تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


بان كي مون "يستغيث" من بالكويت وميقاتي يقترح اقامة مخيمات للاجئين بسوريا







الكويت - عمر حسن- اطلق الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء نداء استغاثة امام المشاركين في مؤتمر المانحين للشعب السوري مؤكدا ان نصف السوريين تقريبا بحاجة الى مساعدات انسانية عاجلة.
وياتي مؤتمر المانحين في الكويت الذي ترعاه الامم المتحدة لجمع مساعدات ب6,5 مليار دولار، قبل اسبوع من مؤتمر السلام المعروف باسم "جنيف 2"، وقد اعرب بان كي مون عن الامل في ان يفضي المؤتمر الى "وقف العنف" و"اقامة حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية".
وبلغ مجموع تعهدات الجهات المانحة التي اعلنت حتى فترة بعد الظهر حوالى 1,3 مليار دولار.




ومنذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011، تحولت الانتفاضة السلمية في البداية الى حرب اهلية اسفرت عن مقتل اكثر من 130 الف شخص وعن لجوء حوالى 2,4 مليون شخص الى خارج سوريا.

ولم تعلن المعارضة السورية بعد ما اذا كانت ستشارك في مؤتمر "جنيف 2"، فيما تدعم روسيا والمبعوث الاممي العربي الخاص لسوريا الاخضر الابراهيمي مشاركة طهران في هذا المؤتمر مقابل رفض الولايات المتحدة لذلك حتى الآن.

ووصل وزير الخارجية السوري محمد جواد ظريف الاربعاء الى سوريا حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد.

وكان ظريف قال الاثنين من بيروت ان الدول التي تدفع باتجاه استبعاد طهران عن مؤتمر جنيف 2 سوف تندم.

وفي كلمة امام مؤتمر المانحين في الكويت، قال بان كي مون "عندما اجتمعنا قبل سنة (في الكويت)، كان هناك اربعة ملايين سوري بحاجة الى مساعدة ... بعد سنة من ذلك، نواجه ازمة اقليمية وازمة انسانية".

واضاف "لقد غادر البلاد اكثر من ثلاثة ملايين نسمة ... ونصف اجمالي الشعب السوري، ما يقارب 9,3 مليون شخص، هم بحاجة لمساعدات انسانية عاجلة".

من جهتها، قالت منسقة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس امام المانحين في الكويت ان حوالى 245 الف سوري محاصرون في بلادهم ويواجهون ظروفا بالغة الصعوبة بما في ذلك النقص في الغذاء.

وقالت اموس "اشعر بالاستياء ازاء التقارير المتكررة عن اشخاص ينفد منهم الطعام في التجمعات السكانية المحاصرة، حيث يعيش حوالى 245 الف شخص. اطفال ونساء ورجال محاصرون وجائعون ومرضى ... ويفقدون الامل في قدرة الاسرة الدولية على مساعدتهم".

واعتبرت ان "الحصار بات سلاحا حربيا مع وجود الالاف محتجزين في قراهم وسط نقص في الامدادات والخدمات الاساسية".

وقد اعلنت الدول والجهات المانحة تباعا عن تقديم دعم انساني للشعب السوري.

واعلن امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح في افتتاح المؤتمر الثاني من نوعه الذي تستضيفه بلاده، امام ممثلي حوالى 70 دولة و24 منظمة دولية "عن تبرع دولة الكويت بمبلغ 500 مليون دولار اميركي ... من القطاعين الحكومي والاهلي".

وذكر الشيخ صباح ان مجموع ما قدمته الكويت حتى الآن لاغاثة السوريين بلغ 430 مليون دولار مشيرا الى ان بلاده "ادركت ان المسار الانساني ... يتيح لها القدرة على تقديم الكثير من الاسهام والعطاء الانساني".

ودعا امير الكويت المشاركين الى "نجدة براءة الاطفال ... والنساء ومستقبل الشباب تحقيقا للهدف الذي من اجله انعقد هذا المؤتمر".

من جانبه، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن تقديم الولايات المتحدة مساعدات انسانية اضافية ب380 مليون دولار.

وقال كيري امام المشاركين في المؤتمر الذي يهدف في الاساس الى جمع 6,5 مليار دولار، ان المساعدات هي لاغاثة الاشخاص المتضررين من الحرب المستمرة منذ 34 داخل سوريا وللاجئين الى الدول المجاورة.

وبذلك يرتفع اجمالي المساعدات الاميركية للسوريين الى 1,7 مليار دولار.

بدورهما، اعلنت السعودية وقطر عن تقديم كل منهما 60 مليون دولار اضافية لدعم الوضع الانساني في سوريا.

اما بريطانيا، فقد اعلنت التبرع ب164 مليون دولار للشعب السوري فيما تعهدت النروج بتقديم 75 مليون دولار، والعراق ب13 مليون دولار.

