وجاء في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "نوجه دعوة حارة الى رجال الاعمال السوريين والعرب للمساهمة المباشرة والفاعلة في التمويل المشروع لعمليات الدفاع عن النفس وحماية المناطق المدنية في اطار الجيش السوري الحر، وتأمين الامكانات اللازمة لحماية جبهتنا الداخلية".
واوضح النداء ان "الامكانات المتوفرة لا تكفي لصد الهجمة (من النظام) التي تلقى دعما وتمويلا من قوى اقليمية ودولية توفر السلاح والذخائر للنظام".
وحث المجلس الوطني السوري، بحسب النداء، "الدول العربية الشقيقة وأصدقاء الشعب السوري على المساهمة في دعم شعبنا وتمكينه من صد هجمات النظام الوحشية" محملا "المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عما ستؤول اليه الامور، في حال ترك النظام يتصرف بهذا الشكل الدموي والاجرامي في وجه شعب أعزل".
كما وجه المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر "نداء مشتركا الى أهلنا في الداخل يدعوهم الى الصمود والثبات في وجه الهجمة الغادرة، والتكاتف والتضامن في مواجهة الحصار وعمليات التهجير القسري". كما دعاهم الى "التظاهر المستمر ومحاصرة مراكز النظام ومنعه من استخدامها للتخطيط وشن الاعتداءات وارتكاب الجرائم".
وقد صل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء الى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الاسد، على ما اعلنت وزارة الخارجية الروسية.
واوضحت الوزارة في رسالة على حسابها على موقع تويتر ان "سيرغي لافروف وميخائيل فرادكوف (رئيس اجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية) وصلا الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس بشار الاسد".
وتجمع مئات من مناصري النظام السوري وهم يحملون الاعلام السورية في منطقة المزة حيث كان من المفترض ان يمر موكب لافروف في طريقه من المطار كما اظهرت المشاهد التي بثها التلفزيون السوري.
ولم تعط وزارة الخارجية تفاصيل اضافية حول الزيارة التي يبقى هدفها غير واضح منذ الاعلان عنها في نهاية الاسبوع.
وتاتي زيارة لافروف بعد ايام على استخدام روسيا والصين حق النقض السبت في مجلس الامن ضد مشروع قرار يدين القمع في سوريا ما اثار استياء الغرب والمعارضة السورية.
وقالت الخارجية الروسية الاحد ان هدف الزيارة هو تهدئة الازمة في سوريا عبر "تطبيق سريع للاصلاحات الديموقراطية" من قبل نظام الاسد.
وتاتي المهمة بطلب من الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف فيما قالت وسائل اعلام روسية رسمية ان لافروف يحمل رسالة من الكرملين الى الاسد.
ورفض لافروف الاثنين ردا على اسئلة الصحافيين الكشف عن هدف مهمته.
وقال "حين نقوم بمهمة بامر من رئيس الدولة، بالتالي هدفها يكشف عادة فقط للشخص المعني بها".
ولم تعط روسيا اي توضيحات حول الدور الذي سيقوم به فرادكوف الذي يرئس اجهزة الاستخبارات الخارجية.
وردا على الغضب الذي عبر عنه الغرب اثر استخدام روسيا حق النقض السبت، قال لافروف الاثنين ان "تعليق البعض في الغرب على التصويت في الامم المتحدة مشين وشبه هستيري".
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف على حسابه على تويتر الثلاثاء ان "رد فعل الغرب غير الدبلوماسي على موقف روسيا يؤكد ان نهجنا صحيح. من الافضل البحث عن تسويات".
.
واوضح النداء ان "الامكانات المتوفرة لا تكفي لصد الهجمة (من النظام) التي تلقى دعما وتمويلا من قوى اقليمية ودولية توفر السلاح والذخائر للنظام".
وحث المجلس الوطني السوري، بحسب النداء، "الدول العربية الشقيقة وأصدقاء الشعب السوري على المساهمة في دعم شعبنا وتمكينه من صد هجمات النظام الوحشية" محملا "المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عما ستؤول اليه الامور، في حال ترك النظام يتصرف بهذا الشكل الدموي والاجرامي في وجه شعب أعزل".
كما وجه المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر "نداء مشتركا الى أهلنا في الداخل يدعوهم الى الصمود والثبات في وجه الهجمة الغادرة، والتكاتف والتضامن في مواجهة الحصار وعمليات التهجير القسري". كما دعاهم الى "التظاهر المستمر ومحاصرة مراكز النظام ومنعه من استخدامها للتخطيط وشن الاعتداءات وارتكاب الجرائم".
وقد صل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء الى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الاسد، على ما اعلنت وزارة الخارجية الروسية.
واوضحت الوزارة في رسالة على حسابها على موقع تويتر ان "سيرغي لافروف وميخائيل فرادكوف (رئيس اجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية) وصلا الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس بشار الاسد".
وتجمع مئات من مناصري النظام السوري وهم يحملون الاعلام السورية في منطقة المزة حيث كان من المفترض ان يمر موكب لافروف في طريقه من المطار كما اظهرت المشاهد التي بثها التلفزيون السوري.
ولم تعط وزارة الخارجية تفاصيل اضافية حول الزيارة التي يبقى هدفها غير واضح منذ الاعلان عنها في نهاية الاسبوع.
وتاتي زيارة لافروف بعد ايام على استخدام روسيا والصين حق النقض السبت في مجلس الامن ضد مشروع قرار يدين القمع في سوريا ما اثار استياء الغرب والمعارضة السورية.
وقالت الخارجية الروسية الاحد ان هدف الزيارة هو تهدئة الازمة في سوريا عبر "تطبيق سريع للاصلاحات الديموقراطية" من قبل نظام الاسد.
وتاتي المهمة بطلب من الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف فيما قالت وسائل اعلام روسية رسمية ان لافروف يحمل رسالة من الكرملين الى الاسد.
ورفض لافروف الاثنين ردا على اسئلة الصحافيين الكشف عن هدف مهمته.
وقال "حين نقوم بمهمة بامر من رئيس الدولة، بالتالي هدفها يكشف عادة فقط للشخص المعني بها".
ولم تعط روسيا اي توضيحات حول الدور الذي سيقوم به فرادكوف الذي يرئس اجهزة الاستخبارات الخارجية.
وردا على الغضب الذي عبر عنه الغرب اثر استخدام روسيا حق النقض السبت، قال لافروف الاثنين ان "تعليق البعض في الغرب على التصويت في الامم المتحدة مشين وشبه هستيري".
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف على حسابه على تويتر الثلاثاء ان "رد فعل الغرب غير الدبلوماسي على موقف روسيا يؤكد ان نهجنا صحيح. من الافضل البحث عن تسويات".
.


الصفحات
سياسة








