تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


ايران تحذر واشنطن من بنغازي... أياكم وتصادم تصادم المسارات




بنغازي - جاي ديشموخ - قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الخميس ان طهران "مستعدة لمواجهة الاسوأ" محذرا واشنطن من مغبة وضع نفسها على "مسار تصادمي" مع بلاده.
وعلى هامش مؤتمر صحافي في مدينة بنغازي الليبية، قال الوزير الايراني ردا على انباء ان واشنطن تصعد خططها لشن ضربة ضد ايران بسبب برنامجها النووي، ان "الولايات المتحدة فقدت مع الاسف الحكمة والتعقل في التعامل مع القضايا الدولية واصبحت تعتمد على القوة فقط".


وزير الخارجية الايراني
وزير الخارجية الايراني
واضاف ان الاميركيين "فقدوا المنطق. نحن مستعدون للاسوأ لكننا نامل في ان يفكروا مرتين قبل ان يضعوا انفسهم على مسار تصادمي مع ايران ".
وتشتبه واشنطن وعدد من الدول الغربية بان ايران تسعى الى انتاج اسلحة نووية، وهو ما تنفيه ايران وتقول ان برنامجها النووي هو لاهداف سلمية بحتة.

واكدت واشنطن الاربعاء انها لا تزال ملتزمة بالحل الدبلوماسي للازمة النووية مع ايران مع تصاعد الحديث في ايران عن مساع سياسية لشن ضربة استباقية ضد ايران.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "لا نزال نركز على القناة الدبلوماسية هنا وعلى المسار الدبلوماسي في التعامل مع ايران".

وتزايدت التكهنات مؤخرا بعد نشر تقارير اعلامية عن نية اسرائيل ضرب المنشات النووية الايرانية التي تلقى تأييد البعض ومعارضة آخرين في الحكومة الاسرائيلية.

وذكرت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان يؤيدون "الخيار العسكري" بينما يرى وزراء اخرون ومسؤولو الدفاع انه يجب فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية الدولية للضغط على طهران.

وفي وقت سابق قال صالحي في مؤتمر صحافي مشترك ردا على سؤال حول الضربات العسكرية التي شنها حلف الاطلسي لدعم الثوار الليبيين، ان "الحلف الاطلسي لم يات للمساعدة دون سبب (...) لقد ارتكبوا اخطاء. والرئيس الايراني (محمود احمدي نجاد) انتقد تلك الاخطاء".

الا ان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل قال ان قوات الزعيم الليبي السابق معمر القذافي حاولت قتل الشعب الليبي في 19 اذار/مارس.
واكد انه لولا حلف الاطلسي لارتكبت قوات القذافي "مجزرة"، مؤكدا ان الثوار هم من حققوا النصر على الارض، ولكن "يجب ان لا ننسى" ان الضربات الجوية التي شنها التحالف دعمت وساعدت الليبيين.

وبشان مصير موسى الصدر الزعيم الشيعي اللبناني المولود في ايران، والذي اختفى اثناء زيارة لليبيا في العام 1978 قال عبد الجليل ان احدى اولويات الحكومة الجديدة هي التحقيق في ما فعله القذافي للشعب الليبي والناس من مختلف البلدان.

واكد انه عند انتهاء التحقيق، فان ليبيا ستقدم التفاصيل للحكومتين الايرانية واللبنانية.
وقال عبد الجليل للصحافيين انه لم يناقش مع صالحي مسالة سوريا.

وتدعم ليبيا المعارضة السورية التي تحاول الاطاحة بالنظام السوري، بينما تدعم ايران نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال عبد الجليل ان كل بلد له الحق في الجهة التي يؤيدها.

جاي ديشموخ
الخميس 3 نوفمبر 2011