واضاف صالحي ان "دعم الولايات المتحدة للديموقراطية خادع" اذ ان واشنطن "دعمت حتى اللحظة الاخيرة طغاة المنطقة الذين اطاحتهم حركة الصحوة الاسلامية"، العبارة التي يستخدمها النظام الايراني في الحديث عن "الربيع العربي".
ونصح وزير الخارجية الايراني فرنسا ايضا "بعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى".
وكانت الخارجية الاميركية رأت ان المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران/يونيو المقبل لا يحظون على الارجح باي شرعية شعبية منتقدة هكذا عدم قبول ترشيح اثنين من ابرز المرشحين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية باتريك فانتريل "يبدو ان مجلس صيانة الدستور غير المنتخب في ايران وغير المسؤول امام الشعب الايراني رفض مئات الترشيحات استنادا الى موجة من المعايير".
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية ان ابطال ترشيح اثنين من ابرز المرشحين الى الانتخابات الرئاسية الايرانية "يجسد حجم المأزق الذي يعانيه النظام"، مؤكدة ان "الشعب الايراني يجب ان يتمكن من اختيار قادته بحرية".


الصفحات
سياسة