وكان الاتحاد الاوروبي اعلن الثلاثاء انه سيرفع مساعداته الانسانية الى سوريا بمقدار 165 مليون يورو.

وخلال اجتماع في الكويت الثلاثاء تعهدت منظمات غير حكومية بتقديم 400 مليون دولار للمساعدة في اغاثة المدنيين السوريين. وتعهدت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ومقرها الكويت بتقديم 142 مليون دولار بينما تعهدت المنظمات الاخرى المشاركة في الاجتماع بالمبلغ المتبقي.

ويشارك في المؤتمر الاربعاء في الكويت حوالى سبعين بلدا و24 منظمة دولية بمبادرة من الامم المتحدة التي تسعى الى اكبر عملية تمويل في تاريخها لاغاثة وضع انساني ملح في سوريا حيث يعاني 13 مليون شخص من النزاع الذي يدمر بلادهم.

وتتوقع الامم المتحدة ان يتجاوز اعداد اللاجئين السوريين اربعة ملايين شخص بحلول نهاية العام 2014.

وعشية المؤتمر دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال حقوق الانسان الثلاثاء الجهات المانحة لسوريا التي ستجتمع غدا في الكويت الى الضغط على الحكومة السورية من اجل السماح بتوزيع المساعدات في المناطق المحاصرة.

بدورها دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي الى التحرك سريعا لانهاء معاناة ملايين المدنيين السوريين الذين يتهدد الكثير منهم المجاعة والنقص الحاد في الادوية.

وانتقدت منظمة العفو عددا من الدول لعدم وفائها بالتعهدات المالية التي قطعتها في مؤتمر المانحين الاول الذي عقد قبل عام في الكويت ايضا، وكان في صدارة الدول التي تلقت سهام المنظمة روسيا والامارات، الا ان الاخيرة اكدت ان مساعداتها لضحايا النزاع بلغت حوالى 83,5 مليون دولار في كل من 2012 و2013.

اما منظمة اوكسفام غير الحكومية فوجهت سهام انتقاداتها خصوصا الى روسيا واليابان وكوريا الجنوبية بسبب المساهمات الضئيلة لهذه الدول في اغاثة السوريين.
 

‎15/01/2014 12h44 GMT - ‏ الكويت/لبنان/سوريا/نزاع/الامم/المتحدة/لاجئون ‏ - Arabic News - AFP
 
وفي تطور للموقف اللبناني من قضية اللاجئين السوريين  طالب رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان نجيب ميقاتي الاربعاء المجتمع الدولي بالبحث جديا في امكانية اقامة مخيمات للاجئين داخل الاراضي السورية، وذلك لتخفيف الاعباء عن دول الجوار لاسيما لبنان.
كما دعا ميقاتي المجتمع الدولي الى مساندة لبنان ماليا لمساعدته على تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين على ارضه.
واكد ميقاتي امام مؤتمر المانحين لاغاثة الشعب السوري في الكويت انه يتم حاليا "تسجيل معدل ثلاثة آلاف نازح يوميا" الى لبنان الذي بات فيه "النازحون السوريون يشكلون ربع عدد السكان تقريبا".
وقال "لاجل تخفيف العبء عن كاهل لبنان ودول الجوار بشكل عام، ادعو المجتمع الدولي للاخذ بجدية امكانية اقامة مخيمات آمنة في الاراضي السورية تبقي السوريين في بلدهم".
واضاف "لحين تحقيق العودة الآمنة، نناشدكم عدم السماح للنموذج الانساني الذي إتبعه لبنان بتعاطيه مع هذا الملف أن يفشل، لأنه بفشله تقتلون الانسانية في العالم ويكون كل ما يقال عن الانسان وحقوقه مجرد شعارات فارغة".
وفي مؤتمر صحافي عقده في الكويت، قال ميقاتي انه يمكن التنسيق مع الحكومة السورية بشان مخيمات اللاجئين على الاراضي السورية.
وقال "هناك بعض الاماكن هادئة في سوريا بالامكان التحدث مع الحكومة السورية لانشاء مثل هذه المخيمات".
وناشد ميقاتي "كل الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي لمد يد العون للبنان لمواجهة الانعكاسات السلبية على الاقتصاد اللبناني".
واشار في هذا الصدد الى انشاء صندوق خاص بالتعاون مع البنك الدولي لتمويل اعمال الاغاثة للاجئين السوريين.
ويستضيف لبنان حاليا العدد الاكبر من اللاجئين السوريين (905 الاف لاجئ)، يليه الاردن (575 الف لاجئ) ثم تركيا (562 الف لاجئ) والعراق (216 الف لاجئ) ومصر (145 الف لاجئ).

عمر حسن
الاربعاء 15 يناير 2014