وسوف يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة سلسلة اصلاحات تشمل القواعد المنظمة لبرامج المراقبة لوكالة الامن القومي ردا على الفضيحة العالمية التي اندلعت على اثر المعلومات التي كشفها ادوارد سنودن.
وفي ما يلي ابرز البرامج المثيرة للجدل التي تهدف خصوصا الى رصد المشبوهين الارهابيين.
+ البيانات الهاتفية
تزود الشركات الاميركية المشغلة للهواتف وكالة الامن القومي ببيانات كافة الاتصالات الهاتفية الداخلية في الولايات المتحدة. وهذه البيانات شبيهة بتلك التي تتضمنها اي فاتورة هاتفية اي الرقم المتصل به ومدة المكالمة وتوقيتها. لكنها لا تشمل لا اسم المشترك ولا تسجيل المكالمات.
القانون الوطني لمكافحة الارهاب ("باتريوت اكت") الصادر بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وبخاصة مادته 215 يوفر القاعدة القانونية لهذا البرنامج (القانون مدد العمل به في 2006 ثم في 2011 وتنتهي صلاحيته في حزيران/يونيو 2015).
وتؤكد وكالة الامن القومي ان البرنامج ضروري لرصد المتواطئين المحتملين مع ارهابيين على الاراضي الاميركية. وخضعت قاعدة البيانات ل300 عملية بحث من قبل المحللين ال22 في الوكالة المسموح لهم بالاطلاع على هذه البيانات بحسب الادارة الوطنية للاستخبارات ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).
+ بريزم
منذ 2007 يسمح برنامج بريزم لوكالة الامن القومي برصد مضمون اتصالات (البريد الالكتروني، صور، اشرطة فيديو ووثائق) مستخدمي اكبر مواقع الانترنت في العالم: ميكروسوفت (منذ 2007)، ياهو (2008)، غوغل، فيسبوك وبالتوك (2009)، يوتيوب (2010)، سكايب، ايه او ال (2011) آبل (2012). وهذه المواقع العملاقة على شبكة الانترنت ترفض اعطاء اذن خاص لوكالة الامن القومي بالوصول الى خوادمها، فيما تبقى درجة التعاون التقني محاطة بالغموض.
ويستهدف البرنامج الاشخاص الذين تعتبرهم وكالة الامن القومي باحتمال يزيد عن 51% بحسب وثيقة لادوارد سنودن، اجانب خارج الولايات المتحدة. ويفرض الدستور الاميركي اصدار مذكرة تفويض فردية للحصول على مكالمات المواطنين والاجانب المقيمين على الاراضي الاميركية.
والمادة 702 من القانون المعدل عام 2008 هي القاعدة القانونية للبرنامج (قانون جدد العمل به في كانون الاول/ديسمبر 2012 حتى كانون الاول/ديسمبر 2017).
ويمثل بريزم وبرنامج مرادف للرصد المباشر لكابلات الالياف البصرية مصدر اكبر واهم معلومات وكالة الامن القومي.
واشار مديره الجنرال كيث الكسندر الى انه تم احباط نحو خمسين اعتداء في العالم بفضل هذه البرامج وكذلك بفضل برنامج البيانات الهاتفية، لكن منتقدي البرنامج شككوا كثيرا في هذا الرقم.
+ دور المحكمة السرية: محكمة مراقبة الاستخبارات الاجنبية (فيسك)
انشئت عام 1978 وهي مؤلفة من 11 قاضيا. وتوافق هذه المحكمة بانتظام وبصورة سرية على برامج وكالة الامن القومي التي تحصل بذلك على سلطة تخزين المعطيات واستغلالها بدون الحاجة الى طلب تفويض لكل طلب معلوماتي.
كما تصدر هذه المحكمة ايضا مذكرات تفويض فردية للتحقيق بشأن اي مشتبه به في الولايات المتحدة والحصول على بيانات مكالماته.
وفي ما يلي ابرز البرامج المثيرة للجدل التي تهدف خصوصا الى رصد المشبوهين الارهابيين.
+ البيانات الهاتفية
تزود الشركات الاميركية المشغلة للهواتف وكالة الامن القومي ببيانات كافة الاتصالات الهاتفية الداخلية في الولايات المتحدة. وهذه البيانات شبيهة بتلك التي تتضمنها اي فاتورة هاتفية اي الرقم المتصل به ومدة المكالمة وتوقيتها. لكنها لا تشمل لا اسم المشترك ولا تسجيل المكالمات.
القانون الوطني لمكافحة الارهاب ("باتريوت اكت") الصادر بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وبخاصة مادته 215 يوفر القاعدة القانونية لهذا البرنامج (القانون مدد العمل به في 2006 ثم في 2011 وتنتهي صلاحيته في حزيران/يونيو 2015).
وتؤكد وكالة الامن القومي ان البرنامج ضروري لرصد المتواطئين المحتملين مع ارهابيين على الاراضي الاميركية. وخضعت قاعدة البيانات ل300 عملية بحث من قبل المحللين ال22 في الوكالة المسموح لهم بالاطلاع على هذه البيانات بحسب الادارة الوطنية للاستخبارات ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).
+ بريزم
منذ 2007 يسمح برنامج بريزم لوكالة الامن القومي برصد مضمون اتصالات (البريد الالكتروني، صور، اشرطة فيديو ووثائق) مستخدمي اكبر مواقع الانترنت في العالم: ميكروسوفت (منذ 2007)، ياهو (2008)، غوغل، فيسبوك وبالتوك (2009)، يوتيوب (2010)، سكايب، ايه او ال (2011) آبل (2012). وهذه المواقع العملاقة على شبكة الانترنت ترفض اعطاء اذن خاص لوكالة الامن القومي بالوصول الى خوادمها، فيما تبقى درجة التعاون التقني محاطة بالغموض.
ويستهدف البرنامج الاشخاص الذين تعتبرهم وكالة الامن القومي باحتمال يزيد عن 51% بحسب وثيقة لادوارد سنودن، اجانب خارج الولايات المتحدة. ويفرض الدستور الاميركي اصدار مذكرة تفويض فردية للحصول على مكالمات المواطنين والاجانب المقيمين على الاراضي الاميركية.
والمادة 702 من القانون المعدل عام 2008 هي القاعدة القانونية للبرنامج (قانون جدد العمل به في كانون الاول/ديسمبر 2012 حتى كانون الاول/ديسمبر 2017).
ويمثل بريزم وبرنامج مرادف للرصد المباشر لكابلات الالياف البصرية مصدر اكبر واهم معلومات وكالة الامن القومي.
واشار مديره الجنرال كيث الكسندر الى انه تم احباط نحو خمسين اعتداء في العالم بفضل هذه البرامج وكذلك بفضل برنامج البيانات الهاتفية، لكن منتقدي البرنامج شككوا كثيرا في هذا الرقم.
+ دور المحكمة السرية: محكمة مراقبة الاستخبارات الاجنبية (فيسك)
انشئت عام 1978 وهي مؤلفة من 11 قاضيا. وتوافق هذه المحكمة بانتظام وبصورة سرية على برامج وكالة الامن القومي التي تحصل بذلك على سلطة تخزين المعطيات واستغلالها بدون الحاجة الى طلب تفويض لكل طلب معلوماتي.
كما تصدر هذه المحكمة ايضا مذكرات تفويض فردية للتحقيق بشأن اي مشتبه به في الولايات المتحدة والحصول على بيانات مكالماته.


الصفحات
سياسة









