وقال نسيركي ان بان "يدرس خياراته بعد ردود الفعل المخيبة لبعض المشاركين".
لكنه رفض التكهن بهذه الخيارات او تاكيد مشاركة بان التي اعلن عنها سابقا، في جلسة افتتاح مؤتمر السلام الاربعاء.
كما رفض الفكرة القائلة ان دعوة ايران سابقة لاوانها مشيرا الى ان الامم المتحدة "على اتصال وثيق بالسلطات الروسية والاميركية" بخصوص هذا الملف. واكد ان واشنطن "كانت على علم" بان بان سيوجه دعوة لطهران مساء الاحد للمشاركة في المؤتمر. وبعد الدعوة التي وجهها بان مساء الاحد هددت المعارضة السورية بمقاطعة المؤتمر واكدت طهران ان مشاركتها فيه غير مشروطة.
واضاف المتحدث ان "ايران رغم الضمانات الشفوية للامين العام ادلت بتصريحات مخيبة" مشيرة الى انها ترفض اعلان جنيف 1 (30 حزيران/يونيو 2012) قاعدة للمفاوضات في سويسرا. وذكر بان الاعلان الايراني جاء "اقل من توقعات" بان الذي "خابت اماله". واكد انه "آن الاوان لتحقيق السلام في سوريا على هذا الاساس، الوقت ليس لفرض شروط".
وينص اعلان جنيف على "تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بكافة السلطات التنفيذية عبر توافق مشترك".
وينص ايضا على تنازل الرئيس بشار الاسد عن بعض سلطاته. وتدعم ايران وروسيا نظام الاسد الذي يطالب الغربيون والمعارضة بتنحيه.
ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ايران الى قبول شروط اعلان جنيف، وطلب مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه من الامم المتحدة سحب دعوتها.
لكنه رفض التكهن بهذه الخيارات او تاكيد مشاركة بان التي اعلن عنها سابقا، في جلسة افتتاح مؤتمر السلام الاربعاء.
كما رفض الفكرة القائلة ان دعوة ايران سابقة لاوانها مشيرا الى ان الامم المتحدة "على اتصال وثيق بالسلطات الروسية والاميركية" بخصوص هذا الملف. واكد ان واشنطن "كانت على علم" بان بان سيوجه دعوة لطهران مساء الاحد للمشاركة في المؤتمر. وبعد الدعوة التي وجهها بان مساء الاحد هددت المعارضة السورية بمقاطعة المؤتمر واكدت طهران ان مشاركتها فيه غير مشروطة.
واضاف المتحدث ان "ايران رغم الضمانات الشفوية للامين العام ادلت بتصريحات مخيبة" مشيرة الى انها ترفض اعلان جنيف 1 (30 حزيران/يونيو 2012) قاعدة للمفاوضات في سويسرا. وذكر بان الاعلان الايراني جاء "اقل من توقعات" بان الذي "خابت اماله". واكد انه "آن الاوان لتحقيق السلام في سوريا على هذا الاساس، الوقت ليس لفرض شروط".
وينص اعلان جنيف على "تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بكافة السلطات التنفيذية عبر توافق مشترك".
وينص ايضا على تنازل الرئيس بشار الاسد عن بعض سلطاته. وتدعم ايران وروسيا نظام الاسد الذي يطالب الغربيون والمعارضة بتنحيه.
ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ايران الى قبول شروط اعلان جنيف، وطلب مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه من الامم المتحدة سحب دعوتها.


الصفحات
سياسة









