تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


بدء الاستعدادات لدفن ريتشارد الثالث بعد خمسة قرون على مقتله





لندن - نقلت رفات الملك ريتشارد الثالث آخر ملوك بريطانيا الذي قتل في معركة على طول مسار رحلته الاخيرة اليوم الاحد قبل إعادة دفنه بعد أكثر من 500 عام على وفاته.


 
ونقل الموكب الجنائزي نعش الملك سليل أسرة بلانتاجينيه من جامعة ليسستر حيث فحص علماء الاثار عظامه بعد العثور عليها تحت موقف سيارات في عام 2012 قبل عملية إعادة دفنه المقررة في كاتدرائية المدينة يوم الخميس المقبل.

وكان الملك ريتشارد الثالث قد توفي في معركة "بوسوورث" بالقرب من ليسستر في عام 1485 أثناء قتاله قوات هنري تودور الذي ينتمي إلى أسرة "لانكاستر" والذي أصبح في وقت لاحق هنري السابع مما أنهى حرب " الورود" في إنجلترا.

وعثر العلماء الذين فحصوا عظامه على ثمانية جروح خطيرة في الرأس والتي أشارت إلى وفاة وحشية بضربات السيوف أو أسلحة أخرى.

وسيجوب الموكب الذي يحمل رفاته مختلف أنحاء المدينة وسينقل إلى بوسوورث اليوم الاحد في نعش من البلوط صنعه النجار الكندي مايكل إبسنون وهو من اقارب الملك. كما سينال الملك المنسي اعترافا بموقعه الملكي والذي يقول مؤيدوه إن خصمه الملك هنري ثيودور الذي حكم لاحقا بلقب هنري السابع أنكره عليه.
وصرّح فيل ستون رئيس جمعية ريتشارد الثالث التي تشكلت قبل تسعين عاما “الهدف هو دفن رفات ريتشارد التي عثر عليها بشكل لائق ومبجل أنكر عليه عام 1485.”
وصور الأديب الإنجليزي المعروف “وليام شكسبير” الملك ريتشارد الثالث في مسرحية تحمل الاسم عينه على أنه وحش أحدب ومستبد ومتعطش للدماء قتل كل من حال بينه وبين العرش بعد وفاة شقيقه إدوارد الرابع.
واشتهر عنه مقولته وهو يقاتل من أجل الاحتفاظ بعرشه “أريدا جوادا.. جوادا.. أقدم ملكي مقابل جواد.”
ومن بين من تردد أنهم من ضحاياه شقيقه الثاني الملك هنري السادس وأبناء شقيقه “أمراء البرج (برج لندن)” بينهم الملك إدوارد الخامس الذي كان يبلغ من العمر 12 عاما والوريث الشرعي للعرش.
غير أن جمعية ريتشارد الثالث ومؤرخين آخرين وصفوا الملك بأنه كان حاكما رؤوفا وبريئا من الجرائم التي اتهمه بها شكسبير.
وأحد الأشخاص الذين لم يصدقوا رواية شكسبير للأحداث كانت كاتبة السيناريو “فيليبا لانجلي” التي أمضت سبع سنوات تبحث عن الملك الذي نقلت جثته عارية على حصان من ساحة المعركة في بوزوورث إلى دير جراي فريرز في ليشستر حيث دفن.
وفي حين تضم رفات ملوك انجلترا أضرحة مهيبة في وستمنستر آبي وقصر وندسور دفع الملك “هنري السابع” عشرة جنيهات فقط لبناء شاهد قبر تذكاري لريتشارد.
وأثبتت لانجلي أن حدسها صحيح عندما تم العثور على قبر ريتشارد تحت مرآب السيارات .
وأظهرت فحوص جريت على الرفات ذات العمود الفقري المنحني وبها إحدى عشرة جرحا مميتا في الجمجمة والحوض ،أن ريتشارد مات كما تقول الروايات التاريخية راجلا بعد أن خسر حصانه وخوذته في أرض المعركة
 


د ب ا
الاحد 22 مارس 2015