح هولاند الذي تراجعت شعبيته الى عشرين بالمئة، في تنفيذ وعده بقلب اتجاه البطالة الى الارتفاع.
وسيتناول هولاند مساء الاثنين العشاء في مقر السفير الفرنسي في واشنطن مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد ورئيس البنك الدولي الاميركي جيم يونغ كيم.
وسيختتم زيارته بتوقف في سان فرانسيسكو مهد شركات المعلوماتية المتقدمة.
وقال مصدر في الاليزيه ان العلاقات بين اوباما وهولاند "تستند الى علاقة شخصية جيدة" بينما اشاد البيت الابيض بالصداقة الدائمة بين باريس وواشنطن.
واثرت على هذه العلاقات ممارسات وكالة الامن القومي الاميركية التي استهدفت الحلفاء الاوروبيين للولايات المتحدة وكشفها المستشار السابق للاستخبارات ادوارد سنودن في 2013.
وقال الرئيس الفرنسي لمجلة تايم ان هذه المعلومات دشنت "مرحلة صعبة ليس بين فرنسا والولايات المتحدة فحسب، بل بين اوروبا والولايات المتحدة".
وبعد عشاء رسمي برعاية وزير الخارجية جون كيري وتكريم للعسكريين الاميركيين، سيكون هولاند مساء الثلاثاء ضيف شرف في عشاء دولة يضم مئات المدعوين الذين تم اختيارهم بدقة في البيت الابيض.
ورسميا، لم يؤثر انفصال هولاند عن صديقته فاليري تريرفيلر بعد الكشف عن علاقة بين الرئيس الفرنسي وممثلة، على برنامج الزيارة. وسيقوم الرئيس الفرنسي بزيارة الدولة هذه لواشنطن بمفرده، كما فعل الرئيس الصيني هو جينتاو في 2011.
لكن صحيفة نيويورك تايمز قالت في نهاية الاسبوع ان الانفصال بين هولاند وصديقته الذي اعلن عنه وعلق عليه الكثير من كتاب الافتتاحيات في الولايات المتحدة، اجبر البيت الابيض على اعادة طباعة بطاقات دعوة بدون اسم تريرفيلر.


الصفحات
سياسة









