قالت أندرسون: "لم تكن طفولتي سهلة بالرغم من وجود والدي المحبين"، وأضافت بأنها تعرضت للتحرش الجنسي بين عمر السادسة والعاشرة على يد مربية أطفال، ومن ثم تعرضت للاغتصاب الجنسي على يد شاب كان يبلغ آنذاك من العمر 25 سنة، في حين كان عمرها لا يزيد عن 12 سنة.
وبحسب أندرسون، فإن الشاب كان شقيق حبيب إحدى صديقاتها، وقد تذرع بتعليمها لعبة قادت إلى تدليك للظهر، ومن ثم عمد إلى اغتصابها.
ذكرت أندرسون أنها عانت مصاعب وفقدت ثقتها بالبشر بسبب تلك التجارب، وتمنت لنفسها الموت، ولكن حبها للحيوانات أنقذها.
وقالت أندرسون البالغة من العمر 46 سنة، إن وفاءها بقي مع مملكة الحيوانات، وعهدت بحمايتهم فقط. فهي ظلت تنظر إليهم على أنهم أصدقاؤها الوحيدون إلى أن رزقت بأطفالها.


الصفحات
سياسة









